قصائد

انظر خليلي بأعلى ثرمداء ضحى

جريرأمويالبسيطالفاء

  1. ١اِنظُر خَليلي بِأَعلى ثَرمَداءِ ضُحىًوَالعيسُ جائِلَةٌ أَغراضُها خُنُفُ
  2. ٢اِستَقبَلَ الحَيُّ بَطنَ السِرِّ أَم عَسَفوافَالقَلبُ فيهُم رَهينٌ أَينَ ما اِنصَرَفوا
  3. ٣مِن نَحوِ كابَةَ تَحتَثُّ الحُداةُ بِهِمكَي يَشعُفوا آلِفاً صَبّاً فَقَد شَعَفوا
  4. ٤إِنَّ الزِيارَةَ لا تُرجى وَدونَهُمُجَهمُ المُحيّا وَفي أَشبالِهِ غَضَفُ
  5. ٥آلَوا عَليها يَميناً لا تُكَلِّمُنامِن غَيرِ سوءٍ وَلا مِن ريبَةٍ حَلَفوا
  6. ٦يا حَبَّذا الخَرجُ بَينَ الدامي فَالأُدَمىفَالرِمثُ مِن بُرقَةِ الرَوحانِ فَالغَرَفُ
  7. ٧أَلمِم عَلى الرَبعِ بِالتِرباعِ غَيَّرَهُضَربُ الأَهاضيبِ وَالنَأآجَةُ العُصُفُ
  8. ٨كَأَنَّهُ بَعدَ تَحنانِ الرِياحِ بِهِرَقٌّ تَبَيَّنُ فيهِ اللامُ وَالأَلِفُ
  9. ٩خَبِّر عَنِ الحَيِّ سِرّاً أَو عَلانِيةًجادَتكَ مُدجِنَةٌ في عَينِها وَطَفُ
  10. ١٠ما اِستَوصَفَ الناسُ عَن شَيءٍ يَروقُهُمُإِلّا أَرى أُمَّ عَمروٍ فَوقَ ما وَصَفوا
  11. ١١كَأَنَّها مُزنَةٌ غَرّاءُ واضِحَةٌأَو دُرَّةٌ لا يُواري ضَوءَها الصَدَفُ
  12. ١٢مَكسُوَّةُ البَدنِ في لُبٍّ يُزَيِّنُهاوَفي المَناصِبِ مِن أَنيابِها عَجَفُ
  13. ١٣تَسقي اِمتِياحاً نَدى المِسواكِ ريقَتَهاكَما تَضَمَّنَ ماءَ المُزنَةِ الرَصَفُ
  14. ١٤قالَ العَواذِلُ هَل تَنهاكَ تَجرِبَةٌأَما تَرى الشيبَ وَالأَخدانَ قَد دَلَفوا
  15. ١٥أَما تُلِمُّ عَلى رَبعٍ بِأَسنُمَةٍإِلّا لِعَينَيكَ جارٍ غَربُهُ يَكِفُ
  16. ١٦يا أَيُّها الرَبعُ قَد طالَت صَبابَتُناحَتَى مَلِلنا وَأَمسى الناسُ قَد عَزَفوا
  17. ١٧قَد كُنتُ أَهوى ثَرى نَجدٍ وَساكِنَهُفَالغَورَ غَوراً بِهِ عُسفانُ فَالجُحَفُ
  18. ١٨لَما اِرتَحَلنا وَنَحوَ الشامِ نِيَّتُناقالَت جُعادَةُ هاذي نِيَّةٌ قَذَفُ
  19. ١٩كَلَّفتُ صَحبِيَ أَهوالاً عَلى ثِقَةٍلِلَّهِ دَرُّهُمُ رَكباً وَما كَلِفوا
  20. ٢٠ساروا إِلَيكَ مِنَ السَهبى وَدَونَهُمُفَيحانُ فَالحَزنُ فَالصَمّانُ فَلوَكَفُ
  21. ٢١يُزجونَ نَحوَكَ أَطلاحاً مُخَدَّمَةًقَد مَسَّها النَكبُ وَالأَنقابُ وَالعَجَفُ
  22. ٢٢في سَيرِ شَهرَينِ ما يَطوي ثَمائِلَهاحَتّى تُشَدُّ إِلى أَغراضِها السُنُفُ
  23. ٢٣ما كانَ مُذ رَحَلوا مِن أَهلِ أُسنُمَةٍإِلّا الذُمَيلَ لَها وِردٌ وَلا عَلَفُ
  24. ٢٤لا وِردَ لِلقَومِ إِن لَم يَعزِفوا بَرَدىإِذا تَجَوَّبَ عَن أَعناقِها السَدَفُ
  25. ٢٥صَبَّحنَ توماءَ وَالناقوسُ يَقرَعُهُقَسُّ النَصارى حَراجيجاً بِنا تَجِفُ
  26. ٢٦يا اِبنَ الأَرومِ وَفي الأَعياصِ مَنبِتُهالا قادِحٌ يَرتَقي فيها وَلا قَصَفُ
  27. ٢٧إِنّي لَزائِرُكُم وُدّاً وَتَكرِمَةًحَتّى يُقارِبُ قَيدَ المَكبِرِ الرَسَفُ
  28. ٢٨أَرجو الفَواضِلَ إِنَّ اللَهَ فَضَّلَكُميا قَبلَ نَفسِكَ لاقى نَفسِيَ التَلَفُ
