سطوت بسلطان الجمال على الصب
حجم الخط
- سطوتِ بسلطانِ الجمال على الصبِّولم ترفعي رأساً بلومٍ ولا عتبِ
- ولما رأى صبري الجميل جمالكمبماليس في وسعي وماليس في طلبي
- أخذتْ جفوني من عيوني مدامعاًوقد بان عن أخذي لها منكم غلبي
- سكنتم فؤادي عن رضاي فجاملواولا تسكنوا سكنى المجاوز بالغصبِ
- ولو كان قلبي تحت رأيي ملكتهوهيهاتَ رأيي اليوم قبضةُ القلبِ
- أبيت لبعدي عنكم متململاًتقلبني الأشواق جنباً على جنبِ
- وانهضُ مما بي لكم فيصدّنيموانع شتى من رقيب ومن حجبِ
- فأرجه لا أدرى إلى أين مرجعيودمعي على خدي وكفي على قلبي
- أحبتنا نمتم وطرفي ساهروما حسن نوم المحبّ عن الحبِ
- فما هكذا كنّا لقد كان بيننامعاملة عن غيرِ هذا الجفا تنبي
- أودُّ لكم عذراً ضعيفاً أقيمهوأرضى بجعل الذَنب في هجركم ذنبي
- سلامٌ على الدنيا وراكم فإننيإذا غبتم حيي كمن هو في التربِ
- إلهي لا تحسب ليالي صدودهممن العمر واحسب منه ما كان في جنبي
- وقد وعدوني بالوصال عشيةًوذلك وعد فيه بعد علي الصّبِ
- وأين العشيى اليوم مني ودونهلواعج شوق تضرّم النار في لبي
- وقد كنتم بيني وبين غلالتيولم أراني في مكان من القربِ
- وما بالتلاقي تنطفي غلةُ الهوىولكن يزيد الصبُّ حباً على حبِّ
- الم تريحيى نال ما شآء من علاوما كفَّ فيها عن طلابٍ ولا كسبِ
- سليلُ الملوك الشامخات همومُهممن المجد والعليا إلى المرتقى الصعبِ
- إذا قال أصغى كل ملكِ لقولهِوأطرقَ من في الشرقِ منهم وفي الغربِ
- سلالة إسماعيل أكرْم به أباًبنى بابنه فخراً لآبائه الغلبِ
- ولا غرو أن يسمو على الأًصل فرعهفللغيب وهو الفرع فضل على السحب
- ملأت الملا عدلاً وأوسعتهم عطاوأرويتهم من ماء اخلاقك العذبِ
- فأنت على الأعدا هزبرٌ وفي الندىخضم وعن من تاب عافٍ عن الذنبِ
- ليهنك عيداً ودانا بقربهِنهنيه لكنْ عنه مِلناً مع الحبِّ
- اتاك بشيراً بالفتوح يؤمُهامن الله نصرٌ لا يقاوم في حربِ
- فأظهرت فيه عزة الملك والعلاولم تلغِ حقَّ الحمد والشكر للربِّ
- فلم ير في الدنيا مقراً لعينهكساحتك الخضرا ومنزلك الرحبِ
- وأعجبه منك احتفالاً بأمرهِوتعظيمُ شأنٍ آل منه إلى العجبِ
- وأشعرت فيه بالصلاة فأقبلتجيوشك واستنت من العجم والعربِ
- ولم يبقَ دارٌ لم يفارقه أهلهوأبرزن ربات الخدورِ من الحجبِ
- وماجوا كموجِ البحر يركب بعضُهمعلى بعضهم في ضمن عسكرك اللجب
- وللخيل جثو كالعجاج يثيرهوفرط عجيج الصهيل وبالشغب
- إلى أن جلت أنوار وجهك وانجلتغياهب من تلك القساطل والتربِ
- ولاحَ محياك الكريمُ فكبّروالبدرِ تجلّى لا هلال من الغربِ
- وكلُ يدٍ مرفوعةٍ لك بالدعاوكل لسانٍ ناطق بالثنا رطبِ
- وسرت بهم في هيبة وسكينةٍلربكِ مضمومِ الجناح من الرهبِ
- تعظم دين الله بالسعي مخبتاًلسنة عيد الفطر بالذكرِ للربِّ
- ولو كان في وسع المصلى استطاعةًتلقّاك شوقاً للقاء وللقربِ
- تشرّفَ منكم بالسجودِ عراصهوتزداد رحباً واتساعا على رحبِ
- رأى منك هذا العيد أضعاف ما رأىوعوده من فضل آبائك النجبِ
- وللصائمين اليوم تبدو جوائزٌمن الله أدناها التنقي من الذنبِ
- إلهي فاخصص منك يحي بمثلِهِمْوألحقه فيها بالنبي وبالصحب