مللت بصنعاء الأحاديث والمنى
ابن الدمينةأمويالطويلهجاءالدال
حجم الخط
- مَلِلتُ بِصَنعاءَ الأحاديثَ وَالمُنَىوَأَبغَضتُ قَصراً فَوقَ قصرٍ مُشَيَّدَا
- وَأبغضتُ أَصوَاتاُ بها أَعجَمِيَّةًوَزُرقاً لراياتِ الإِمارةِ ذُوَّدَا
- وَذاكَ الَّذِى يَدعُو بلَيلٍ صَباحَهُكَفَى بالهُمُومِ الطّارقاتِ مُسَهّدَا
- فيارَبَّ أَدعوكَ العَشِيَّةَ مُخلِصاًإِلَيكَ مُنيباً تَائِباً مُتَعَبِّدَا
- لتَغفِرَ لي إن كُنتُ أَسرَفتُ أَو رَمَىبيَ الجَهلُ مَرمىً غَيرُهُ كانَ أَرشَدَا