دع الأثلات وآرام رامه
فتيان الشاغوريأيوبيالمتقاربرومانسيةالميم
- ١دَعِ الأَثَلاتِ وَآرامَ رامَهلِأَهلِ قُلوبٍ بِها مُستَهامَه
- ٢وَخَلِّ عُرَيباً بِنَجدٍ وَلاتَكُن عاصِياً عَذَلي وَالمَلامَه
- ٣وَصِل رَشَأً مِن بَني التُركِ كالغَزالِ وَكَالخَوطِ لَحظاً وَقامَه
- ٤فَإِنّي أَرى غَزَلي في الغلامِ أَحسَنَ مِن غَزَلي في الغُلامَه
- ٥إِذا اِرتَجَّ في خَدِّهِ الجُلَّنارفَفي ثَغرِهِ لِلأَقاحِ اِبتِسامَه
- ٦إِذا هَزَّ فَوقَ الكَثيبِ القَضيبأَقامَ عَلى عاشِقيهِ القِيامَه
- ٧وَلِم لا يُرى ثَغرُهُ كَالحَبابوَمن فيهِ فيهِ يَمُجُّ المُدامَه
- ٨إِذا وَجهُهُ لاحَ بَينَ المِلاحِأَقَرَّ الجَميعُ لَهُ بِالزَّعامَه
- ٩أَميرٌ وَتَوقيعُهُ خَدُّهُوَطابَعهُ فيهِ وَهوَ العَلامَه
- ١٠فَإِمّا تَثَنّى شَكا خَصرُهُإِلى رِدفِهِ جَورَهُ وَالظُلامَه
- ١١كَما يَشتَكي المالُ مِن راحَتَيكإِلَيكَ فَلَم تُشكِهِ يا أُسامَه
- ١٢وَهَلّا وَلَيسَت لَهُ قيمَةٌلَدَيكَ كَما ما لَهُ مِن إِقامَه
- ١٣يَفِرُّ أَعاديكَ يَومَ الوَغىإِذا ما رَأَوكَ فِرارَ النَعامَه
- ١٤فَمَن حاتمٌ إِن بَذَلتَ النَدىوَمَن هُوَ في الجودِ كَعبُ بنُ مامَه
- ١٥أَتاني البَشيرُ بِعَودِ الأَميرِبِعافِيَةٍ فائِزاً بِالسَلامَه
- ١٦فَوافى دِمَشقَ كَشَمسِ الضُحىفَزالَت مِنَ الهَمِّ عَنها غَمامَه
- ١٧وَأَقبَلَ في جَحفَلٍ بِاللِقاءِشَديدِ الغَرامِ عَتيدِ العَرامَه
- ١٨غَنيمَتُهُ الحَربُ لَكنَّهُيَرى أَنَّ في السِّلمِ أَوفى غَرامَه
- ١٩بِأَلفِ ذِراعٍ عَلى أَلفِ ذِمرٍطِمِرٍّ مُسَربَلَةٍ أَلفُ لامَه
- ٢٠فَلَو صَدَموا جَبَلاً دَهدَهوهُسَريعاً وَلَو أَنَّهُ أَلفُ قامَه
- ٢١وَفي كُلِّ ما عَلَمٍ أَبيَضٍمِنَ الذَهَبِ الأَحمَرِ اللَونِ جامَه
- ٢٢وَكَم رَدَّ عُقبانَهُ وَهيَ حُمرٌوَقَد كُنَّ بيضاً كَلَونِ الحَمامَه
- ٢٣يَسُدُّ الثُغورَ بِطَعناتِهِوَيَفتَحُ ما كانَ صَعبَ المَرامَه
- ٢٤ألوفٌ لِهَزمِ أُلوفِ العِداوَبَذلِ الأُلوفِ لِأَهلِ الكَرامَه
- ٢٥بِبَذلِ النَدى وَاِبتِذالِ الرَدىيُسَرُّ فَما تَعتَريهِ نَدامَه
- ٢٦يَرى ماضِيَ العَزمِ في جودِهِيَقولُ لِمَن لامَهُ في النَدى مَه
- ٢٧يُقيمُ السَدادَ بِآرائِهِفَيُدرِكُ آراءهُ بِالحزامَه
- ٢٨تَهُزُّ المَدائِحُ أَعطافَهُكَهَزِّ النَّسيمِ فُروعَ البَشامَه
- ٢٩وَقورٌ تَعجب مِن حِلمِهِعَلى المُخطِئينَ رَواسي تِهامَه
- ٣٠إِذا سَلَّ سَيفاً غَداةَ اللقاءِفَما يُغمِدُ السَيفَ إِلّا بِهامَه
- ٣١يُغادِرُ بِالأَسهُمِ الشَهم في الوَغى شَيهَماً لَم يُبَل بِالشَهامَه
- ٣٢يُسَمّى أُسامَةَ وَهوَ الَّذييُرى في الحُروبِ كَأَلفَي أُسامَه
- ٣٣وَإِنّي لَأُقسِمُ أَن لا يُرىنَظيرٌ لَهُ بِيَمينِ القَسامَه
- ٣٤أَرى الشامَ خَدّاً بِوَجهِ الكَعابوَسيرَتُهُ فيهِ خالٌ وَشامَه
- ٣٥وَجَنَّةَ عَدنٍ حَكَت دارُهُفَلا بَرِحَت مِنهُ دارَ المُقامَه
- ٣٦فَإيوانُ كِسرى وَكُلُّ القُصورتُقايَسُ مِن ظُفرِها بِالقُلامَه
- ٣٧يَرُدُّ اليَواقيتَ تَرخيمُهاوَقَد خَجِلَت مِنهُ أَدنى رُخامَه
- ٣٨تُصَغّرُ عِندَ النَصارى إِذارَأَوا حُسنَها وَدُماها قُمامَه
- ٣٩لَقَد سَئِمَ الناسُ مِن جودِهِوَما لِأُسامَةَ مِنهُ سَآمَه
- ٤٠فَيا عِزَّ دينِ الإِلَهِ اِستَمِعقَريضاً يُفَهِّهُ قِدماً قُدامَه
- ٤١إِذا ما المُساجِلُ رامَ المَقالَتُخَيِّطُ بِالعِيِّ فاهُ الفَدامَه
- ٤٢تَوَلّى غُرابُ شَبابي وَفيذُرى هامَتي حَبَسَ الشَّيبُ هامَه
- ٤٣فَلا زِلتَ في نِعَمٍ ما شَداببانٍ هَزارٌ وَغَنَّت حَمامَه
- ٤٤وَلا اِنفَكَّ ثَغرُكَ يُبدي اِبتِساماًوَوَجهُكَ يُذكي سِراجَ اِبتِسامَه