هل تذكرين إذ الركاب مناخة
ابن الدمينةأمويالكاملعتابالميم
حجم الخط
- هَل تَذكُرِينَ إِذِ الرِّكابُ مُناخَةٌبِرِحالِها لِرَواحِ اَهلِ المَوسِمِ
- إِذ نَحنُ نَستَرِقُ الحَدِيثَ وَفَوقَنامِثلُ الظَّلامِ مِنَ الغُبارِ الأَقتَمِ
- وَنَظلُّ نُظهِرُ بالحَوَاجِبِ بَينَنامافِى النُّفُوسِ وَنَحنُ لا نَتَكَلَّمُ