قصائد

أيرجع ميتا رنة وعويل

الشريف الرضيعباسيالطويلحزناللام

  1. ١أَيُرجِعُ مَيتاً رَنَّةٌ وَعَويلُوَيَشفى بِأَسرابِ الدُموعِ غَليلُ
  2. ٢نُطيلُ غَراماً وَالسَلوُّ مُوافِقٌوَنُبدي بُكاءً وَالعَزاءُ جَميلُ
  3. ٣شَبابُ الفَتى لَيلٌ مُضِلٌّ لِطُرقِهِوَشَيبُ الفَتى عَضبٌ عَلَيهِ صَقيلُ
  4. ٤فَما لَونُ ذا قَبلَ المَشيبِ بِدائِمٍوَلا عَصرُ ذا بَعدَ الشَبابِ طَويلُ
  5. ٥وَحائِلُ لَونِ الشَعرِ في كُلِّ لِمَّةٍدَليلٌ عَلى أَنَّ البَقاءَ يَحولُ
  6. ٦نُؤَمِّلُ أَن نَروى مِنَ العَيشِ وَالرَدىشَروبٌ لِأَعمارِ الرِجالِ أَكولُ
  7. ٧وَهَيهاتَ ما يُغني العَزيزَ تَعَزُّزٌفَيَبقى وَلا يُنجي الذَليلَ خُمولُ
  8. ٨نَقولُ مَقيلٌ في الكَرى لِجُنوبِناوَهَل غَيرُ أَحشاءِ القُبورِ مَقيلُ
  9. ٩دَعِ الفِكرَ في حُبِّ البَقاءِ وَطولِهِفَهَمُّكَ لا العُمرُ القَصيرُ يَطولُ
  10. ١٠وَلا تَرجُ أَن تُعطى مِنَ العَيشِ كَثرَةًفَكُلُّ مُقامٍ في الزَمانِ قَليلُ
  11. ١١وَمَن نَظَرَ الدُنيا بِعَينِ حَقيقَةٍدَرى أَنَّ ظِلّاً لَم يَزُل سَيَزولُ
  12. ١٢تُشَيَّعُ أَظعانٌ إِلى غَيرِ رَجعَةٍوَتُبكى دِيارٌ بَعدَهُم وَطُلولُ
  13. ١٣لِماذا تُرَبّي المُرضِعاتُ طَماعَةًلِماذا تَخَلّى بِالنِساءِ بُعولُ
  14. ١٤أَلَيسَ إِلى الآجالِ نَهوى وَخَلفَنامِنَ المَوتِ حادٍ لا يَغُبُ عَجولُ
  15. ١٥فَمُحتَضَرٌ بَينَ الأَقارِبِ أَو فَتىًتَشَحَّطَ ما بَينَ الرِماحِ قَتيلُ
  16. ١٦إِذا لَم يَكُن عَقلُ الفَتى عَونَ صَبرِهِفَلَيسَ إِلى حُسنِ العَزاءِ سَبيلُ
  17. ١٧وَإِن جَهِلَ الأَقدارَ وَالدَهرَ عاقِلٌفَأَضيَعُ شَيءٍ في الرِجالِ عُقولُ
  18. ١٨تَغَيُّرُ أَلوانُ اللَيالي وَتَنمَحيبِهِ غُرَرٌ مَعلومَةٌ وَحُجولُ
  19. ١٩تَعَزَّ أَمينَ اللَهِ وَاِستَأنِفِ الأَسىفَفي الأَجرِ مِن عُظمِ المُصابِ بَديلُ
  20. ٢٠وَما هَذِهِ الأَيّامُ إِلّا فَوارِسٌتُطارِدُنا وَالنائِباتُ خُيولُ
  21. ٢١وَإِن زالَ نَجمٌ مِن ذُؤابَةِ هاشِمٍفَلا عَجَبٌ إِنَّ النُجومَ تَزولُ
  22. ٢٢مَضى وَالَّذي يَبقى أَحَبُّ إِلى العُلىوَأَهدى إِلى المَعروفِ حينَ يُنيلُ
  23. ٢٣بَقاءَكَ نَهوى وَحدَهُ دونَ غَيرِهِفَدَع كُلَّ نَفسٍ ما سِواكَ تَسيلُ
  24. ٢٤وَمَوتُ الفَتى خَيرٌ لَهُ مِن حَياتِهِإِذا جاوَرَ الأَيّامَ وَهوَ ذَليلُ
  25. ٢٥تَلَفَّت إِلى آبائِكَ الغُرِّ هَل تَرىمِنَ القَومِ باقٍ جاوَزَتهُ حُبولُ
