سطوت بسلطان الجمال على الصب
ابن المُقريمملوكيالطويلالباء
- ١سطوتِ بسلطانِ الجمال على الصبِّولم ترفعي رأساً بلومٍ ولا عتبِ
- ٢ولما رأى صبري الجميل جمالكمبماليس في وسعي وماليس في طلبي
- ٣أخذتْ جفوني من عيوني مدامعاًوقد بان عن أخذي لها منكم غلبي
- ٤سكنتم فؤادي عن رضاي فجاملواولا تسكنوا سكنى المجاوز بالغصبِ
- ٥ولو كان قلبي تحت رأيي ملكتهوهيهاتَ رأيي اليوم قبضةُ القلبِ
- ٦أبيت لبعدي عنكم متململاًتقلبني الأشواق جنباً على جنبِ
- ٧وانهضُ مما بي لكم فيصدّنيموانع شتى من رقيب ومن حجبِ
- ٨فأرجه لا أدرى إلى أين مرجعيودمعي على خدي وكفي على قلبي
- ٩أحبتنا نمتم وطرفي ساهروما حسن نوم المحبّ عن الحبِ
- ١٠فما هكذا كنّا لقد كان بيننامعاملة عن غيرِ هذا الجفا تنبي
- ١١أودُّ لكم عذراً ضعيفاً أقيمهوأرضى بجعل الذَنب في هجركم ذنبي
- ١٢سلامٌ على الدنيا وراكم فإننيإذا غبتم حيي كمن هو في التربِ
- ١٣إلهي لا تحسب ليالي صدودهممن العمر واحسب منه ما كان في جنبي
- ١٤وقد وعدوني بالوصال عشيةًوذلك وعد فيه بعد علي الصّبِ
- ١٥وأين العشيى اليوم مني ودونهلواعج شوق تضرّم النار في لبي
- ١٦وقد كنتم بيني وبين غلالتيولم أراني في مكان من القربِ
- ١٧وما بالتلاقي تنطفي غلةُ الهوىولكن يزيد الصبُّ حباً على حبِّ
- ١٨الم تريحيى نال ما شآء من علاوما كفَّ فيها عن طلابٍ ولا كسبِ
- ١٩سليلُ الملوك الشامخات همومُهممن المجد والعليا إلى المرتقى الصعبِ
- ٢٠إذا قال أصغى كل ملكِ لقولهِوأطرقَ من في الشرقِ منهم وفي الغربِ
- ٢١سلالة إسماعيل أكرْم به أباًبنى بابنه فخراً لآبائه الغلبِ
- ٢٢ولا غرو أن يسمو على الأًصل فرعهفللغيب وهو الفرع فضل على السحب
- ٢٣ملأت الملا عدلاً وأوسعتهم عطاوأرويتهم من ماء اخلاقك العذبِ
- ٢٤فأنت على الأعدا هزبرٌ وفي الندىخضم وعن من تاب عافٍ عن الذنبِ
- ٢٥ليهنك عيداً ودانا بقربهِنهنيه لكنْ عنه مِلناً مع الحبِّ
- ٢٦اتاك بشيراً بالفتوح يؤمُهامن الله نصرٌ لا يقاوم في حربِ
- ٢٧فأظهرت فيه عزة الملك والعلاولم تلغِ حقَّ الحمد والشكر للربِّ
- ٢٨فلم ير في الدنيا مقراً لعينهكساحتك الخضرا ومنزلك الرحبِ
- ٢٩وأعجبه منك احتفالاً بأمرهِوتعظيمُ شأنٍ آل منه إلى العجبِ
- ٣٠وأشعرت فيه بالصلاة فأقبلتجيوشك واستنت من العجم والعربِ
- ٣١ولم يبقَ دارٌ لم يفارقه أهلهوأبرزن ربات الخدورِ من الحجبِ
- ٣٢وماجوا كموجِ البحر يركب بعضُهمعلى بعضهم في ضمن عسكرك اللجب
- ٣٣وللخيل جثو كالعجاج يثيرهوفرط عجيج الصهيل وبالشغب
- ٣٤إلى أن جلت أنوار وجهك وانجلتغياهب من تلك القساطل والتربِ
- ٣٥ولاحَ محياك الكريمُ فكبّروالبدرِ تجلّى لا هلال من الغربِ
- ٣٦وكلُ يدٍ مرفوعةٍ لك بالدعاوكل لسانٍ ناطق بالثنا رطبِ
- ٣٧وسرت بهم في هيبة وسكينةٍلربكِ مضمومِ الجناح من الرهبِ
- ٣٨تعظم دين الله بالسعي مخبتاًلسنة عيد الفطر بالذكرِ للربِّ
- ٣٩ولو كان في وسع المصلى استطاعةًتلقّاك شوقاً للقاء وللقربِ
- ٤٠تشرّفَ منكم بالسجودِ عراصهوتزداد رحباً واتساعا على رحبِ
- ٤١رأى منك هذا العيد أضعاف ما رأىوعوده من فضل آبائك النجبِ
- ٤٢وللصائمين اليوم تبدو جوائزٌمن الله أدناها التنقي من الذنبِ
- ٤٣إلهي فاخصص منك يحي بمثلِهِمْوألحقه فيها بالنبي وبالصحب