طلاب العز من شيم الشجاع
الشريف الرضيعباسيالوافرمدحالياء
- ١طِلابُ العِزِّ مِن شِيَمِ الشُجاعِوَسَعيُ المَرءِ تُحرِزُهُ المَساعي
- ٢وَدونَ المَجدِ قَلبٌ مُستَطيلٌوَباعٌ غَيرُ مَجبوبِ الذِراعِ
- ٣أُخَوَّفُ بِالزَماعِ وَلَستُ أَدريبِأَينَ أَجُزُّ ناصِيَةَ الزَماعِ
- ٤وَلَستُ أَضَلُّ في طُرُقِ المَعاليوَنارُ العِزِّ عالِيَةُ الشُعاعِ
- ٥وَيُعجِبُني البِعادُ كَأَنَّ قَلبييُحَدِّثُ عَن عَدِيَّ بِنِ الرِقاعِ
- ٦لَقيتُ مِنَ المُقامِ عَلى الأَمانيكَما لَقِيَ الطُموحُ مِنَ الصِقاعِ
- ٧وَلَو أَنّي مَلَكتُ عِنانَ طَرفيأَخَذتُ عَلى الوَسيقَةِ بِالكُراعِ
- ٨وَكُنتُ إِذا تَلَوَّنَ لي خَليلٌتَلَّوَنَ بي لَهُ خِلوُ النِزاعِ
- ٩بَخيلٌ بِالسَلامِ إِذا اِلتَقَيناوَلَكِنّي جَوادٌ بِالوَداعِ
- ١٠أَيَصرَعُني الزَمانُ وَلَستُ آويإِلى جَنبٍ ذَليلٍ لِلصِراعِ
- ١١وَأَرضَعُ بِالخِداعِ عَنِ المَعاليوَكانَ الطِفلُ أَولى بِالرِضاعِ
- ١٢أَلا لِلَّهِ طينَتُنا بِأَرضٍمُشَوَّهَةِ المَعالِمِ وَالبِقاعِ
- ١٣إِذا مَرَقَ الدُجى مِنّا أَخَذناعَليها بِالمَذانِبِ وَالتَلاعِ
- ١٤وَأَولى بِالضِيافَةِ لَو عَلِمناخَصيبُ الرَحلِ مَطروقُ الرِباعِ
- ١٥إِلى أَمَلِ الحُسَينِ بَسَطتُ ظَنّيوَرَشَّحتُ المَطالِبَ لِانتِجاعي
- ١٦إِذا بَخِلَ الغَمامُ عَلى مَحَلٍّتَدارَكَ غُلَّةَ الإِبِلِ الزِماعِ
- ١٧مُجيري إِن تَناكَرَتِ اللَياليوَعَوني إِن تَكاثَرَتِ الدَواعي
- ١٨وَقَد جَعَلَ الزَمانُ يُضيءُ وَجهيوَيَرفَعُ ناظِري وَيَمُدُّ باعي
- ١٩رَفَعتُ إِلَيكَ دِعوَةَ مُستَجيرٍوَأَنتَ مَدى عَقيرَةِ كُلِّ داعِ
- ٢٠لِيَهنِكَ ما تُجَدِّدُهُ اللَياليوَحَسبُكَ مِن فِراقٍ وَاِجتِماعِ
- ٢١وَما رَدَّ الزَمانُ عَليكَ حِفظاًمِنَ الأَملاكِ وَالمالِ المُضاعِ
- ٢٢تَمارى الناسُ قَبلَكَ وَهيَ غَصبٌأَديوانُ الضِياعِ أَمِ الضَياعِ
- ٢٣وَعادَت في يَدَيكَ مُرَوَّضاتٍوَكانَت فَقعَ قَرقَرَةٍ بِقاعِ
- ٢٤ظَفِرتَ بِما اِشتَهَيتَ وَأَنتَ وانٍوَنالَ البَعضُ غَيرَكَ وَهوَ ساعٍ
- ٢٥يُبَشِّرُ وَالقُلوبُ مُفَجَّعاتٌكَأَنَّ بَشيرَهُ في الخَلقِ ناعِ
- ٢٦وَما كُلُّ المَواهِبِ بِالأَمانيوَلا كُلُّ الأَحاظي بِالقِراعِ
- ٢٧لِكُلٍّ في بُلوغِ العِزِّ طَبعٌوَبَعضُ الناسِ مُختَلِفُ الطِباعِ
- ٢٨بِزَينِ المِلَّةِ اِشتَفَتِ الأَمانيمِنَ المَطلِ المُمانِعِ وَالدِفاعِ
- ٢٩وَأَصبَحَتِ الشِفاهُ مُقَلقَلاتٍتُنازِعُ نُطفَةَ الخَيرِ المُذاعِ
- ٣٠فَأَعلَنَ بِشرَهُ في كُلِّ وَجهٍوَبَيَّنَ طَولَهُ في كُلِّ باعِ
- ٣١رَآكَ لِكُلِّ ما يَأتيهِ أَهلاًوَأَنتَ أَحَقُّ ذَوداً بِالمِراعِ
- ٣٢صَنيعاً لا يَجُرُّ عَلَيكَ مَنّاًوَحِملُ المَنِّ غَيرُ المُستَطاعِ
- ٣٣أَجارَ أَبو الفَوارِسِ مِنكَ سَيفاًتَحامَتهُ يَمينُ أَبي شُجاعِ
- ٣٤فِدىً لَكَ مَن يُنازِعُكَ الرَزاياوَيَقرِضُكَ الأَذى صاعاً بِصاعِ
- ٣٥بَعَضِّ أَنامِلَ الأُسدِ الضَواريعَليكَ بِغَيظِ أَنيابِ الأَفاعي
- ٣٦رَعاكَ بِلَحظِ طَرفٍ غَيرِ رانٍوَعاجَ عَليكَ سَمعاً غَيرَ واعِ
- ٣٧فَكُنتَ السَيفَ أَغمَدَهُ جَبانٌفَسُلَّ وَقَد تَصَدَّى لِلمِصاعِ
- ٣٨أَلانَ رِدِ العَلاءَ بِلا رَقيبٍوَشَمِّر في الأُمورِ وَلا تُراعِ
- ٣٩وَلا يَغرُركَ قَعقَعَةُ الأَعاديفَذاكَ الصَخرُ خَرَّ مِنَ اليَفاعِ
- ٤٠رَجَونا مِنكَ يَوماً مُستَطيلاًعَلى الأَعداءِ وَضّاحَ القِناعِ
- ٤١تَغيظُ الحاسِدينَ بِهِ وَتُرضيقُلوباً لا تُعَلَّلُ بِالخِداعِ
- ٤٢أَتَقنَعُ أَن تُضامَ وَأَنتَ حامٍوَتُهمِلُنا البِقاعُ وَأَنتَ راعِ
- ٤٣وَمافِ الأَرضِ أَحسَنُ مِن يَسارٍإِذا اِستَولى عَلى أَمرٍ مُطاعِ
- ٤٤أَلانَ تَراجَعَت تِلكَ الرَعاياوَجُهِّزَتِ الرَعِيَةُ لِلمَراعي
- ٤٥وَعادَ السِربُ أَمنَعَ مِن قُلوبٍتَقَلَّبُ بَينَ أَضلاعِ السِباعِ
- ٤٦وَصارَ الدَهرُ أَمرَحَ مِن طَروبٍتُصافِحُ سَمعَهُ نَغَمُ السَماعِ
- ٤٧تُسَمَّحُ عِطفَهُ بَعدَ اِجتِنابٍوَتَخطِمُ أَنفَهُ بَعدَ اِمتِناعِ
- ٤٨تُفاخِرُنا رِجالٌ لَيسَ تَدريبِما عَلِمَ الجَبانُ مِنَ الشُجاعِ
- ٤٩وَلَو خَلَّيتَ عَنّا في رِهانٍتَبَيَّنَتِ البِطاءُ مِنَ السِراعِ
- ٥٠وَنَحنُ أَحَقُّ بِالدُنيا وَلَكِنتَخَيَّرتَ القُطوفَ عَلى الوِساعِ
- ٥١أَرومُ بِحُسنِ رَأيِكَ كُلَّ أَمرٍيُؤَلِّفُ فِرقَةَ الأَمَلِ الشَعاعِ
- ٥٢وَأَطلُبُ مِنكَ ما لا عَيبَ فيهِوَأَينَ المَجدُ إِلّا في اِصطِناعي