قصائد

إلى الله إني للعظيم حمول

الشريف الرضيعباسيالطويلمدحاللام

  1. ١إِلى اللَهِ إِنّي لِلعَظيمِ حَمولُكَثيرٌ بِنَفسي وَالعَديلُ قَليلُ
  2. ٢وَمَن طُعمُهُ مِن سَيفِهِ كَيفَ يَتَّقيوَمَن يَطلُبُ العَلياءَ كَيفَ يَقيلُ
  3. ٣يَقولونَ خالِل في البِلادِ وَإِنَّماخَليلَيَ مَن لا يَطَّبيهِ خَليلُ
  4. ٤وَلَيسَ طِباعُ الناسِ وَقفاً وَرُبَّماتَفاضَلَ فيهِم أَنفُسٌ وَعُقولُ
  5. ٥وَلَولا نُفوسٌ في الأَقَلِّ عَزيزَةٌلَغَطّى جَميعَ العالَمينَ خُمولُ
  6. ٦فَما تَطلُبُ الأَيّامُ مِن مُتَغَرِّبٍلَهُ كُلَّ يَومٍ رِحلَةٌ وَنُزولُ
  7. ٧رَمى مَقتَلَ الدُنيا بِسَهمِ قَناعَةٍفَعَزَّ لَأَن غالَ الرَميَّةَ غولُ
  8. ٨أَلا إِنَّما الدُنيا إِذا ما نَظَرتَهابِقَلبِكَ أُمٌّ لِلبَنينَ ثَكولُ
  9. ٩وَما يُثقِلُ المَيتَ الصَعيدُ وَإِنَّماعَلى الحَيِّ عِبءٌ لِلزَمانِ ثَقيلُ
  10. ١٠وَتَختَلِفُ الأَيّامُ حَتّى تَرى العُلىعَناءً وَيَغدو ما يَروقُ يَهولُ
  11. ١١أَقولُ لِغِرٍّ بِالمَنايا وَدونَهُلَهُنَّ خُيولٌ جَمَّةٌ وَحُبولُ
  12. ١٢سَتُعطى يَدَ العاني إِذا ما دَنا لَهابِغَيرِ وَغىً قِرنٌ أَلَدُّ صَؤولُ
  13. ١٣فَلا تَعتَصِم بِالبُعدِ عَنها فَإِنَّهامَسَرَّةُ نِقيٍ في العِظامِ دَمولُ
  14. ١٤أَرى شَيبَةً في العارِضَينِ فَيَلتَويبِقَلبِيَ حَدّاها جَوىً وَغَليلُ
  15. ١٥وَمِن عَجَبٍ غَضّي عَنِ الشَيبِ جازِعاًوَكَرّي إِذا لاقى الرَعيلَ رَعيلُ
  16. ١٦وَلي نَفَسٌ يَطغى إِذا ما رَدَدتُهُفَيَعرُقُني عَرقَ المُدى وَيَغولُ
  17. ١٧وَما تَسَعُ الأَضلاعُ رَيعانَ زَفرَةٍيَكادُ لَها قَلبُ الجَليدِ يَزولُ
  18. ١٨وَما ذاكَ مِن وَجدٍ خَلا أَنَّ هِمَّةًعَنائي بِها في الواجِدينَ طَويلُ
  19. ١٩بَكَيتُ وَكانَ الدَمعُ شَيباً مُبَيِّضاًعِذارِيَ لا جاري الغُروبِ هَطولُ
  20. ٢٠وَشَوكَةِ ضِغنٍ ما اِنتَقَشتُ شَباتَهاذَهاباً بِنَفسي أَن يُقالَ عَجولُ
  21. ٢١وَإِنِّيَ إِن أُعطِ المَدى مُتَنَفَّساًنَزَعتُ أَذاها وَالزَمانُ يُديلُ
