يا صاحبى قفا على الأطلال
حجم الخط
- يا صاحِبَىَّ قِفا على الأَطلالِتَبدُو مَعالِمُهُنَّ كالأَسمالِ
- تَستَخبِرا لِى حاجةً وتُبّينالِلنَّاسِ بَعضَ هَواجِسِ البَلبالِ
- دِمَنٌ خَلَونَ وَغَيَّرَت آياتِهادِقُّ التُّرَابِ مُسِفَّةُ الأَذيالِ
- نَكباءُ مُعصِفضةُ السُّرَى وَمُظِلَّةٌشَعواءُ يُعقَبُ قُرُّها بِطِلالِ
- حَتّى عَفَونَ جَدِيدُهُنَّ مَعَ البِلَىإِنَّ الجَدِيدَ إِلى بِلىً وزَوالِ
- وثَنَى لِمَا غادَرنَ كُلُّ مُجَلجِلٍزَجِلِ الغَمامةِ واطدٍ جَلجَالِ
- مُحرَ نَجِمٌ حَرَجٌ كَأَنَّ نَشَاصَهُرُملُ النَّعامِ يَرُدنَ حَولَ رِئالِ
- فى حَومَلٍ قَلَعِ الصَّبِيرِ مُنَطَّقٍبالماءِ جَمِّ تَتابُعٍ الأَسبَالِ
- دَرَّت أَوائِلَهُ الصَّبا فتَبَكَّرَتمِنهُ رَواجِحُ دُلَّحٌ وَتَوالِى
- جَثلُ العِفَاءِ كأَنَّ تَحتَ نَشَاصِهِدُهمَ العِشَارِ فُجِعنَ بالأَطفالِ
- أَسقَى منازل مِن اُمَيمَةَ أَعقَبَترِيَبُ الحَوادِثِ حالَهنَّ بِحَالِ
- وَلَقَد رَأَيتُ به القِيانَ وكالدُّمَىخُرسَ الخَلاخِلِ وَعثَة الأَثقالِ
- وَلَقَد رَأَيتُ بها أَوانِسَ كالدُّمَىقُبَّ البُطُونِ رَوَاجِحَ الأَكفَالِ
- غِيدَ المُتُونِ خُصُورُهُنَّ لطائفٌحُمَّ التَّرائبِ والنُّحورِ حَوالِى
- فِى جَدلِ أَعنَاقِ المَهَا وعُيونِهاوَتَبَسُّمٍ كَتَبَسُّمِ الآصَالِ
- عَن كُلِّ أَشنَبَ كالأَقَاحِى وازدَهَتشُرُقاً صَبِيحَةَ لَيلَةٍ مِهطالِ
- يَمشِينَ بَينَ حِجالِهنَّ كما مَشَتقُطُفُ الهِجَانِ وَحِلنَ بِالأَثقَالِ
- هَل يَرجِعَنَّ لَكَ الزّمانُ الخالِىأَم هَل فُؤَادُكَ عَن أُمَميةَ سَالِى
- سَقياً لأَيَّامِى بِجَهراءِ الحِمَىسَقياً لأَيّامٍ بِهَا وَلَيالِى
- أَيّامَ حاذَرَنِى الغَيُورُ فَلَم أُبَلوَتَشَبَّثَت بِحِبالِهنَّ حِبالِى
- فإذا فَقَدنَ زيارَتِي فَهىَ المُنَىويَزِيدُهُنَّ بها هَوَى الأَطلالِ
- إِنّى لأَهجُرُها وإِنَّ وِصالَهاعِندِى لَنَافِلَةٌ مِنَ الأَنفالِ
- وإِذا رَأَينَنِىَ احتَشَدنَ لِجِيئَتِىمُتَطَرِّقاً ذا جُرأَةٍ وَدَلالِ
- وَيَكُونُ ذِكرِى بَينَهُنَّ تَلاحِياًحَذَرَ العِدَى إِلاّ وَهُنَّ خَوَالِى
- زَعَمَت أُمَيمةُ وهىَ تَعلَمُ غَيرَهُأَبِّى شَرَيتُ وِصالَها بِوِصالِ
- وَجَعَلتُ أَيّامَ التَّعَاتُبِ بَينَنارَصَداً لِيَومِ صَرِيمةٍ فَرِّيالِ
- وَأَبِي أُمَيمَةَ ما تَخَوَّنَ حُبَّهاقِدَمٌ وَلا بَدَلٌ مِنَ الأَبدَالِ
- أََأَخُونُ مِن بَعد الموَدَّةِ والهَوىخُلُقي إِذَن كَخَلائِقِ الأَنذالِ
- أََأَخُونُ مِن بَعد الموَدَّةِ والهَوىكَلا وَربِّ مُحَمَّدٍ و بِلالِ
- أَهلَ المَوَدَّةِ أَبتَغِى شَمَتَ العِدَىكَلاّ وَرَبِّ الطُّورِ و الاَنفَالِ
- وَلَقَد أُعَلِّلُ فَوقَ مَيسٍ قاتِرٍوَأَمِيسُ فَوقَ جُلالَةٍ شِملالِ
- صَحبى بِذِكرِكِ والمَطىُّ كأَنَّهُبِالقَومِ فِى سَدَفِ الظَّلاَمِ سَعَالِى
- أَسرِى إِذا أُمسِى بِكُلِّ سَمَيدَعٍعَارِى الأَشاجِعِ مُنهِجِ السِّربالِ
- مُتَضَمِّنِينَ صُدورَها تَحتَ الدُّجَىعَسفاً بلا نَجمِ ولا بِقدالِ
- آباءِ آباءُ المَكارِمِ وَالعُلَىوَالمُتلِفُونَ مُجَمَّعُ الأَموَالِ
- وَالضَّاربُونَ بِكُلِّ أَخضَرَ قاطعٍلَينِ المَهَزِّ قَلانِسَ الأَبطالِ
- ثمَّ اكتَهَلت وكادَ يَفطُرُ ناجِذِىجَعَلَت تَصُدُّ البُزلُ حَولَ نِزَالى
- وتَرَى المَقاحِمَ شُرَّداً مِن زَأرَتِىهَربَ الثَّعَالِبِ مِن أَبِى الأَشبالِ
- ذَرنِى وَأَقوَاماً صَلُوا بِعَداوَتِىإِنَّ الشَّقِىَّ بِحَربِ مِثلىَ صالِى