قل للديار سقى أطلالك المطر
جريرأمويالبسيطالراء
- ١قُل لِلدِيارِ سَقى أَطلالَكَ المَطَرُقَد هِجتِ شَوقاً وَماذا تَنفَعُ الذِكَرُ
- ٢أُسقيتِ مُحتَفِلاً يَستَنُّ وابِلُهُأَو هاطِلاً مُرثَعِناً صَوبُهُ دِرَرُ
- ٣إِذِ الزَمانُ زَمانٌ لا يُقارِبُهُهَذا الزَمانُ وَإِذ في وَحشِهِ غِرَرُ
- ٤إِنَّ الفُؤادَ مَعَ الظُعنِ الَّتي بَكَرَتمِن ذي طُلوحٍ وَحالَت دونَها البُصَرُ
- ٥قالوا لَعَلَّكَ مَحزونٌ فَقُلتُ لَهُمخَلّوا المَلامَةَ لا شَكوى وَلا عِذَرُ
- ٦إِنَّ الخَليطَ أَجَدَّ الَبَينَ يَومَ غَدَوامِن دارَةِ الجَأبِ إِذ أَحداجُهُم زُمَرُ
- ٧لَمّا تَرَفَّعَ مِن هَيجِ الجَنوبِ لَهُمرَدّوا الجِمالَ لِإِصعادٍ وَما اِنحَدَروا
- ٨مِن كُلِّ أَصهَبَ أَسرى في عَقيقَتِهِنَسقٌ مِنَ الرَوضِ حَتّى طُيِّرَ الوَبَرُ
- ٩بُزلٌ كَأَنَّ الكُحَيلَ الصِرفَ ضَرَّجَهاحَيثُ المَناكِبُ يَلقى رَجعَها القَصَرُ
- ١٠أَبصَرنَ أَنَّ ظُهورَ الأَرضِ هائِجَةٌوَقَلَّصَ الرَطبُ إِلّا أَن يُرى سِرَرُ
- ١١هَل تُبصِرانِ حُمولَ الحَيِّ إِذ رُفِعَتحَيٌّ بِغَيرِ عَباءِ المَوصِلِ اِختَدَروا
- ١٢قالوا نَرى الآلَ يَزهى الدَومَ أَو ظُعُناًيا بُعدَ مَنظَرِهِم ذاكَ الَّذي نَظَروا
- ١٣ماذا يَهيجُكَ مِن دارٍ وَمَنزِلَةٍأَم ما بُكاؤُكَ إِذ جيرانُكَ اِبتَكَروا
- ١٤نادى المُنادي بِبَينِ الحَيِّ فَاِبتَكَروامِنّا بُكوراً فَما اِرتابوا وَما اِنتَظَروا
- ١٥حاذَرتُ بَينَهُمُ بِالأَمسِ إِذ بَكَروامِنّا وَما يَنفَعُ الإِشفاقُ وَالحَذَرُ
- ١٦كَم دونَهُم مِن ذُرى تيهٍ مُخَفِّقَةٍيَكادُ يَنشَقُّ عَن مَجهولِها البَصَرُ
- ١٧إِنّا بِطِخفَةَ أَو أَيّامِ ذي نَجَبٍنِعمَ الفَوارِسُ لَمّا اِلتَفَّتِ العُذَرُ
- ١٨لَم يُخزِ أَوَّلَ يَربوعٍ فَوارِسُهُموَلا يُقالُ لَهُم كَلّا إِذا اِفتَخَروا
- ١٩سائِل تَميماً وَبَكراً عَن فَوارِسِناحينَ اِلتَقى بِإِيادِ القُلَّةِ الكَدَرُ
- ٢٠لَولا فَوارِسُ يَربوعٍ بِذي نَجبٍضاقَ الطَريقُ وَعَيَّ الوِردُ وَالصَدَرُ
- ٢١إِن طارَدوا الخَيلَ لَم يُشوُوا فَوارِسَهاأَو واقَفوا عانَقوا الأَبطالَ فَاِهتُصِروا
