انظر خليلي بأعلى ثرمداء ضحى
جريرأمويالبسيطالفاء
- ١اِنظُر خَليلي بِأَعلى ثَرمَداءِ ضُحىًوَالعيسُ جائِلَةٌ أَغراضُها خُنُفُ
- ٢اِستَقبَلَ الحَيُّ بَطنَ السِرِّ أَم عَسَفوافَالقَلبُ فيهُم رَهينٌ أَينَ ما اِنصَرَفوا
- ٣مِن نَحوِ كابَةَ تَحتَثُّ الحُداةُ بِهِمكَي يَشعُفوا آلِفاً صَبّاً فَقَد شَعَفوا
- ٤إِنَّ الزِيارَةَ لا تُرجى وَدونَهُمُجَهمُ المُحيّا وَفي أَشبالِهِ غَضَفُ
- ٥آلَوا عَليها يَميناً لا تُكَلِّمُنامِن غَيرِ سوءٍ وَلا مِن ريبَةٍ حَلَفوا
- ٦يا حَبَّذا الخَرجُ بَينَ الدامي فَالأُدَمىفَالرِمثُ مِن بُرقَةِ الرَوحانِ فَالغَرَفُ
- ٧أَلمِم عَلى الرَبعِ بِالتِرباعِ غَيَّرَهُضَربُ الأَهاضيبِ وَالنَأآجَةُ العُصُفُ
- ٨كَأَنَّهُ بَعدَ تَحنانِ الرِياحِ بِهِرَقٌّ تَبَيَّنُ فيهِ اللامُ وَالأَلِفُ
- ٩خَبِّر عَنِ الحَيِّ سِرّاً أَو عَلانِيةًجادَتكَ مُدجِنَةٌ في عَينِها وَطَفُ
- ١٠ما اِستَوصَفَ الناسُ عَن شَيءٍ يَروقُهُمُإِلّا أَرى أُمَّ عَمروٍ فَوقَ ما وَصَفوا
- ١١كَأَنَّها مُزنَةٌ غَرّاءُ واضِحَةٌأَو دُرَّةٌ لا يُواري ضَوءَها الصَدَفُ
- ١٢مَكسُوَّةُ البَدنِ في لُبٍّ يُزَيِّنُهاوَفي المَناصِبِ مِن أَنيابِها عَجَفُ
- ١٣تَسقي اِمتِياحاً نَدى المِسواكِ ريقَتَهاكَما تَضَمَّنَ ماءَ المُزنَةِ الرَصَفُ
- ١٤قالَ العَواذِلُ هَل تَنهاكَ تَجرِبَةٌأَما تَرى الشيبَ وَالأَخدانَ قَد دَلَفوا
- ١٥أَما تُلِمُّ عَلى رَبعٍ بِأَسنُمَةٍإِلّا لِعَينَيكَ جارٍ غَربُهُ يَكِفُ
- ١٦يا أَيُّها الرَبعُ قَد طالَت صَبابَتُناحَتَى مَلِلنا وَأَمسى الناسُ قَد عَزَفوا
- ١٧قَد كُنتُ أَهوى ثَرى نَجدٍ وَساكِنَهُفَالغَورَ غَوراً بِهِ عُسفانُ فَالجُحَفُ
- ١٨لَما اِرتَحَلنا وَنَحوَ الشامِ نِيَّتُناقالَت جُعادَةُ هاذي نِيَّةٌ قَذَفُ
- ١٩كَلَّفتُ صَحبِيَ أَهوالاً عَلى ثِقَةٍلِلَّهِ دَرُّهُمُ رَكباً وَما كَلِفوا
- ٢٠ساروا إِلَيكَ مِنَ السَهبى وَدَونَهُمُفَيحانُ فَالحَزنُ فَالصَمّانُ فَلوَكَفُ
- ٢١يُزجونَ نَحوَكَ أَطلاحاً مُخَدَّمَةًقَد مَسَّها النَكبُ وَالأَنقابُ وَالعَجَفُ
- ٢٢في سَيرِ شَهرَينِ ما يَطوي ثَمائِلَهاحَتّى تُشَدُّ إِلى أَغراضِها السُنُفُ
- ٢٣ما كانَ مُذ رَحَلوا مِن أَهلِ أُسنُمَةٍإِلّا الذُمَيلَ لَها وِردٌ وَلا عَلَفُ
- ٢٤لا وِردَ لِلقَومِ إِن لَم يَعزِفوا بَرَدىإِذا تَجَوَّبَ عَن أَعناقِها السَدَفُ
- ٢٥صَبَّحنَ توماءَ وَالناقوسُ يَقرَعُهُقَسُّ النَصارى حَراجيجاً بِنا تَجِفُ
- ٢٦يا اِبنَ الأَرومِ وَفي الأَعياصِ مَنبِتُهالا قادِحٌ يَرتَقي فيها وَلا قَصَفُ
- ٢٧إِنّي لَزائِرُكُم وُدّاً وَتَكرِمَةًحَتّى يُقارِبُ قَيدَ المَكبِرِ الرَسَفُ
- ٢٨أَرجو الفَواضِلَ إِنَّ اللَهَ فَضَّلَكُميا قَبلَ نَفسِكَ لاقى نَفسِيَ التَلَفُ
