يا صاحبى قفا على الأطلال

ابن الدمينةأمويالكاملمدحاللام

حجم الخط
  1. يا صاحِبَىَّ قِفا على الأَطلالِتَبدُو مَعالِمُهُنَّ كالأَسمالِ
  2. تَستَخبِرا لِى حاجةً وتُبّينالِلنَّاسِ بَعضَ هَواجِسِ البَلبالِ
  3. دِمَنٌ خَلَونَ وَغَيَّرَت آياتِهادِقُّ التُّرَابِ مُسِفَّةُ الأَذيالِ
  4. نَكباءُ مُعصِفضةُ السُّرَى وَمُظِلَّةٌشَعواءُ يُعقَبُ قُرُّها بِطِلالِ
  5. حَتّى عَفَونَ جَدِيدُهُنَّ مَعَ البِلَىإِنَّ الجَدِيدَ إِلى بِلىً وزَوالِ
  6. وثَنَى لِمَا غادَرنَ كُلُّ مُجَلجِلٍزَجِلِ الغَمامةِ واطدٍ جَلجَالِ
  7. مُحرَ نَجِمٌ حَرَجٌ كَأَنَّ نَشَاصَهُرُملُ النَّعامِ يَرُدنَ حَولَ رِئالِ
  8. فى حَومَلٍ قَلَعِ الصَّبِيرِ مُنَطَّقٍبالماءِ جَمِّ تَتابُعٍ الأَسبَالِ
  9. دَرَّت أَوائِلَهُ الصَّبا فتَبَكَّرَتمِنهُ رَواجِحُ دُلَّحٌ وَتَوالِى
  10. جَثلُ العِفَاءِ كأَنَّ تَحتَ نَشَاصِهِدُهمَ العِشَارِ فُجِعنَ بالأَطفالِ
  11. أَسقَى منازل مِن اُمَيمَةَ أَعقَبَترِيَبُ الحَوادِثِ حالَهنَّ بِحَالِ
  12. وَلَقَد رَأَيتُ به القِيانَ وكالدُّمَىخُرسَ الخَلاخِلِ وَعثَة الأَثقالِ
  13. وَلَقَد رَأَيتُ بها أَوانِسَ كالدُّمَىقُبَّ البُطُونِ رَوَاجِحَ الأَكفَالِ
  14. غِيدَ المُتُونِ خُصُورُهُنَّ لطائفٌحُمَّ التَّرائبِ والنُّحورِ حَوالِى
  15. فِى جَدلِ أَعنَاقِ المَهَا وعُيونِهاوَتَبَسُّمٍ كَتَبَسُّمِ الآصَالِ
  16. عَن كُلِّ أَشنَبَ كالأَقَاحِى وازدَهَتشُرُقاً صَبِيحَةَ لَيلَةٍ مِهطالِ
  17. يَمشِينَ بَينَ حِجالِهنَّ كما مَشَتقُطُفُ الهِجَانِ وَحِلنَ بِالأَثقَالِ
  18. هَل يَرجِعَنَّ لَكَ الزّمانُ الخالِىأَم هَل فُؤَادُكَ عَن أُمَميةَ سَالِى
  19. سَقياً لأَيَّامِى بِجَهراءِ الحِمَىسَقياً لأَيّامٍ بِهَا وَلَيالِى
  20. أَيّامَ حاذَرَنِى الغَيُورُ فَلَم أُبَلوَتَشَبَّثَت بِحِبالِهنَّ حِبالِى
  21. فإذا فَقَدنَ زيارَتِي فَهىَ المُنَىويَزِيدُهُنَّ بها هَوَى الأَطلالِ
  22. إِنّى لأَهجُرُها وإِنَّ وِصالَهاعِندِى لَنَافِلَةٌ مِنَ الأَنفالِ
  23. وإِذا رَأَينَنِىَ احتَشَدنَ لِجِيئَتِىمُتَطَرِّقاً ذا جُرأَةٍ وَدَلالِ
  24. وَيَكُونُ ذِكرِى بَينَهُنَّ تَلاحِياًحَذَرَ العِدَى إِلاّ وَهُنَّ خَوَالِى
  25. زَعَمَت أُمَيمةُ وهىَ تَعلَمُ غَيرَهُأَبِّى شَرَيتُ وِصالَها بِوِصالِ
  26. وَجَعَلتُ أَيّامَ التَّعَاتُبِ بَينَنارَصَداً لِيَومِ صَرِيمةٍ فَرِّيالِ
  27. وَأَبِي أُمَيمَةَ ما تَخَوَّنَ حُبَّهاقِدَمٌ وَلا بَدَلٌ مِنَ الأَبدَالِ
  28. أََأَخُونُ مِن بَعد الموَدَّةِ والهَوىخُلُقي إِذَن كَخَلائِقِ الأَنذالِ
  29. أََأَخُونُ مِن بَعد الموَدَّةِ والهَوىكَلا وَربِّ مُحَمَّدٍ و بِلالِ
  30. أَهلَ المَوَدَّةِ أَبتَغِى شَمَتَ العِدَىكَلاّ وَرَبِّ الطُّورِ و الاَنفَالِ
  31. وَلَقَد أُعَلِّلُ فَوقَ مَيسٍ قاتِرٍوَأَمِيسُ فَوقَ جُلالَةٍ شِملالِ
  32. صَحبى بِذِكرِكِ والمَطىُّ كأَنَّهُبِالقَومِ فِى سَدَفِ الظَّلاَمِ سَعَالِى
  33. أَسرِى إِذا أُمسِى بِكُلِّ سَمَيدَعٍعَارِى الأَشاجِعِ مُنهِجِ السِّربالِ
  34. مُتَضَمِّنِينَ صُدورَها تَحتَ الدُّجَىعَسفاً بلا نَجمِ ولا بِقدالِ
  35. آباءِ آباءُ المَكارِمِ وَالعُلَىوَالمُتلِفُونَ مُجَمَّعُ الأَموَالِ
  36. وَالضَّاربُونَ بِكُلِّ أَخضَرَ قاطعٍلَينِ المَهَزِّ قَلانِسَ الأَبطالِ
  37. ثمَّ اكتَهَلت وكادَ يَفطُرُ ناجِذِىجَعَلَت تَصُدُّ البُزلُ حَولَ نِزَالى
  38. وتَرَى المَقاحِمَ شُرَّداً مِن زَأرَتِىهَربَ الثَّعَالِبِ مِن أَبِى الأَشبالِ
  39. ذَرنِى وَأَقوَاماً صَلُوا بِعَداوَتِىإِنَّ الشَّقِىَّ بِحَربِ مِثلىَ صالِى

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها