إلى الله إني للعظيم حمول
الشريف الرضيعباسيالطويلمدحاللام
- ١إِلى اللَهِ إِنّي لِلعَظيمِ حَمولُكَثيرٌ بِنَفسي وَالعَديلُ قَليلُ
- ٢وَمَن طُعمُهُ مِن سَيفِهِ كَيفَ يَتَّقيوَمَن يَطلُبُ العَلياءَ كَيفَ يَقيلُ
- ٣يَقولونَ خالِل في البِلادِ وَإِنَّماخَليلَيَ مَن لا يَطَّبيهِ خَليلُ
- ٤وَلَيسَ طِباعُ الناسِ وَقفاً وَرُبَّماتَفاضَلَ فيهِم أَنفُسٌ وَعُقولُ
- ٥وَلَولا نُفوسٌ في الأَقَلِّ عَزيزَةٌلَغَطّى جَميعَ العالَمينَ خُمولُ
- ٦فَما تَطلُبُ الأَيّامُ مِن مُتَغَرِّبٍلَهُ كُلَّ يَومٍ رِحلَةٌ وَنُزولُ
- ٧رَمى مَقتَلَ الدُنيا بِسَهمِ قَناعَةٍفَعَزَّ لَأَن غالَ الرَميَّةَ غولُ
- ٨أَلا إِنَّما الدُنيا إِذا ما نَظَرتَهابِقَلبِكَ أُمٌّ لِلبَنينَ ثَكولُ
- ٩وَما يُثقِلُ المَيتَ الصَعيدُ وَإِنَّماعَلى الحَيِّ عِبءٌ لِلزَمانِ ثَقيلُ
- ١٠وَتَختَلِفُ الأَيّامُ حَتّى تَرى العُلىعَناءً وَيَغدو ما يَروقُ يَهولُ
- ١١أَقولُ لِغِرٍّ بِالمَنايا وَدونَهُلَهُنَّ خُيولٌ جَمَّةٌ وَحُبولُ
- ١٢سَتُعطى يَدَ العاني إِذا ما دَنا لَهابِغَيرِ وَغىً قِرنٌ أَلَدُّ صَؤولُ
- ١٣فَلا تَعتَصِم بِالبُعدِ عَنها فَإِنَّهامَسَرَّةُ نِقيٍ في العِظامِ دَمولُ
- ١٤أَرى شَيبَةً في العارِضَينِ فَيَلتَويبِقَلبِيَ حَدّاها جَوىً وَغَليلُ
- ١٥وَمِن عَجَبٍ غَضّي عَنِ الشَيبِ جازِعاًوَكَرّي إِذا لاقى الرَعيلَ رَعيلُ
- ١٦وَلي نَفَسٌ يَطغى إِذا ما رَدَدتُهُفَيَعرُقُني عَرقَ المُدى وَيَغولُ
- ١٧وَما تَسَعُ الأَضلاعُ رَيعانَ زَفرَةٍيَكادُ لَها قَلبُ الجَليدِ يَزولُ
- ١٨وَما ذاكَ مِن وَجدٍ خَلا أَنَّ هِمَّةًعَنائي بِها في الواجِدينَ طَويلُ
- ١٩بَكَيتُ وَكانَ الدَمعُ شَيباً مُبَيِّضاًعِذارِيَ لا جاري الغُروبِ هَطولُ
- ٢٠وَشَوكَةِ ضِغنٍ ما اِنتَقَشتُ شَباتَهاذَهاباً بِنَفسي أَن يُقالَ عَجولُ
- ٢١وَإِنِّيَ إِن أُعطِ المَدى مُتَنَفَّساًنَزَعتُ أَذاها وَالزَمانُ يُديلُ
- ٢٢وَما أَنا إِلّا اللَيثُ لَو تَعلَمونَهُوَذا الشَعَرُ البادي عَلَيَّ قَبيلُ
- ٢٣وَقَد عُصِبَت مِنّي اللَيالي بِساعِدٍتَئِنُّ الأَعادي مَرَّةً وَتُنيلُ
- ٢٤إِذا سَطَّرَت نَهراً وَراءَ بُيوتِهاسَطَوتُ وَما يُعدي عَلَيَّ قَبيلُ
- ٢٥وَزورُ المَآقي مِن جَديلٍ وَشَدقَمِتَبَلَّدَ عَنها شَدقَمٌ وَجَديلُ
- ٢٦شَقَقنا بِها قَلبَ الظَلامِ وَفَوقَهارِجالٌ كَأَطرافِ الذَوابِلِ ميلُ
- ٢٧وَهَبَّت لِأَصحابي شَمالٌ لَطيفَةٌقَريبَةُ عَهدٍ بِالحَبيبِ بَليلُ
- ٢٨تَرانا إِذا أَنفاسُنا مُزِجَت بِهانُرَنَّحُ في أَكوارِنا وَنَميلُ
- ٢٩وَلَم أَرَ نَشوى لِلشَمالِ عَشيَّةًكَأَنَّ الَّذي غالَ الرُؤوسَ شَمولُ
- ٣٠وَبَرقٍ يُعاطينا الجَوى غَيرَ أَنَّهُبِهِ مِن عُيونِ الناظِرينَ نُحولُ
- ٣١وَلَيلٍ مَريضَ النَجمِ مِن صِحَّةِ الدُجىنَضَونا وَلَألاءُ النُصولِ دَليلُ
- ٣٢وَأَخضَرَ مَستورِ التُرابِ بِرَوضَةٍرَعَينا وَقَد لَبّى الرُغاءَ صَهيلُ
