حي الديار على سفي الأعاصير
جريرأمويالبسيطالياء
- ١حَيِّ الدِيارَ عَلى سَفيِ الأَعاصيرِأَستَنكَرَتنِيَ أَم ضَنَّت بِتَخبيري
- ٢حَيِّ الدِيارَ الَّتي بَلّى مَعارِفَهاكُلَّ البِلى نَفَيانُ القَطرِ وَالمورِ
- ٣هَل أَنتِ ذاكِرَةٌ عَهداً عَلى قِدَمٍأُسقيتِ مِن صَبَلِ الغُرِّ المَباكيرِ
- ٤هَل تَعرِفُ الرَبعَ إِذ في الرَبعِ عامِرُهُفَاليَومَ أَصبَحَ قَفراً غَيرَ مَعمورِ
- ٥أَو تُبصِرانِ سَنا بَرقٍ أَضاءَ لَنارَملَ السُمَينَةِ ذا الأَنقاءِ وَالدورِ
- ٦ما حاجَةٌ لَكَ في الظُعنِ الَّتي بَكَرَتمِن دارَةِ الجَأبِ كَالنَخلِ المَواقيرِ
- ٧كادَ التَذَكُّرُ يَومَ البَينِ يَشعَفُنيإِنَّ الحَليمَ بِهَذا غَيرُ مَعذورِ
- ٨ماذا أَرَدتَ إِلى رَبعٍ وَقَفتَ بِهِهَل غَيرُ شَوقٍ وَأَحزانٍ وَتَذكيرِ
- ٩ما كُنتَ أَوَّلَ مَحزونٍ أَضَرَّ بِهِبَرحُ الهَوى وَعَذابٌ غَيرُ تَفتيرِ
- ١٠تَبيتُ لَيلَكَ ذا وَجدٍ يُخامِرُهُكَأَنَّ في القَلبِ أَطرافَ المَساميرِ
- ١١يا أُمَّ حَرزَةَ إِنَّ العَهدَ زَيَّنَهُوُدٌّ كَريمٌ وَسِرٌّ غيرُ مَنثورِ
- ١٢حَيَّيتِ شُعثاً وَأَطلاحاً مُخَدَّمَةًوَالمَيسَ مَنقوشَةً نَقشَ الدَنانيرِ
- ١٣هَل في الغَواني لِمَن قَتَّلنَ مِن قَودٍأَو مِن دِياتٍ لِقَتلِ الأَعيُنِ الحورِ
- ١٤يَجمَعنَ خُلفاً وَمَوعُداً بَخِلنَ بِهِإِلى جَمالٍ وَإِدلالٍ وَتَصويرِ
- ١٥أَمّا يَزيدُ فَإِنَّ اللَهَ فَهَّمَهُحُكماً وَأَعطاهُ مُلكاً واضِحَ النورِ
- ١٦سِرنا مِنَ الدامِ وَالرَوحانِ وَالأُدَمىتَنوي يَزيدَ يَزيدَ المَجدِ وَالخيرِ
- ١٧عيدِيَّةٌ بِرِحالِ المَيسِ تَنسُجُهاحَتّى تَفَرَّجَ ما بَينَ المَساميرِ
- ١٨خوصُ العُيونِ إِذا اِستَقبَلنَ هاجِرَةًيُحسَبنَ عوراً وَما فيهِنَّ مِن عورِ
- ١٩تَخدي بِنا العيسُ وَالحِرباءُ مُنتَصِبٌوَالشَمسُ والِجَةٌ ظِلَّ اليَعافيرِ
- ٢٠مِن كُلِّ شَوساءَ لَمّا خُشَّ ناظِرُهاأَدنَت مُذَمَّرَها مِن واسِطِ الكورِ
- ٢١ما كادَ تَبلُغُ أَطلاحٌ أَضَرَّ بِهابَعدُ المَفاوِزِ بَينَ البِشرِ وَالنيرِ
- ٢٢مِنَ المَهاري الَّتي لَم يُفنِ كِدنَتَهاكَرُّ الرَوايا وَلَم يُحدَجنَ في العيرِ
- ٢٣صَبَّحنَ في الرَكبِ إِنَّ الرَكبَ قَحَّمَهُمخِمسٌ جَموحٌ فَهَذا وِردُ تَبكيرِ
