تمنى رجال نيلها وهي شامس
الشريف الرضيعباسيالطويلهجاءالسين
- ١تَمَنّى رِجالٌ نَيلَها وَهيَ شامِسُوَأَينَ مِنَ النَجمِ الأَكُفُّ اللَوامِسُ
- ٢وَإِنَّ المَعالي عَن رِجالٍ طَلائِقٌوَهُنَّ عَلى بَعضِ الرِجالِ حَبائِسُ
- ٣وَلَم أَرَ كَالعَلياءِ تُرضى عَلى الأَذىوَتُهوى عَلى عِلّاتِها وَهيَ عانِسَ
- ٤فَقُل لِلحَسودِ اليَومَ أَغضِ عَلى القَذىفَما كُلَّ نارٍ أوقِدَت أَنتَ قابِسُ
- ٥وَما لَكَ وَالإِقدامَ بِالخَيلِ وَالقَناوَحَظُّكَ عَن نَيلِ العُلى مُتَقاعِسُ
- ٦وَهَل نافِعٌ يَوماً وَجَدُّكَ راجِلٌإِذا قَيلَ يَومَ الرَوعِ إِنَّكَ فارِسُ
- ٧فَطِب عَن بُلوغِ العِزِّ نَفساً لَئيمَةًفَما لِلعُلى إِلّا النُفوسُ النَفائِسُ
- ٨وَإِنَّ قِوامَ الدينِ مِن دونِ ثَغرِهالَهُ ناظِرٌ يَقظانُ وَالنَجمُ ناعِسُ
- ٩رَعاها بِهَمٍّ لا يَمَلُّ وَهِمَّةٍإِذا نامَ عَنها حارِسٌ قامَ حارِسُ
- ١٠أَخو الحَربِ ذاقَ الرائِعاتِ وَذُقنَهُوَنالَ وَنالَتهُ القَنا وَالفَوارِسُ
- ١١يُغاديكَ يَومَ السَلمِ طَلقاً وَفِكرُهُيُمارِسُ حَدَّ الرَوعِ فيما يُمارِسُ
- ١٢كَأَنَّ مُلوكَ الأَرضِ حَولَ سَريرِهِبُغاثٌ وُقوفٌ وَالقَطامِيُّ جالِسُ
- ١٣إِذا رَمَقوهُ وَالجُفونُ كَواسِرٌعَلى غَيرِ داءٍ وَالرِقابُ نَواكِسُ
- ١٤يُحَيّونَ وَضَاحاً كَأَنَّ جَبينَهُسَنا قَمَرٍ ما غَيَّرَتهُ الحَنادِسُ
- ١٥تُصَرَّفُ أَعناقُ المُلوكِ لِأَمرِهِوَتُستَخدَمُ الأَعضاءُ وَالرَأسُ رائِسُ
- ١٦مِنَ القَومِ حَلّوا بِالرُبى وَأَمَدَّهُمقَديمُ المَساعي وَالعَلاءُ القَدامِسُ
- ١٧تُحِلُّهُمُ دارَ العَدُوِّ شِفارُهُموَتُرعيهِمُ الأَرضَ القُنِيُّ المَداعِسُ
- ١٨بَهاليلُ أَزوالٌ بِكُلِّ قَبيلَةٍمَلاذِعُ مِن نيرانِهِم وَمَقابِسُ
- ١٩وَما جالَسوا إِلّا السُيوفَ مُعَدَّةًلِيَومِ الوَغى وَالمَرءُ مِمَّن يُجالِسُ
- ٢٠إِذا أَخطَأوا مَرمىً مِنَ المَجدِ أَجهَشوازَئيرَ الضَواري أَفلَتَتها الفَرائِسُ
- ٢١فَمِن خائِضٍ غَمرَ الرَدى غَيرَ ناكِصٍوَمِن صافِقٍ يَومَ النَدى لا يُماكِسُ
- ٢٢إِذا ما اِجتَداهُ المُجتَدونَ عَلى الطَوىيَبيتُ رَطيبَ الكَفِّ وَالبَطنُ يابِسُ
- ٢٣لَهُ في الأَعادي كُلُّ شَوهاءَ يَهتَديبِتَهدارِها طُلسُ الذِئابِ اللَعاوِسُ
- ٢٤وَنَشاجَةٌ تَحتَ الضُلوعِ مُرِشَّةٌكَما هاعَ مَملوءٌ مِنَ الخَمرِ قالِسُ
- ٢٥مُطَرَّقَةُ الجالَينِ هَطلى كَأَنَّماإِزارُ الفَتى فيها مِنَ الدَمِّ وارِسُ
- ٢٦أَلا رُبَّ حَيٍّ مِن رِجالٍ أَعِزَّةٍأَسالَت بِهِم مِنكَ الغَمامُ الرَواجِسُ
- ٢٧أَرادوكَ بِالأَمرِ الجَليلِ فَرَدَّهُمعَلى عِوَجِ الأَعقابِ جِدٌّ مُمارِسُ
- ٢٨تُطاعِنُهُم عَنكَ السُعودُ بِجَدِّهاوَلا يَتَّقي طَعنَ المَقاديرِ تارِسُ