- ٢٢نَحنُ اِجتَبَينا حِياضَ المَجدِ مُترَعَةًمِن حَومَةٍ لَم يُخالِط صَفوَها كَدَرُ
- ٢٣إِنّا وَأُمُّكَ ما تُرجى ظُلامَتُناعِندَ الحِفاظِ وَما في عَظمِنا خَوَرُ
- ٢٤تَلقى تَميماً إِذا خاضَت قُرومُهُمُحَومَ البُحورِ وَكانَت غَمرَةً جُسروا
- ٢٥هَل تَعرِفونَ بِذي بَهدى فَوارِسَنايَومَ الهُذَيلِ بِأَيدي القَومِ مُقتَسَرُ
- ٢٦الضارِبينَ إِذا ما الخَيلُ ضَرَّجَهاوَقعُ القَنا وَاِلتَقى مِن فَوقِها الغَبَرُ
- ٢٧إِنَّ الهُذَيلَ بِذي بَهدى تَدارَكَهُلَيثٌ إِذا شَدَّ مِن نَجداتِهِ الظَفَرُ
- ٢٨أَرجو لِتَغلِبَ إِذ غَبَّت أُمورُهُمُأَلّا يُبارِكَ في الأَمرِ الَّذي اِئتَمَروا
- ٢٩خابَت بَنو تَغلِبٍ إِذ ضَلَّ فارِطُهُمحَوضَ المَكارِمِ إِنَّ المَجدَ مُبتَدَرُ
- ٣٠الظاعِنونَ عَلى العَمياءِ إِن ظَعَنواوَالسائِلونَ بِظَهرِ الغَيبِ ما الخَبَرُ
- ٣١وَما رَضيتُم لِأَجسادٍ تُحَرِّقُهُمفي النارِ إِذ حَرَّقَت أَرواحَهُم سَقَرُ
- ٣٢الآكِلونَ خَبيثَ الزادِ وَحدَهُمُوَالنازِلونَ إِذا واراهُمُ الخَمَرُ
- ٣٣يَحمي الَّذينَ بِبَطحاوَي مِنىً حَسَبيتِلكَ الوُجوهُ الَّتي يُسقى بِها المَطَرُ
- ٣٤أَعطوا خُزَيمَةَ وَالأَنصارَ حُكمَهُمُوَاللَهُ عَزَّزَ بِالأَنصارِ مَن نَصَروا
- ٣٥إِنّي رَئيتُكُمُ وَالحَقُّ مَغضَبَةٌتَخزَونَ أَن يُذكَرَ الجَحّافُ أَو زُفَرُ
- ٣٦قَوماً يُرَدّونَ سَرحَ القَومِ عادِيَةًشُعثَ النَواصي إِذا ما يُطرَدُ العَكَرُ
- ٣٧إِنَّ الأُخَيطِلَ خِنزيرٌ أَطافَ بِهِإِحدى الدَواهي الَّتي تُخشى وَتُنتَظَرُ
- ٣٨قادوا إِلَيكُم صُدورَ الخَيلِ مُعلِمَةًتَغشى الطِعانَ وَفي أَعطافِها زَوَرُ
- ٣٩كانَت وَقائِعُ قُلنا لَن تُرى أَبَداًمِن تَغلِبٍ بَعدَها عَينٌ وَلا أَثَرُ
- ٤٠حَتّى سَمِعتُ بِخِنزيرٍ ضَغا جَزَعاًمِنهُم فَقُلتُ أَرى الأَمواتَ قَد نُشِروا
- ٤١أَحيائُهُم شَرُّ أَحياءٍ وَأَلأَمُهُوَالأَرضُ تَلفُظُ مَوتاهُم إِذا قُبِروا
- ٤٢رِجسٌ يَكونُ إِذا صَلّوا أَذانُهُمُقَرعُ النَواقيسِ لا يَدرونَ ما السُوَرُ
- ٤٣فَما مَنَعتُم غَداةَ البِشرِ نِسوَتَكُموَلا صَبَرتُم لِقَيسٍ مِثلَ ما صَبَروا
- ٤٤أَسلَمتُمُ كُلَّ مُجتابٍ عَباءَتَهُوَكُلَّ مُخضَرَةِ القُربَينِ تُبتَقَرُ
