قصائد

عرفت الدار بعد بلى الخيام

جريرأمويالوافرالميم

  1. ١عَرَفتُ الدارَ بَعدَ بَلى الخِيامِسُقيتَ نِجاءَ مُرتَجِزٍ رُكامِ
  2. ٢كَأَنَّ أَخا اليَهودِ يَخُطُّ وَحياًبِكافٍ في مَنازِلِها وَلامِ
  3. ٣وَقاطَعتُ الغَوانِيَ بَعدَ وَصلٍفَقَد نَزَعَ الغَيورُ عَنِ اِتِّهامي
  4. ٤تَنازَعنا بِجِدَّتِها حِبالاًفَنينَ بِلىً وَصِرنَ إِلى رِمامِ
  5. ٥وَقَد خُبِّرتُهُنَّ يَقُلنَ فانٍفَلا يَنظُرنَ مِن خَلَلِ القِرامِ
  6. ٦وَقَد أَقصَرتُ عَن طَلَبِ الغَوانيوَقَد آذَنَّ حَبلِيَ بِاِنصِرامِ
  7. ٧إِذا حَدَّثتُهُنَّ هَزِئنَ مِنّيوَلا يَغشَينَ رَحلي في المَنامِ
  8. ٨لَقَد نَزَلَ الفَرَزدَقُ دارَ سَعدٍلَيالِيَ لا يَعِفُّ وَلا يُحامي
  9. ٩إِذا ما رُمتَ وَيلَ أَبيكَ سَعداًلَقيتَ صِيالَ مُقرَمَةٍ سَوامِ
  10. ١٠وَهُم جَرَّوا بَناتِ أَبيكَ غَصباًوَما تَرَكوا لِجارِكَ مِن ذِمامِ
  11. ١١وَإِنَّكَ لَو سَأَلتَ بِنا بَحيراًوَأَصحابَ المَجَبَّةِ عَن عِصامِ
  12. ١٢وَذا الجَدَّينِ أَزهَقَتِ العَواليوَكُلُّ مُقَلِّصٍ قَلِقِ الحِزامِ
  13. ١٣رَجَعنَ بِهانِئٍ وَأَصَبنَ بِشراًوَيَومُ الصَمدِ يَومُ لَهىً عِظامِ
  14. ١٤وَعاوٍ قَد تَعَرَّضَ لي مُتاحٍفَدَقَّ جَبينَهُ حَجَرُ المُرامي
  15. ١٥ضَغا الشُعَراءُ حينَ رَأوا مُدِلّاًإِذا اِمتَدَّ الأَعِنَّةُ ذا اِعتِزامِ
  16. ١٦فَلَمّا قَتَّلَ الشُعَراءَ غَمّاًأَضَرَّ بِهِم وَأَمسَكَ بِالكِظامِ
  17. ١٧قَتَلتُ التَغلِبِيَّ وَطاحَ قِردٌهَوى بَينَ الحَوالِقِ وَالحَوامي
  18. ١٨وَلِاِبنِ البارِقِيَّ قُدِرتُ حَتفاًوَأَقصَدتُ البَعيثَ بِسَهمِ رامي
  19. ١٩وَأَطلَعتُ القَصائِدَ طَودَ سَلمىوَصَدَّعَ صاحِبَي شُعَبى اِنتِقامي
  20. ٢٠أَلَسنا نَحنُ قَد عَلِمَت مَعَدٌّنَمُدُّ مَقادَةَ اللَجِبِ اللُهامِ
  21. ٢١نُقيمُ عَلى ثُغورِ بَني تَميمٍوَنَصدَعُ بَيضَةَ المَلِكِ الهُمامِ
  22. ٢٢وَكُنتُم تَأمَنونَ إِذا أَقَمناوَإِن نَظعَن فَمالَكَ مِن مَقامِ
  23. ٢٣وَنَحنُ الذائِدونَ إِذا جَبُنتُمعَنِ السَبيِ المُصَبِّحِ وَالسَوامِ
  24. ٢٤تُفَدّينا نِساؤُكُم إِذا مارَقَصنَ وَقَد رَفَعنَ عَنِ الخِدامِ
