أبا الحشفان آتيك
حجم الخط
- أَبا الحَشفانِ آتيكَوَإِن جَدَّ بِكَ الأَمرُ
- سَيلقَى دُبرَكَ الصَلتُوَيَلقى قُبلَكَ الصَقرُ
- عَلَيهِ الدُرُّ وَالياقوتُ قَد فَصَّلَهُ الشَذرُ
- إِذا جاراكَ لوطِيٌّفَأَنتَ المُسهِبُ الكُبرُ
- لَقَد شاعَ لِحَمّادٍبِداءٍ في اِستِهِ ذِكرُ
- أَما يَنهاكَ يا حَمّادُ ذِكرُ المَوتِ وَالقَبرُ
- أَلا بَل ما تَرى حَشراًوَما الزِنديقُ وَالحَشرُ
- أَعِندي تَطلُبُ النَيكَوَنَيكُ الرَجُلِ النُكرُ
- وَما قُبلُكَ مَشقوقٌوَلا في اِستِكَ لي أَجرُ
- فَدَعني وَاِكتَسِب صَبراًفَنِعمَ الشيمَةُ الصَبرُ
- وَإِلّا فَاِحشُها جَمراًسَيَشفي ما بِكَ الجَمرُ
- فَقَد أَخطَأَكَ الجَديُفَكُل خُصيَيكَ يا وَبرُ
- رَجَوتَ الخَمرَ في بَيتيوَما تَعرِفُني الخَمرُ