- ٢٤قَفرَ الجَبا لا تَرى إِلّا الحَمامَ بِهِمِنَ الأَنيسِ خَلاءً غَيرَ مَحضورِ
- ٢٥تَنفي دِلاءُ سُقاةِ القَومِ إِذ وَرَدواكَالغِسلِ عَن جَمِّ طامٍ غَيرِ مَجهورِ
- ٢٦كَأَنَّ لَوناً بِهِ مِن زَيتِ سامِرَةَوَلَونَ وَردٍ مِنَ الحِنّاءِ مَعصورِ
- ٢٧لَمّا تَشَوَّقَ بَعضُ القَومِ قُلتُ لَهُمأَينَ اليَمامَةُ مِن عَينِ السَواجيرِ
- ٢٨زوروا يَزيدَ فَإِنَّ اللَهَ فَضَّلَهُوَاِستَبشِروا بِمَريعِ النَبتِ مَحبورِ
- ٢٩لا تَسأَموا لِلمَطايا ما سَرَينَ بِكُموَاِستَبشِروا بِنَوالٍ غَيرِ مَنزورِ
- ٣٠وَاِستَمطِروا نَفَحاتٍ غَيرَ مُخلِفَةٍمِن سَيبِ مُستَبشِرٍ بِالمُلكِ مَسرورِ
- ٣١سِرنا عَلى ثِقَةٍ حَتّى نَزَلتُ بِكُممُستَبشِراً بِمَريعِ النَبتِ مَمطورِ
- ٣٢لَمّا بَلَغتُ إِمامَ العَدلِ قُلتُ لَهُمقَد كانَ مِن طولِ إِدلاجي وَتَهجيري
- ٣٣فَاِستَورِدوا مَنهَلاً رَيّانَ ذا حَبَبٍمِن زاخِرِ البَحرِ يَرمي بِالقَراقيرِ
- ٣٤لَقَد تَرَكتَ فَلا نَعدَمكَ إِذ كَفَروالَاِبنِ المُهَلَّبِ عَظماً غَيرَ مَجبورِ
- ٣٥يا اِبنَ المُهَلَّبِ إِنَّ الناسَ قَد عَلِمواأَنَّ الخِلافَةَ لِلشُمِّ المَغاويرِ
- ٣٦لا تَحسِبَنَّ مِراسَ الحَربِ إِذ خَطَرَتأَكلَ القِبابِ وَأَدمَ الرُغفِ بِالصيرِ
- ٣٧خَليفَةَ اللَهِ إِنّي قَد جَعَلتُ لَكُمغُرّاً سَوابِقَ مِن نَسجي وَتَحبيري
- ٣٨لا يُنكِرُ الناسُ قِدماً أَن تُعَرِّفَهُمسَبقاً إِذا بَلَغوا نَحزَ المَضاميرِ
- ٣٩زانَ المَنابِرَ وَاِختالَت بِمُنتَجَبٍمُثَبَّتٍ بِكِتابِ اللَهِ مَنصورِ
- ٤٠في آلِ حَربٍ وَفي الأَعياصِ مَنبِتُهُهُم وَرَّثوكَ بِناءً عالِيَ السورِ
- ٤١يَستَغفِرونَ لِعَبدِ اللَهِ إِذ نَزَلوابِالحَوضِ مَنزِلَ إِهلالٍ وَتَكبيرِ
- ٤٢يَكفي الخَليفَةَ أَنَّ اللَهَ فَضَّلَهُعَزمٌ وَثيقٌ وَعَقدٌ غَيرُ تَغريرِ
- ٤٣ما يُنبِتُ الفَرعُ نَبعاً مِثلَ نَبعَتِكُمعيدانُها غَيرُ عَشّاتٍ وَلا خورِ
- ٤٤قَد أَخرَجَ اللَهُ قَسراً مِن مَعاقِلِهِمأَهلَ الحُصونِ وَأَصحابَ المَطاميرِ
- ٤٥كَم مِن عَدُوٍّ فَجَذَّ اللَهُ دابِرَهُمكادوا بِمَكرِهِمُ فَاِرتَدَّ في بورِ
- ٤٦وَكانَ نَصراً مِنَ الرَحمَنِ قَدَّرَهُوَاللَهُ رَبُّكَ ذو مُلكٍ وَتَقديرِ