خذها عقارين من لحظ وكاس
ابن سهل الأندلسيمملوكيالموشحالسين
حجم الخط
- خُذها عُقارَينِ مِن لَحظٍ وَكاسِ ما بَينَ رَوضَينِ مِن صُدغٍ وَآسِ
- لا تَعدِ خَيلَ المُنى فَالرَوضُ كاسي وَاليَومُ عَذبُ الشَمايِل
- وَالنَهرُ بَينَ الخَمايِل كَالحُسامِ الصَقيل
- ما بَينَ خُضرِ الحَمايِل ما الحُسنُ إِلّا لِوَصفِ الطَلَبي
- لَحظُ المُريبِ إِلى خَدِّ البَري وَأُدمَةٌ أَخجَلَت شَمسَ العَشي
- فَعَدِّ عَن سِحرِ بابِل هَل كُنتَ تَعلَم نابِل
- سَهمُهُ مُستَحيل تَصبو إِلَيهِ المَقاتِل
- لَيلي عَلَيكَ نَهارٌ بِالسُهادِ أَبيتُ مُفتَرِشاً شَوكَ القَتادِ
- مُسَرَّحَ الدَمعِ مَأسورَ الفُؤادِ وَبي عَنِ اللَومِ شاغِل
- أَلَيسَ تَدري العَواذِل أَنَّ نُصحَ العَذول
- ريحٌ لِنارِ البَلابِل جَفنٌ يُريكَ حُسامَ الهِندَواني
- أَردى وَأَحيا فَدَمُ الهِندِ وانِ غَنَّيتُهُ طالِباً مِنهُ أَماني
- إِن جِئتَ لِلأَمنِ سايِل فَلي إِلَيكَ وَسايِل
- أَنتَ مِثلي عَليل وَالشَكلُ لِلشَّكلِ واصِل