  22. ٢٢وَما أَنا إِلّا اللَيثُ لَو تَعلَمونَهُوَذا الشَعَرُ البادي عَلَيَّ قَبيلُ
  23. ٢٣وَقَد عُصِبَت مِنّي اللَيالي بِساعِدٍتَئِنُّ الأَعادي مَرَّةً وَتُنيلُ
  24. ٢٤إِذا سَطَّرَت نَهراً وَراءَ بُيوتِهاسَطَوتُ وَما يُعدي عَلَيَّ قَبيلُ
  25. ٢٥وَزورُ المَآقي مِن جَديلٍ وَشَدقَمِتَبَلَّدَ عَنها شَدقَمٌ وَجَديلُ
  26. ٢٦شَقَقنا بِها قَلبَ الظَلامِ وَفَوقَهارِجالٌ كَأَطرافِ الذَوابِلِ ميلُ
  27. ٢٧وَهَبَّت لِأَصحابي شَمالٌ لَطيفَةٌقَريبَةُ عَهدٍ بِالحَبيبِ بَليلُ
  28. ٢٨تَرانا إِذا أَنفاسُنا مُزِجَت بِهانُرَنَّحُ في أَكوارِنا وَنَميلُ
  29. ٢٩وَلَم أَرَ نَشوى لِلشَمالِ عَشيَّةًكَأَنَّ الَّذي غالَ الرُؤوسَ شَمولُ
  30. ٣٠وَبَرقٍ يُعاطينا الجَوى غَيرَ أَنَّهُبِهِ مِن عُيونِ الناظِرينَ نُحولُ
  31. ٣١وَلَيلٍ مَريضَ النَجمِ مِن صِحَّةِ الدُجىنَضَونا وَلَألاءُ النُصولِ دَليلُ
  32. ٣٢وَأَخضَرَ مَستورِ التُرابِ بِرَوضَةٍرَعَينا وَقَد لَبّى الرُغاءَ صَهيلُ
  33. ٣٣وَعُدنا بِها وَاللَيلُ يَنفُضُ طَلَّهُسِقاطَ اللَآلي وَالنَسيمُ عَليلُ
  34. ٣٤إِذا اِستَوحَشَت آذانُها مِن تَنوفَةٍوَحَمحَمَ وَخدٌ دائِبٌ وَذَميلُ
  35. ٣٥رَمَت بِأُناسيَّ الحِداقِ وَراعَهاأَبارِقُ يَعرِضنَ الرَدى وَهُجولُ
  36. ٣٦وَلَولا رَجاءٌ مِنكَ هَزَّ رِقابَهالَما آبَ إِلّا ضالِعٌ وَكَليلُ
  37. ٣٧وَدونَ رِواقِ المَجدِ مِنكَ مُمَنَّعٌجَزيلُ المَعالي وَالعَطاءُ جَزيلُ
  38. ٣٨مَريرُ القُوى لا يَرأَمُ الضَيمُ أَنفَهُوَأَيدي العِدى إِلّا عَلَيهِ تَصولُ
  39. ٣٩يُنَهنَهُ بِالأَعداءِ وَهوَ مَصَمِّمٌوَيَزجَرُ بِالعُذّالِ وَهوَ مُنيلُ
  40. ٤٠فَتىً لا يَرى الإِحسانَ عِبئاً يَجُرُّهُوَلَكِنَّهُ لَولا الإِباءُ ذَلولُ
  41. ٤١أَقَرَّ بِحَقِّ المَجدِ وَهوَ مُضَيَّعٌوَعَظَّمَ قَدرَ الدينِ وَهوَ ضَئيلُ
  42. ٤٢سَرى طالِباً ما يَطلُبُ الناسُ غَيرَهُوَما كُلُّ قِرنٍ في الرِجالِ رَجيلُ
  43. ٤٣فَما آبَ حَتّى اِستَفرَغَ المَجدُ كُلُّهُشَروبٌ عَلى غَيظِ العَدوِّ أَكولُ
