قصائد

رمتني بسهم خلتني منه ناجيا

ابن المُقريمملوكيالطويلرومانسيةالياء

  1. ١رمتني بسهم خلتني منه ناجياًلأَنَّي لم أبصر دماً منه جاريا
  2. ٢ولم أدر أَن اللحظ تفري سهامهوجلدة من تفريه ملساً كما هيا
  3. ٣عجبت له يفري الحشا دون جلدتيفكيف تخطاها وأصمى فؤاديا
  4. ٤سهام وبيض مرهفات بلحظِهاوما استعملته منهما كان ماضيا
  5. ٥بنفسي من أمست ترى البدر في السمابطلعتها بدراً على الأرض ثانيا
  6. ٦ومن لمحياها على بعد عهدهاخيال أراه بين عينيّ دانيا
  7. ٧إذا لاح برق خلتها قد تبسمتوخلت الحيا دمعي على الخَد هاميا
  8. ٨وإن حدثتني خلت أَن لسانهايساقط دراً ينتقي ولأليا
  9. ٩لها منزلٌ في القلب ما عنه قد خلتوإن كان منها داري اليوم خاليا
  10. ١٠فياليت شعري هل لذا البعد آخروهل بعده يرجو المشوق التلاقيا
  11. ١١فوالله ما فارقتها عن ملالةٍوهل ليميني أن تَملَّ شِماليا
  12. ١٢ولكن جرى حكم القضاء بما جرىففتّت أكباداً وأجرى مآقيا
  13. ١٣قضيبٌ على حقف من الرمل مثمرٌصباحاً عليه الشَعر كالليل داجيا
  14. ١٤يهز قناة القدِّ والسيفُ لحظُهَاويطعن صدري نهدُها والتراقيا
  15. ١٥أغارت على قلبي جيوشُ جمالهافحازت فؤآدي حوز يحيى المعاليا
  16. ١٦سلالة إسماعيل والملك الذيلسبعين ملكا يعتى وثمانيا
  17. ١٧ملوكَ الورى والدهر طفلٌ وفهيمتربى صغيراً غير زاكٍ وزاكيا
  18. ١٨وشبَّ وشاب الدهر فيهم ومن يمتيخّلف وراه للخلافه كافيا
  19. ١٩إلى أن أتت يحيى فأبقت شهامةوخلقاً باشراط الخلافة راقيا
  20. ٢٠فالقت عصاها واستقر بها النوىوقالت هنا ما عشت يبقى مقاميا
  21. ٢١فما يستوى يحيى لنفسي مطمعولا لي مرادٌ بعد نيلي الأمانيا
  22. ٢٢ظفرت بكفو ما ظفرت بمثلهِفي ملك قالت ليحيى مكافيا
  23. ٢٣فيهني المعالي والخلافة دولةأبانت لهم في الملكِ ما كان خافيا
  24. ٢٤وويل لأعرابٍ طغامٍ تعوّدوامن المتصدى والملوك التغاضيا
  25. ٢٥لبعدِ مناويهم وسوء معاشهموطرق بها الخريتُ يصبحُ غاويا
  26. ٢٦وظنّوك نوّاماً عن الثأَر مؤثرامناجاة قوم يؤثرون الملاهيا
  27. ٢٧فألفوك أهدى في الفيافي من القطاوأصبر من ضبٍّ على الماء صاديا
  28. ٢٨أساؤوا كما اعتادوا وأرخوا ثيابهمولم يحذروا مستبعدين التقاضيا
  29. ٢٩يراعون أن تمشي الوسائط بينكموتقبل منهم ما تسنى تماديا
  30. ٣٠فما راعهم إلا النذير أتاكمهزبرٌ حروب لا يملُّ المغازيا
  31. ٣١سواء عليه الصبح والليل إن غزاوبردُ العشايا والحرور ملاقيا
  32. ٣٢ففروا خِفافاً وهي ملء بيوتهمفما بتن إلا فارغات خواليا
  33. ٣٣وعدت ولم تلبث ولو شئت قتلهملما كان منهم واحد منك ناجيا
  34. ٣٤ولم تبغ إِلا أَنهم يتنبهوالصولةِ ملك للمضاجع قاليا
  35. ٣٥ملأتهم رعباً بها وتيقّنوابأن لهذا اليوم عندك ثانيا
  36. ٣٦فهاهم قيام يرقبون وجوههايرونك إِما مصبحاً أو مماسيا
  37. ٣٧ومن نام منهم قام يمسح عنقهيقول أراني الحرّ فيها مناميا
  38. ٣٨يفرون عن أَبنائهم ونسائهمإذا سمعوا في الناس صوت المناديا
  39. ٣٩وقد ضاقت الدنيا بهم فأقلهمعثاراً وذنباً واعف لازلت عافيا
  40. ٤٠ولازلت براً بالمطيعين محسناعفوا غفورا إن ملكت الأَعاديا