ألا حي المنازل بالجناب
جريرأمويالوافرمدحالباء
- ١أَلا حَيِّ المَنازِلَ بِالجِنابِفَقَد ذَكَّرنَ عَهدَكَ بِالشَبابِ
- ٢أَما تَنفَكُّ تَذكُرُ أَهلَ دارٍكَأَنَّ رُسومَها وَرَقُ الكِتابِ
- ٣لَعَمرُ أَبي الغَواني ما سُلَيمىبِشِملالٍ تُراحُ إِلى الشَبابِ
- ٤تَكُنَّ عَنِ النَواظِرِ ثُمَّ تَبدوبِدُوَّ الشَمسِ مِن خَلَلِ السَحابِ
- ٥كَأَنَّكَ مُستَعيرُ كُلى شَعيبٍوَهَت مِن ناضِحٍ سَرِبِ الطِبابِ
- ٦لَيالِيَ تَرتَميكَ بِنَبلِ جِنٍّصَموتُ الحِجلِ قانِيَةُ الخِضابِ
- ٧أَما بالَيتَ يَومَ أَكُفُّ دَمعيمَخافَةَ أَن يُفَنِّدَني صِحابي
- ٨تَباعَدَ مِن مَزاري أَهلُ نَجدٍإِذا مَرَّت بِذي خُشُبٍ رِكابي
- ٩غَريباً عَن دِيارِ بَني تَميمٍوَما يُخزي عَشيرَتي اِغتِرابي
- ١٠لَقَد عَلِمَ الفَرَزدَقُ أَنَّ قَومييُعِدّونَ المَكارِمَ لِلسِبابِ
- ١١يَحُشّونَ الحُروبَ بِمُقرَباتٍوَداؤودِيَّةٍ كَأَضا الحَبابِ
- ١٢إِذا أَباؤنا وَأَبوكَ عُدّواأَبانَ المُقرِفاتُ مِنَ العِرابِ
- ١٣فَأَورَثَكَ العَلاةَ وَأَورَثونارِباطَ الخَيلِ أَفنِيَةَ القِبابِ
- ١٤أَجيرانَ الزُبَيرِ غَرَرتُموهُكَما اِغتَرَّ المُشَبِّهُ بِالسَرابِ
- ١٥وَلَو سارَ الزُبَيرُ فَحَلَّ فينالَما يَئِسَ الزُبَيرُ مِنَ الإِيابِ
- ١٦لَأَصبَحَ دونَهُ رَقَماتُ فَلجٍوَغُبرُ اللامِعاتِ مِنَ الحِدابِ
- ١٧وَما باتَ النَوائِحُ مِن قُرَيشٍيُراوِحنَ التَفَجُّعَ بِاِنتِحابِ
- ١٨أَلَسنا بِالمُجاوِرِ نَحنُ أَوفىوَأَكرَمَ عِندَ مُعتَرَكِ الضِرابِ
- ١٩وَأَحمَدَ حينَ تُحمَدُ بِالمَقاريوَحالَ المُربِعاتُ مِنَ السَحابِ
- ٢٠وَأَوفى لِلمُجاوِرِ إِن أَجَرناوَأَعطى لِلنَفيساتِ الرِغابِ
- ٢١صَبَرنا يَومَ طِخفَةَ قَد عَلِمتُمصُدورَ الخَيلِ تَنحِطُ في الحِرابِ
- ٢٢وَطِئنَ مُجاشِعاً وَأَخَذنَ غَصباًبَني الجَبّارِ في رَهجِ الضَبابِ
- ٢٣فَما بَلَغَ الفَرَزدَقُ في تَميمٍتَخَيُّرِيَ المَضارِبَ وَاِنتِخابي
- ٢٤أَنا اِبنُ الخالِدينَ وَآلِ صَخرٍأَحَلّاني الفُروعَ وَفي الرَوابي
- ٢٥وَيَربوعٌ هُمُ أَخَذوا قَديماًعَلَيكَ مِنَ المَكارِمِ كُلَّ بابِ
- ٢٦فَلا تَفخَر وَأَنتَ مُجاشِعيٌّنَخيبُ القَلبِ مُنخَرِقُ الحِجابِ