  44. ٤٤أَيُرجى مَداهُ بَعدَما ضَحِكَت بِهِأَمامَ المَعالي غُرَّةٌ وَحُجولُ
  45. ٤٥أَرى كُلَّ حَيٍّ مِن فُضالاتِ سَيفِهِوَها هُوَذا طاغي الغِرارِ صَقيلُ
  46. ٤٦وَكَم غَمرَةٍ يَعلو المُلَجَّمَ ماؤُهاشَقَقتَ وَلَو أَنَّ الدِماءَ تَسيلُ
  47. ٤٧وَهَولٍ يَغيظُ الحاسِدينَ رَكِبتَهُوَحيدَ العُلى وَالهائِبونَ نُزولُ
  48. ٤٨بِطَعنَةِ مَيّاسٍ إِلى المَوتِ رُمحُهُيَرومُ العُلى مِن غايَةٍ فَيَطولُ
  49. ٤٩فِداكَ رِجالٌ لِلمُنى في دِيارِهِمنَحيبٌ وَلِلظَنِّ الجَميلِ عَويلُ
  50. ٥٠فَواغِرُ عُمرَ الدَهرِ لَم يُطعِموا العُلىأَلا قَلَّ ما يُعطي العَلاءَ بَخيلُ
  51. ٥١أَرادوكَ بِالأَمرِ الجَليلِ وَإِنَّمايُصادِمُ بِالأَمرِ الجَليلِ جَليلُ
  52. ٥٢أَأَلآنَ إِن أَلقَيتَ ثِنيَ زِمامِهاوَعُطَّلَ أَغراضٌ لَها وَجَديلُ
  53. ٥٣وَإِلّا لَيالٍ أَنتَ راكِبُ ظَهرِهاوَأَمرُ العُلى جَمعاً إِلَيكَ يَؤولُ
  54. ٥٤وَطاغٍ وِعاءُ الشَرِّ بَينَ ضُلوعِهِوَداءٌ مِنَ الغِلِّ القَديمِ دَخيلُ
  55. ٥٥رَماكَ وَبَينَ العَينِ وَالعَينِ حاجِزٌوَقالٌ وَراءَ الغَيبِ فيكَ وَقيلُ
  56. ٥٦فَما زِلتَ تَستَوفي مَراميهِ وَالقُوىتُقَطَّعُ وَالإِقبالُ عَنهُ يَميلُ
  57. ٥٧إِلى أَن أَطَعتَ اللَهَ ثُمَّ رَمَيتَهُفَلَم تُغضِ إِلّا وَالرَمِيُّ قَتيلُ
  58. ٥٨كَذَلِكَ أَعداءُ الرِجالِ وَهَذِهِلِسائِرِ مَن يَطغى عَلَيكَ سَبيلُ
  59. ٥٩وَتَسمو سُموَّ النارِ عِزّاً وَهِمَّةًوَيَهوي هُويُّ الأَرضِ وَهوَ ذَليلُ
  60. ٦٠هَنيئاً لَكَ العيدُ الجَديدُ فَإِنَّهُبِيُمنِكَ وَضّاحُ الجَبينِ جَميلُ
  61. ٦١وَلا زالَتِ الأَعيادُ هَطلى رَخيَّةًيُحَيِّيكَ مِنها زائِرٌ وَنَزيلُ
  62. ٦٢وَساقٍ عَداكَ العاصِفاتِ وَأَقبَلَتعَلَيكَ شَمالٌ لَدنَةٌ وَقَبولُ
  63. ٦٣وَقَد تَعقُمُ الأَفهامُ عَن قَولِ قائِلٍفَيُوجِزُ بَعضَ القَولِ وَهوَ مُطيلُ
  64. ٦٤وَما الفَضلُ إِلّا ما أَقولُ فَراعَةًوَباقي مَقاماتِ الأَنامِ فُضولُ