بأي فتى يا ابني حبيب بللتما
عبيد بن أيوب العنبريأمويالطويلمدحالدال
حجم الخط
- بِأَيِّ فَتىً يا اِبنَي حَبيبٍ بَللتُماإِذا ثارَ يَوماً لِلغُبارِ عَمودُ
- بِمُنخَرِقِ السِّربالِ كَالسيدِ لا يَنييقادُ لِحَربٍ أَو تَراهُ يَقودُ
- أَقَلَّ بَنو الإِنسانِ حَتّى عَدَوتُمُعَلى مَن يُثيرُ الجِنَّ وَهيَ هجودُ
- فَلَولا رِجالٌ يا مَنيعُ رَأَيتُهُملَهُم خُلقٌ عِندَ الجوارِ حَميدُ
- لَنالَكُمُ مِنّي نِكالٌ وَغارَةٌلَها ذَنَبٌ لَم تدرِكوهُ بَعيدُ
- أَيا أَبرَقَي مَغنى بُثَينَةَ أَسعدافَتىً مُقصَداً بِالشَوقِ فَهوَ عَميدُ
- وَقَد كانَ في مَغنى بُثَينَةَ لَو بَدَتعُيونُ مَهاً تَبدو لَنا وَخُدودُ
- لَيالِيَ مِنّا زائِرٌ مُتَهالِكٌوَآخَرُ مَشهورٌ فَفيهِ صُدودُ
- عَلى أَنَّهُ مهدِي السَلام وَزائِرإِذا لَم يَكُن مِمَّن يَخافُ شُهودُ