- ٢٩ما مَن جَفانا إِذا حاجاتُنا نَزَلَتكَمَن لَنا عِندَهُ التَكريمُ وَاللَطَفُ
- ٣٠كَم قَد نَزَلتُ بِكُم ضَيفاً فَتَلحَفُنيفَضلَ اللِحافِ وَنِعمَ الفَضلُ يُلتَحَفُ
- ٣١أَعطَوا هُنَيدَةَ يَحدوها ثَمانِيَةٌما في عَطائِهِمُ مَنٌّ وَلا سَرَفُ
- ٣٢كوماً مَهاريسَ مِثلَ الهَضبِ لَو وَرَدَتماءَ الفُراتِ لَكادَ البَحرُ يُنتَزِفُ
- ٣٣جوفَ الحَناجِرِ وَالأَجوافِ ما صَدَرَتعَن مَعطِنِ الماءِ إِلّا حَوضُها رَشَفُ
- ٣٤بِالصَيفِ يُقمَعُ مَثلوثُ المَزادِ لَهاكَأَنَّهُم مِن خَليجَي دِجلَةَ اِغتَرَفوا
- ٣٥إِنّي شَكَرتُ وَقَد جَرَّبتُ أَنَّكُمُعَلى رِجالٍ وَإِن لَم يَشكُروا عُطُفُ
- ٣٦يا رُبَّ قَومٍ وَقَومٍ حاسِدينَ لَكُمما فيهُمُ بَدَلٌ مِنكُم وَلا خَلَفُ
- ٣٧إِنَّ القَديمَ وَأَسلافاً تُعَدُّ لَكُمنِعمَ القَديمُ إِذا ما عُدَّ وَالسَلَفُ
- ٣٨حَربٌ وَآلُ أَبي العاصي بَنَوا لَكُمُمَجداً تَلاداً وَبَعضُ المَجدِ مُطَّرَفُ
- ٣٩يا اِبنَ العَواتِكِ خَيرَ العالِمينَ أَباًقَد كانَ يُدفِئُني مِن ريشِكُم كَنَفُ
- ٤٠إِنَّ الحَجيجَ دَعَوا يَستَمتِعونَ بِهِتَكادُ تَرجُفُ جَمعٌ كُلَّما رَجَفوا
- ٤١وَما اِبتَنى الناسُ مِن بُنيانِ مَكرُمَةٍإِلّا لَكُم فَوقَ مَن يَبني العُلا غُرَفُ
- ٤٢ضَخمُ الدَسيعَةِ وَالأَبياتِ غُرَّتُهُكَالبَدرِ لَيلَةَ كادَ الشَهرُ يَنتَصِفُ
- ٤٣اللَهُ أَعطاكَ فَاِشكُر فَضلَ نِعمَتِهِأَعطاكَ مُلكَ الَّتي ما فَوقَها شَرَفُ
- ٤٤هَذي البَريَّةُ تَرضى ما رَضيتَ لَهاإِن سِرتَ سارَوا وَإِن قُلتَ اِربِعوا وَقَفوا
- ٤٥هُوَ الخَليفَةُ فَاِرضَوا ما قَضى لَكُمُبِالحَقِّ يَصدَعُ ما في قَولِهِ جَنَفُ
- ٤٦يَقضي القَضاءَ الَّذي يُشفى النِفاقُ بِهِفَاِستَبشَرَ الناسُ بِالحَقِّ الَّذي عَرَفوا
- ٤٧أَنتَ المُبارِكُ وَالمَيمونُ سيرَتُهُلَولا تُقَوِّمُ دَرءَ الناسِ لَاِختَلَفوا
- ٤٨سُربِلتَ سِربالَ مُلكٍ غَيرِ مُبتَدَعٍقَبلَ الثَلاثينَ إِنَّ الخَيرَ مُؤتَنَفُ
- ٤٩تَدعوا فَيَنصُرُ أَهلُ الشامِ إِنَّهُمُقَومٌ أَطاعوا وُلاةَ الحَقِّ وَأتَلَفوا
- ٥٠ما في قُلوبِهِمُ نَكثٌ وَلا مَرَضٌإِذا قَذَفتَ مُحِلّاً خالِعاً قَذَفوا
- ٥١قَد جَرَّبَ الناسُ قَبلَ اليَومِ أَنَّهُمُلا يَفزَعونَ إِذا ما قُعقِعَ الحَجَفُ
- ٥٢آلُ المُهَلَّبِ جَذَّ اللَهُ دابِرَهُمأَمسَوا رَماداً فَلا أَصلٌ وَلا طَرَفُ
- ٥٣قَد لَهِفوا حينَ أَخزى اللَهُ شيعَتَهُمآلُ المُهَلَّبِ مِن ذُلٍّ وَقَد لَهِفوا
- ٥٤ما نالَتِ الأَزدُ مِن دَعوى مُضِلِّهِمُإِلّى المَعاصِمَ وَالأَعناقَ تُختَطَفُ
- ٥٥وَالأَزدُ قَد جَعَلوا المَنتوفَ قائِدَهُمفَقَتَّلَتهُم جُنودُ اللَهِ وَاِنتُتِفوا
- ٥٦تَهوي بِذي العَقرِ أَقحافاً جَماجِمُهاكَأَنَّها الحَنظَلُ الخُطبانُ يُنتَقَفُ