أضاء ثغر سليمى ليلة العلم
ابن الساعاتيأيوبيالميم
- ١أضاءَ ثغرُ سليمى ليلةَ العلمِتنسُّمَ الصبح في داجٍ من الظلمِ
- ٢وحدثتني بجفنيها محاذرةًما لي يدٌ بهما من مقلةٍ وفمِ
- ٣لا جاهليةَ في الإسلام نعرفهاوالعينُ عاكفةٌ منهُ على صنمِ
- ٤وعيرتني مشيبي وهي ضاحكةٌضحكَ الشبابِ وما بالعهد من قدمِ
- ٥نار الهموم تبزُّ الشعر صبغتهُهذا الرَّمادُ بقايا ذلك الفحمِ
- ٦من يصحبِ الدهر ينكر لون لمَّتهُوهكذا تفعل الأيَّام باللّممِ
- ٧والشيبُ حلي النهى لو كنت عالمةًطرفٌ بلا شيبةٍ ثوبٌ بلا علمِ
- ٨كم أكظمُ الوجد لا سعدى بكاظمةٍمع الشباب ولا سلمى بذي سلمِ
- ٩خذ ما ابثك عن أيامنا بهمافليس عندي على سرٍ بمتّهَمِ
- ١٠لم تحظَ عيني بها والطَّيفُ يشهد فيعزل السهاد ولا في دولة الحلمِ
- ١١ولست أشكو سوى سلسال ريقتهافإنَّ نار الجوى في مائها الشَّيمِ
- ١٢وأزمة في الهوى جاد الخيال بهاوهناً فكان الغنى فيها أخا العدمِ
- ١٣ضيفٌ ألمَّ ونحر الدمع بغيتهُوبغية الضَّيف نحر الشاء والغنمِ
- ١٤يسعى لشمسين من وجهٍ وضوء طلاًخلال صبحين من كأسٍ ومبتسمِ
- ١٥وحجبتها العوالي فهي سارقةمعاني الهيف الموموق والهضمِ
- ١٦كم ريع سربٍ فلم آمن ولا جزعتوطال ليلٌ فلم تسهر ولم أنمِ
- ١٧يبقى مساحب برديها وما وطئتوطال ليلٌ فبم تسهر ولم أنمِ
- ١٨ولائمٍ في العلى والغيد قلت لهلو ذقتَ طعم الهوى والمجد لم تلمِ
- ١٩ما صبوتي صبوةٌ يرجى السلو لهاكأنها نشوة الكندي بالكرمِ