- ٢٩إِذا أَفلَتوا طَعنَ الرِماحِ رَمَتهُمُبِطَعنِ عَواليها النُجومُ الأَناحِسُ
- ٣٠سَلَبتَهُمُ عِزَّ الثَراءِ فَلَم تَدَعلَهُم ما يَرى مِنهُ العَدوُّ المُنافِسُ
- ٣١فَما لَهُمُ غَيرَ الشُعورِ عَمائِمٌوَلا لَهُمُ غَيرَ الجُلودِ مَلابِسُ
- ٣٢وَعَمَّتهُمُ مِن حَدِّ بَأسِكَ سَطوَةٌبِها اِجتُدِعَت أَعناقُهُم لا المَعاطِسُ
- ٣٣فَما جازَها في ذُروَةِ النيقِ صاعِدٌوَلا فاتَها في لُجَّةِ الماءِ قامِسُ
- ٣٤وَلا ناطِقٌ لِلخَوفِ إِلّا مُخافِتٌوَلا ناظِرٌ لِلذُلِّ إِلّا مُخالِسُ
- ٣٥تَرى الأَبَ يَنبو عَن بَنيهِ وَيَتَّقيأَخاهُ الفَتى وَهوَ القَريبُ المُؤانِسُ
- ٣٦وَليسَ يُحَيّا مِنهُمُ اليَومَ طالِعٌهَواناً وَلا يُجدي إِذا اِعتامَ بائِسُ
- ٣٧تَمَلَّسُ أَعوادُ القَنا مِن أَكُفِّهِموَيَنفُضُهُم مِن عَن قَطاها العَوانِسُ
- ٣٨يَكونُ مَزَرُّ المَرءِ غُلّاً لِعُنقِهِمِنَ الخَوفِ حَتّى يَنزِعَ الثَوبَ لابِسُ
- ٣٩إِذا ضَرَبوا في الأَرضِ فَهيَ مَهالِكٌوَإِن أَوطَنوا الأَبياتِ فَهيَ مَحابِسُ
- ٤٠وَعاطِسُهُم في الحَفلِ غَيرُ مُشَمَّتٍفَكَالنابِحِ العاوي مِنَ القَومِ عاطِسُ
- ٤١وَأَطرَقَ شَيطانُ الغَوايَةِ مِنهُمُفَلَم يَبقَ مِن نَعّابَةِ الغَيِّ نابِسُ
- ٤٢وَعِندَ طَبيبِ المُعضِلاتِ شِفاؤُهُمإِذا عادَ مِن داءِ العَداوَةِ ناكِسُ
- ٤٣فَيَوماهُ يَومٌ بِالمَواهِبِ غائِمٌعَلَينا وَيَومٌ بِالقَواضِبِ شامِسُ
- ٤٤سَجِيَّةُ بَسّامٍ يَقولُ عَدُوُّهُأَهَذا الَّذي يَلقى الوَغى وَهوَ عابِسُ
- ٤٥نُذادُ وَيَروى الأَبعَدونَ بِمائِكُموَنَحنُ عَلى العِردِ الظِماءُ الخَوامِسُ
- ٤٦وَتَندى لِقَومٍ آخَرينَ سَحابُكُموَنَحنُ مَناشي أَرضِكُم وَالغَرائِسُ
- ٤٧رَجَوتُكَ وَالعُشرونَ ما تَمَّ عِقدُهافَلِم أَنا مِن بَعدِ الثَلاثينَ آيسُ
- ٤٨وَلي خِدمَةٌ قَدَّمتُها لِتُعِزَّنيوَلَولا الجَنى ما رَجَّبَ الفَرعَ غارِسُ
- ٤٩وَما هِمَّتي إِلّا المَعالي وَإِنَّنيعَلى المَرءِ بِالعَلياءِ لا المالِ نافِسُ
- ٥٠وَقَد غارَ حَظٌّ أَنتَ ثاني جِماحِهِوَتُقدَعُ مِن بَعدِ الجِماحِ الشَوامِسُ
- ٥١عَسى مَلِكُ الأَملاكِ يَنتاشُ أَعظُماًبَرَتهُنَّ ذُؤبانُ اللَيالي النَواهِسُ
- ٥٢وَقَد كُنتُ شِمتُ العِزَّ مِنكَ وَجادَنيبِغَيظِ الأَعادي ماطِرٌ مِنهُ راجِسُ
- ٥٣فَباعَدَني مِن صَوبِ مُزنِكَ حاسِدٌيُضاحِكُ ثَغري وَالجَنانُ مُعابِسُ
- ٥٤يُريني حَناناً وَهوَ يُضمِرُ بَغضَةًكِلا ناظِرَينا مِن قِلىً مُتَشاوِسُ
- ٥٥فَجَدِّد يَداً عِندي يُرَفُّ لِباسُهافَقَد أَخلَقَت تِلكَ الأَيادي اللَبائِسُ
- ٥٦وَبابُكَ أَولى بي مِنَ الأَرضِ كُلِّهافَحَتّامَ لي عَن قَرعِ بابِكَ حابِسُ
- ٥٧وَأُقسِمُ لَولا أَنَّ دارَكَ فارِسٌلَما اِنتَصَفَت مِن أَرضِ بَغدادَ فارِسُ