  29. ٢٩ما مَن جَفانا إِذا حاجاتُنا نَزَلَتكَمَن لَنا عِندَهُ التَكريمُ وَاللَطَفُ
  30. ٣٠كَم قَد نَزَلتُ بِكُم ضَيفاً فَتَلحَفُنيفَضلَ اللِحافِ وَنِعمَ الفَضلُ يُلتَحَفُ
  31. ٣١أَعطَوا هُنَيدَةَ يَحدوها ثَمانِيَةٌما في عَطائِهِمُ مَنٌّ وَلا سَرَفُ
  32. ٣٢كوماً مَهاريسَ مِثلَ الهَضبِ لَو وَرَدَتماءَ الفُراتِ لَكادَ البَحرُ يُنتَزِفُ
  33. ٣٣جوفَ الحَناجِرِ وَالأَجوافِ ما صَدَرَتعَن مَعطِنِ الماءِ إِلّا حَوضُها رَشَفُ
  34. ٣٤بِالصَيفِ يُقمَعُ مَثلوثُ المَزادِ لَهاكَأَنَّهُم مِن خَليجَي دِجلَةَ اِغتَرَفوا
  35. ٣٥إِنّي شَكَرتُ وَقَد جَرَّبتُ أَنَّكُمُعَلى رِجالٍ وَإِن لَم يَشكُروا عُطُفُ
  36. ٣٦يا رُبَّ قَومٍ وَقَومٍ حاسِدينَ لَكُمما فيهُمُ بَدَلٌ مِنكُم وَلا خَلَفُ
  37. ٣٧إِنَّ القَديمَ وَأَسلافاً تُعَدُّ لَكُمنِعمَ القَديمُ إِذا ما عُدَّ وَالسَلَفُ
  38. ٣٨حَربٌ وَآلُ أَبي العاصي بَنَوا لَكُمُمَجداً تَلاداً وَبَعضُ المَجدِ مُطَّرَفُ
  39. ٣٩يا اِبنَ العَواتِكِ خَيرَ العالِمينَ أَباًقَد كانَ يُدفِئُني مِن ريشِكُم كَنَفُ
  40. ٤٠إِنَّ الحَجيجَ دَعَوا يَستَمتِعونَ بِهِتَكادُ تَرجُفُ جَمعٌ كُلَّما رَجَفوا
  41. ٤١وَما اِبتَنى الناسُ مِن بُنيانِ مَكرُمَةٍإِلّا لَكُم فَوقَ مَن يَبني العُلا غُرَفُ
  42. ٤٢ضَخمُ الدَسيعَةِ وَالأَبياتِ غُرَّتُهُكَالبَدرِ لَيلَةَ كادَ الشَهرُ يَنتَصِفُ
  43. ٤٣اللَهُ أَعطاكَ فَاِشكُر فَضلَ نِعمَتِهِأَعطاكَ مُلكَ الَّتي ما فَوقَها شَرَفُ
  44. ٤٤هَذي البَريَّةُ تَرضى ما رَضيتَ لَهاإِن سِرتَ سارَوا وَإِن قُلتَ اِربِعوا وَقَفوا
  45. ٤٥هُوَ الخَليفَةُ فَاِرضَوا ما قَضى لَكُمُبِالحَقِّ يَصدَعُ ما في قَولِهِ جَنَفُ
  46. ٤٦يَقضي القَضاءَ الَّذي يُشفى النِفاقُ بِهِفَاِستَبشَرَ الناسُ بِالحَقِّ الَّذي عَرَفوا
  47. ٤٧أَنتَ المُبارِكُ وَالمَيمونُ سيرَتُهُلَولا تُقَوِّمُ دَرءَ الناسِ لَاِختَلَفوا
  48. ٤٨سُربِلتَ سِربالَ مُلكٍ غَيرِ مُبتَدَعٍقَبلَ الثَلاثينَ إِنَّ الخَيرَ مُؤتَنَفُ
  49. ٤٩تَدعوا فَيَنصُرُ أَهلُ الشامِ إِنَّهُمُقَومٌ أَطاعوا وُلاةَ الحَقِّ وَأتَلَفوا
  50. ٥٠ما في قُلوبِهِمُ نَكثٌ وَلا مَرَضٌإِذا قَذَفتَ مُحِلّاً خالِعاً قَذَفوا
  51. ٥١قَد جَرَّبَ الناسُ قَبلَ اليَومِ أَنَّهُمُلا يَفزَعونَ إِذا ما قُعقِعَ الحَجَفُ
  52. ٥٢آلُ المُهَلَّبِ جَذَّ اللَهُ دابِرَهُمأَمسَوا رَماداً فَلا أَصلٌ وَلا طَرَفُ
  53. ٥٣قَد لَهِفوا حينَ أَخزى اللَهُ شيعَتَهُمآلُ المُهَلَّبِ مِن ذُلٍّ وَقَد لَهِفوا
  54. ٥٤ما نالَتِ الأَزدُ مِن دَعوى مُضِلِّهِمُإِلّى المَعاصِمَ وَالأَعناقَ تُختَطَفُ
  55. ٥٥وَالأَزدُ قَد جَعَلوا المَنتوفَ قائِدَهُمفَقَتَّلَتهُم جُنودُ اللَهِ وَاِنتُتِفوا
  56. ٥٦تَهوي بِذي العَقرِ أَقحافاً جَماجِمُهاكَأَنَّها الحَنظَلُ الخُطبانُ يُنتَقَفُ