- ٤٥هَلّا سَكَنتُم فَيُخفي بَعضَ سَوأَتِكُمإِذ لا يُغَيَّرُ في قَتلاكُمُ غِيَرُ
- ٤٦يا اِبنَ الخَبيثَةِ ريحاً مَن عَدَلتَ بِناأَم مَن جَعَلتَ إِلى قَيسٍ إِذا ذَخَروا
- ٤٧قَيسٌ وَخِندِفُ أَهلُ المَجدِ قَبلَكُمُلَستُم إِلَيهِم وَلا أَنتُم لَهُم خَطَرُ
- ٤٨موتوا مِنَ الغَيظِ غَمّاً في جَزيرَتِكُملَم يَقطَعوا بَطنَ وادٍ دونَهُ مُضَرُ
- ٤٩ما عُدَّ قَومٌ وَإِن عَزّوا وَإِن كَرَمواإِلّا اِفتَخَرنا بِحَقٍّ فَوقَ ما اِفتَخَروا
- ٥٠نَرضى عَنِ اللَهِ أَنَّ الناسَ قَد عَلِمواأَن لَن يُفاخِرَنا مِن خَلقِهِ بَشَرُ
- ٥١وَما لِتَغلِبَ إِن عَدَّت مَساعيهانَجمٌ يُضيءُ وَلا شَمسٌ وَلا قَمَرُ
- ٥٢كانَت بَنو تَغلِبٍ لا يَعلُ جَدُّهُمُكَالمُهلَكينَ بِذي الأَحقافِ إِذ دَمَروا
- ٥٣صُبَّت عَلَيهِم عَقيمٌ ما تُناظِرُهُمحَتّى أَصابَهُمُ بِالحاصِبِ القَدَرُ
- ٥٤تَهجونَ قَيساً وَقَد جَذّوا دَوابِرَكُمحَتّى أَعَزَّ حَصاكَ الأَوسُ وَالنَمِرُ
- ٥٥إِنّي نَفَيتُكَ عَن نَجدٍ فَما لَكُمُنَجدٌ وَمالَكَ مِن غورِيِّهِ حَجَرُ
- ٥٦تَلقى الأُخَيطِلَ في رَكبٍ مَطارِفُهُمبَرقُ العَباءِ وَما حَجّوا وَما اِعتَمَروا
- ٥٧الضاحِكينَ إِلى الخِنزيرِ شَهوَتَهُيا قُبِّحَت تِلكَ أَفواهاً إِذا اِكتَشَروا
- ٥٨وَالمُقرِعينَ عَلى الخِنزيرِ مَيسِرَهُمبِئسَ الجَزورُ وَبِئسَ القَومُ إِذ يَسَروا
- ٥٩وَالتَغلِبِيُّ لَئيمٌ حينَ تَجهَرُهُوَالتَغلِبِيُّ لَئيمٌ حينَ يُختَبَرُ
- ٦٠وَالتَغلَبِيُّ إِذا تَمَّت مُروأَتُهُعَبدٌ يَسوقُ رِكابَ القَومِ مُؤتَجَرُ
- ٦١نِسوانُ تَغلِبَ لا حِلمٌ وَلا حَسَبٌوَلا جَمالٌ وَلا دينٌ وَلا خَفَرُ
- ٦٢ما كانَ يَرضى رَسولُ اللَهِ دينَهُمُوَالطَيِّبانِ أَبو بَكرٍ وَلا عُمَرُ
- ٦٣جاءَ الرَسولُ بِدينِ الحَقِّ فَاِنتَكَثواوَهَل يَضيرُ رَسولَ اللَهِ أَن كَفَروا
- ٦٤يا خُزرَ تَغلِبَ إِنَّ اللُؤمَ حالَفَكُمما دامَ في مارِدينَ الزَيتُ يَعتَصَرُ
- ٦٥تَسَربَلوا اللُؤمَ خَلقاً مِن جُلودِهِمُثُمَّ اِرتَدوا بِثِيابِ اللُؤمِ وَاِتَّزَروا
- ٦٦الشاتِمينَ بَني بَكرٍ إِذا بَطِنواوَالجانِحينَ إِلى بَكرٍ إِذا اِفتَقَروا