- ٣٣وَعُدنا بِها وَاللَيلُ يَنفُضُ طَلَّهُسِقاطَ اللَآلي وَالنَسيمُ عَليلُ
- ٣٤إِذا اِستَوحَشَت آذانُها مِن تَنوفَةٍوَحَمحَمَ وَخدٌ دائِبٌ وَذَميلُ
- ٣٥رَمَت بِأُناسيَّ الحِداقِ وَراعَهاأَبارِقُ يَعرِضنَ الرَدى وَهُجولُ
- ٣٦وَلَولا رَجاءٌ مِنكَ هَزَّ رِقابَهالَما آبَ إِلّا ضالِعٌ وَكَليلُ
- ٣٧وَدونَ رِواقِ المَجدِ مِنكَ مُمَنَّعٌجَزيلُ المَعالي وَالعَطاءُ جَزيلُ
- ٣٨مَريرُ القُوى لا يَرأَمُ الضَيمُ أَنفَهُوَأَيدي العِدى إِلّا عَلَيهِ تَصولُ
- ٣٩يُنَهنَهُ بِالأَعداءِ وَهوَ مَصَمِّمٌوَيَزجَرُ بِالعُذّالِ وَهوَ مُنيلُ
- ٤٠فَتىً لا يَرى الإِحسانَ عِبئاً يَجُرُّهُوَلَكِنَّهُ لَولا الإِباءُ ذَلولُ
- ٤١أَقَرَّ بِحَقِّ المَجدِ وَهوَ مُضَيَّعٌوَعَظَّمَ قَدرَ الدينِ وَهوَ ضَئيلُ
- ٤٢سَرى طالِباً ما يَطلُبُ الناسُ غَيرَهُوَما كُلُّ قِرنٍ في الرِجالِ رَجيلُ
- ٤٣فَما آبَ حَتّى اِستَفرَغَ المَجدُ كُلُّهُشَروبٌ عَلى غَيظِ العَدوِّ أَكولُ
- ٤٤أَيُرجى مَداهُ بَعدَما ضَحِكَت بِهِأَمامَ المَعالي غُرَّةٌ وَحُجولُ
- ٤٥أَرى كُلَّ حَيٍّ مِن فُضالاتِ سَيفِهِوَها هُوَذا طاغي الغِرارِ صَقيلُ
- ٤٦وَكَم غَمرَةٍ يَعلو المُلَجَّمَ ماؤُهاشَقَقتَ وَلَو أَنَّ الدِماءَ تَسيلُ
- ٤٧وَهَولٍ يَغيظُ الحاسِدينَ رَكِبتَهُوَحيدَ العُلى وَالهائِبونَ نُزولُ
- ٤٨بِطَعنَةِ مَيّاسٍ إِلى المَوتِ رُمحُهُيَرومُ العُلى مِن غايَةٍ فَيَطولُ
- ٤٩فِداكَ رِجالٌ لِلمُنى في دِيارِهِمنَحيبٌ وَلِلظَنِّ الجَميلِ عَويلُ
- ٥٠فَواغِرُ عُمرَ الدَهرِ لَم يُطعِموا العُلىأَلا قَلَّ ما يُعطي العَلاءَ بَخيلُ
- ٥١أَرادوكَ بِالأَمرِ الجَليلِ وَإِنَّمايُصادِمُ بِالأَمرِ الجَليلِ جَليلُ
- ٥٢أَأَلآنَ إِن أَلقَيتَ ثِنيَ زِمامِهاوَعُطَّلَ أَغراضٌ لَها وَجَديلُ
- ٥٣وَإِلّا لَيالٍ أَنتَ راكِبُ ظَهرِهاوَأَمرُ العُلى جَمعاً إِلَيكَ يَؤولُ
- ٥٤وَطاغٍ وِعاءُ الشَرِّ بَينَ ضُلوعِهِوَداءٌ مِنَ الغِلِّ القَديمِ دَخيلُ
- ٥٥رَماكَ وَبَينَ العَينِ وَالعَينِ حاجِزٌوَقالٌ وَراءَ الغَيبِ فيكَ وَقيلُ
- ٥٦فَما زِلتَ تَستَوفي مَراميهِ وَالقُوىتُقَطَّعُ وَالإِقبالُ عَنهُ يَميلُ
- ٥٧إِلى أَن أَطَعتَ اللَهَ ثُمَّ رَمَيتَهُفَلَم تُغضِ إِلّا وَالرَمِيُّ قَتيلُ
- ٥٨كَذَلِكَ أَعداءُ الرِجالِ وَهَذِهِلِسائِرِ مَن يَطغى عَلَيكَ سَبيلُ
- ٥٩وَتَسمو سُموَّ النارِ عِزّاً وَهِمَّةًوَيَهوي هُويُّ الأَرضِ وَهوَ ذَليلُ
- ٦٠هَنيئاً لَكَ العيدُ الجَديدُ فَإِنَّهُبِيُمنِكَ وَضّاحُ الجَبينِ جَميلُ
- ٦١وَلا زالَتِ الأَعيادُ هَطلى رَخيَّةًيُحَيِّيكَ مِنها زائِرٌ وَنَزيلُ
- ٦٢وَساقٍ عَداكَ العاصِفاتِ وَأَقبَلَتعَلَيكَ شَمالٌ لَدنَةٌ وَقَبولُ
- ٦٣وَقَد تَعقُمُ الأَفهامُ عَن قَولِ قائِلٍفَيُوجِزُ بَعضَ القَولِ وَهوَ مُطيلُ
- ٦٤وَما الفَضلُ إِلّا ما أَقولُ فَراعَةًوَباقي مَقاماتِ الأَنامِ فُضولُ