من الصهباء بالنشر
المكزون السنجاريأيوبيالهزجالياء
حجم الخط
- مِنَ الصَهباءِ بِالنَشرِوَمِن طَيِّ البِلى نَشري
- وَمِن راووقِها يَذهَبُ ما بِالسَمعِ مِن وَقَرِ
- وَمِنها يَنظُرُ الأَكمَهُ في اللَيلِ ضُحى الفَجرِ
- وَإِن مَرَّ بِها المَضرورُ تُنجيهِ مِنَ الضَرِّ
- وَقَد طالَ بِها عَهديوَلَم يَنفَكَّ مِن فِكري
- وَلَن أَنسى وَهَل يَنسىوَفيهِ تَمَّ لي أَمري
- زَماني بِحِمى القَصرِفَسَفِيّاً لَحمى القَصرِ
- وَحَيّا الزاهِرَ الزارهِرَعَنّي وابلُ القَطرِ
- فَكَم مِن مِنَّةٍ جادَبِها المَحبوبُ في السَكَرِ
- وَكَم قَبِلتُ شَمسَ الراحِ فيهِ مِن يَدِ البَدرِ
- تَرى الشُكرَ لَها مِنِّيَبِالصَمتِ عَنِ الشُكرِ