  25. ٢٥تَنوطونَ العِلابَ وَلَم تَعُدّوالِيَومِ الرَوعِ صَلصَلَةَ اللِجامِ
  26. ٢٦وَيَومَ الشِيَّطَينِ حُبارَياتٌوَأَشرَدُ بِالوَقيطِ مِنَ النَعامِ
  27. ٢٧وَنازَلنا اِبنَ كَبشَةَ قَد عَلِمتُموَذا القَرنَينِ وَاِبنَ أَبي قَطامِ
  28. ٢٨وَساقَ اِبنَي هُجَيمَةَ يَومَ غَولٍإِلى أَسيافِنا قَدَرُ الحِمامِ
  29. ٢٩وَلِلهِرماسِ قَد تَرَكوا مِجَرّاًلِطَيرٍ يَعتَفينَ دَمَ الَحامِ
  30. ٣٠فَقَتَّلنا جَبابِرَةً مُلوكاًوَأَطلَقنا المُلوكَ عَلى اِحتِكامِ
  31. ٣١سَتَخزى ما حَيِيتَ وَلا يُحَيّاإِذا ما مِتَّ قَبرُكَ بِالسَلامِ
  32. ٣٢وَلو مُتنا لَشَدَّ عَلَيكَ قَبريبِسُمومٍ مَضارِبُهُ حُسامِ
  33. ٣٣وَإِن صَدى المِقَرَّ بِهِ مُقيمٌيُنادي الذُلَّ بَعدَ كَرى النِيامِ
  34. ٣٤سَقى جَدَثَ الزُبَيرِ وَلا سَقاهُمبَعيجُ الوَدقِ مُنهَمِرُ الغَمامِ
  35. ٣٥لِأَعظَمِ غَدرَةٍ نَفَشوا لِحاهُمغَداةَ العِرقِ أَسفَلَ مِن سَنامِ
  36. ٣٦تَلومُكُمُ العُصاةُ وَآلُ حَربٍوَرَهطُ مُحَمَّدٍ وَبَنو هِشامِ
  37. ٣٧وَلو نَزَلَ الزُبَيرُ بِنا لَجَلّىزِيادُ فَوارِسي رَهَجَ القَتامِ
  38. ٣٨لَخافوا أَن تَلومَهُمُ قُرَيشٌفَرَدّوا الخَيلَ دامِيَةَ الكِلامِ
  39. ٣٩وَخالي اِبنُ الأَشَدِّ سَما بِسَعدٍفَجاوَزَ يَومَ ثَيتَلَ وَهوَ سامي
  40. ٤٠فَأَورَدَهُم مُسَلَّحَتَي تِياسٍحَظيظٌ بِالرَياسَةِ وَالغِنامِ
  41. ٤١قُفَيرَةُ وَهيَ أَلأَمُ أُمُّ قَومٍتَوَفّى في الفَرَزدَقِ سَبعَ آمِ
  42. ٤٢بَدا شِبهُ الزُبابَةِ في بَنيهاوَعِرقٌ مِن قُفَيرَةَ غَيرُ نامي
  43. ٤٣فَإِنَّ مُجاشِعاً فَتَعَرَّفوهُمبَنو جَوخى وَخَجخَجَ وَالقِذامِ
  44. ٤٤وَأُمُّهُمُ خَضافِ تَدارَكَتهُمبِذَحلٍ في القُلوبِ وَفي العِظامِ
  45. ٤٥مَتى تَأتِ الرُصافَةَ تَخزَ فيهاكَخِزيِكَ في المَواسِمِ كُلَّ عامِ
  46. ٤٦تَلَفَّتُ وَهيَ تَحتَكَ يا اِبنَ قَينٍإِلى الكيرَينَ وَالفَأسِ الكَهامِ
  47. ٤٧تُفَدِّي عامَ بيعَ لَها جُبَيرٌوَتَزعُمُ أَنَّ ذَلِكَ خَيرُ عامِ
  48. ٤٨وَلَم تُدرِك بِقَتلِ أَبيكَ فيهِموَلا بِعَريشِ أُمِّكُمُ الحُطامِ
  49. ٤٩لَقَد رَحَلَ اِبنُ شِعرَةَ نابَ سَوءٍتَعَضُّ عَلى المَوارِكِ وَالزِمامِ