  26. ٢٦وَهَل نالَ في العَيشِ الفَتى فَوقَ عُمرِهِوَهَل بُلَّ مِن داءِ الحِمامِ غَليلُ
  27. ٢٧وَمَن ماتَ لَم يَعلَم وَقَد عانَقَ الثَرىبَكاهُ خَليلٌ أَم سَلاهُ خَليلُ
  28. ٢٨فَكَفكِف عِنانَ الوَجدِ إِمّا تَعَزِّياًوَإِمّا طِلاباً أَن يُقالَ حَمولُ
  29. ٢٩فَكُلٌّ وَإِن لَم يَعجَلِ المَوتُ ذاهِبٌأَلا إِنَّ أَعمارَ الأَنامِ شُكولُ
  30. ٣٠وَلِلحُزنِ ثَوراتٌ تَجورُ عَلى الفَتىكَما صَرَعَت هامَ الرِجالِ شَمولُ
  31. ٣١لَقَد كُنتُ أوصي بِالبُكاءِ مِنَ الجَوىلَوَ اِنَّ غَراماً بِالدُموعِ غَسيلُ
  32. ٣٢فَأَمّا وَلا وَجدٌ يَزولُ بِعَبرَةٍفَصَبرُ الفَتى عِندَ البَلاءِ جَميلُ
  33. ٣٣وَكَم خالَطَ الباكينَ مِن سِنِّ ضاحِكٍوَبَينَ رُغاءِ الرازِحاتِ صَهيلُ
  34. ٣٤وَإِنّي أَراني لا أَلينُ لِحادِثٍلَهُ أَبَداً وَطءٌ عَلَيَّ ثَقيلُ
  35. ٣٥وَأُغضي عَنِ الأَقدارِ وَهيَ تَنوبُنيوَما نَظَري عِندَ الأُمورِ كَليلُ
  36. ٣٦يُهَوِّنُ عِندي الصَبرَ ما وَقَعَت بِهِصُروفُ اللَيالي وَالخُطوبُ نُزولُ
  37. ٣٧وَما أَنا بِالمُغضي عَلى ما يَعيبُنيوَلا أَنا عَن وُدِّ القَريبِ أَحولُ
  38. ٣٨وَلا قائِلٌ ما يَعلَمُ اللَهُ ضِدَّهُوَلَو نالَ مِن جِلدي قَناً وَنُصولُ
  39. ٣٩وَلَولا أَميرُ المُؤمِنينَ تَحَضَّرَتبِيَ البيدَ هَوجاءُ الزِمامِ ذَمولُ
  40. ٤٠وَطَوَّحَ بي في كُلِّ شَرقٍ وَمَغرِبٍزَمانٌ ضَنينٌ بِالرَجاءِ بَخيلُ
  41. ٤١وَلَكِنَّهُ أَعلى مَحَلّي عَلى العِداوَعَلَّمَ نُطقي فيهِ كَيفَ يَقولُ
  42. ٤٢وَعَوَّدَني مِن جودِ كَفّيهِ عادَةًأَعوجُ إِلَيها بِالمُنى وَأَميلُ
  43. ٤٣يَقولونَ لَو أَمَّلتَ في الناسِ غَيرَهُوَهَل فَوقَهُ لِلسائِلينَ مَسولُ
  44. ٤٤وَمَن يَكُ إِقبالُ الخَليفَةِ سَيفَهُيُلاقِ اللَيالي وَهيَ عَنهُ نُكولُ
  45. ٤٥وَمَن كانَ يَرمي عَن تَقَدُّمِ باعِهِيُصِب سَهمُهُ أَغراضَهُ وَيَؤولُ
  46. ٤٦فَتىً تُبصِرُ العَلياءُ في كُلِّ مَوقِفٍبِهِ الرُمحَ أَعمى وَالحُسامَ ذَليلُ
  47. ٤٧وَيُدخِلُ أَطرافَ القَنا كُلَّ مُهجَةٍبِها أَبَداً غِلٌّ عَلَيهِ دَخيلُ
  48. ٤٨إِذا لاحَ يَومُ الرَوعِ في سَرجِ سابِحٍتَناذَرَهُ بَعدَ الرَعيلِ رَعيلُ
  49. ٤٩بَقيتَ أَميرَ المُؤمِنينَ فَإِنَّمابَقاؤُكَ بِالعِزِّ المُقيمِ كَفيلُ
  50. ٥٠وَلا ظَفِرَت مِنكَ اللَيالي بِفُرصَةٍوَلا غالَ قَلباً بَينَ جَنبِكَ غولُ
  51. ٥١وَأُعطيتَ ما لَم يُعطَ في المُلكِ مالِكٌفَإِنَّكَ فَضلٌ وَالأَنامُ فُضولُ