- ٢٧إِذا عَدَّت مَكارِمَها تَميمٌفَخَرتَ بِمِرجَلٍ وَبِعَقرِ نابِ
- ٢٨وَسَيفُ أَبي الفَرَزدَقِ قَد عَلِمتُمقَدومٌ غَيرُ ثابِتَةِ النِصابِ
- ٢٩كَفَينا يَومَ ذي نَجَبٍ وَعُذتُمبِسَعدٍ يَومَ وارِدَةِ الكِلابِ
- ٣٠أَتَنسى بِالرِمادَةِ وِردَ سَعدٍكَما وَرَدوا مُسَلَّحَةَ الصِعابِ
- ٣١أَما يَدَعُ الزِناءَ أَبو فِراسٍوَلا شُربَ الخَبيثِ مِنَ الشَرابِ
- ٣٢وَلامَت في الحُدودِ وَعاتَبَتهُفَقَد يَئِسَت نُوارُ مِنَ العِتابِ
- ٣٣فَلا صَفوٌ جَوازُكَ عِندَ سَعدٍوَلا عَفُّ الخَليقَةِ في الرِبابِ
- ٣٤لَقَد أَخزاكَ في نَدَواتِ قَيسٍوَفي سَعدٍ عِياذُكَ مِن زَبابِ
- ٣٥عَلى غَيرِ السِواءِ مَدَحتَ سَعداًفَزِدهُم ما اِستَطَعتَ مِنَ الثَوابِ
- ٣٦هُمُ قَتَلوا الزُبَيرَ فَلَم تُنَكِّروَعَزّوا رَهطَ جِعثِنَ في الخِطابِ
- ٣٧وَقَد جَرَّبتَني فَعَرَفتَ أَنّيعَلى خَطَرِ المُراهِنِ غَيرُ كابي
- ٣٨سَبَقتُ فَجاءَ وَجهي لَم يُغَبَّروَقَد حَطَمَ الشَكيمَةَ عَضُّ نابي
- ٣٩سَأَذكُرُ مِن هُنَيدَةَ ما عَلِمتُموَأَرفَعُ شَأنَ جِعثَنَ وَالرَبابِ
- ٤٠وَعاراً مِن حُمَيدَةَ يَومَ حَوطٍوَوَقعاً مِن جَنادِلِها الصِلابِ
- ٤١فَأَصبَحَ غالِياً فَتَقَسَّموهُعَلَيكُم لَحمُ راحِلَةِ الغُرابِ
- ٤٢لَنا قَيسٌ عَلَيكَ وَأَيُّ يَومٍإِذا ما اِحمَرَّ أَجنِحَةُ العُقابِ
- ٤٣أَتَعدِلُ في الشَكيرِ أَبا جُبَيرٍإِلى كَعبٍ وَرابِيَتَي كِلابِ
- ٤٤وَجَدتُ حَصى هَوازِنَ ذا فُضولٍوَبَحراً يا اِبنَ شِعرَةَ ذا عُبابِ
- ٤٥وَفي غَطَفانَ فَاِجتَنِبوا حِماهُملُيوثُ الغَيلِ في أَجَمٍ وَغابِ
- ٤٦أَلَم تُخبَر بِخَيلِ بَني نُفَيلٍإِذا رَكِبوا وَخَيلِ بَني الحُبابِ
- ٤٧هُمُ جَذّوا بَني جُشَمَ بنِ بَكرٍبِلُبّى بَعدَ يَومِ قُرى الزَوابي
- ٤٨وَحَيُّ مُحارِبَ الأَبطالُ قِدماًأُلو بَأسٍ وَأَحلامٍ رِغابِ
- ٤٩خُطاهُم بِالسُيوفِ إِلى الأَعاديبِوَصلِ سُيوفِهِم يَومَ الضِرابِ
- ٥٠تَحَكَّكُ بِالوَعيدِ فَإِنَّ قَيساًنَفَوكُم عَن ضَرِيَّةَ وَالجِنابِ
- ٥١أَلَم تَرَ مَن هَجاني كَيفَ يَلقىإِذا غَبَّ الحَديثُ مِنَ العَذابِ
- ٥٢يَسُبُّهُمُ بِسَبّي كُلُّ قَومٍإِذا اِبتُدِرَت مُحاوَرَةُ الجَوابِ
- ٥٣وَكُلُّهُمُ سَقَيتُ نَقيعَ سَمٍّبِبابي مُخدِرٍ ضَرِمِ اللُعابِ