رضيت من الأحباب دون الذي يرضي
الشريف الرضيعباسيالطويلعتابالياء
- ١رَضيتُ مِنَ الأَحبابِ دونَ الَّذي يُرضيوَدايَنتُ مَن تُقضى الدُيونُ وَلا يَقضي
- ٢وَقَد أَنهَرَت فِيَّ اللَيالي جِراحَهامِراراً وَأَنضاني مِنَ الهَمِّ ما يُنضي
- ٣طَوى الدَهرُ أَسبابَ الهَوى عَن جَوانِحيوَحَلَّ الصِبا عَقدَ الرَحايلِ عَن نَقضي
- ٤وَلَم يَبقَ لي في الأَعيُنُ النُجلِ طَربَةٌوَلا أَرَبٌ عِندَ الشَبابِ الَّذي يَمضي
- ٥ضَحى اليَومَ عَن ظِلِّ الشَبيبَةِ مَفرِقيوَأَبدَلَ مُسوَدَّ العِذارِ بِمُبيَضِّ
- ٦أَتاني وَمَمطولٌ مِنَ النَأيِ بَينَناقَوارِصُ تَنبو بِالجُفونِ عَنِ الغُمضِ
- ٧وَمولىً وَرى قَلبي بِلَذعَةِ ميسَمٍمِنَ الكَلِمِ العَوراءِ مَضّاً عَلى مَضِّ
- ٨فَعُذراً لِأَعدائي إِذا كانَ أَقرَبييُشَذِبُّ مِن عودي وَيَعرُقُ مِن نَحضي
- ٩إِذا ما رَمى عِرضي القَريبُ بِسَهمِهِعَذَرتُ بَعيدَ القَومِ إِمّا رَمى عِرضي
- ١٠أَلَم يَأتِهِ أَنّي تَفَرَّدتُ بَعدَهُرَوابِيَ لِلعَلياءِ جاشَ لَها نَهضي
- ١١وَإِنّي جَعَلتُ الأَنفَ مِن كُلِّ حاسِدٍقِبالي وَخَدَّي كُلِّ مُضطَغِنٍ أَرضي
- ١٢وَكَم مِن مَقامٍ دونَ مَجدِكَ قُمتُهُعَلى زَلَقٍ بَينَ النَوائِبِ أَو دَحضِ
- ١٣وَقارَعتُ مَن أَعياكَ قَبلَ قِراعِهِفَدامَجَني بَعدَ التَشاوُرِ وَالبُغضِ
- ١٤لَقَد أَمسَتِ الأَرحامُ مِنّا عَلى شَفاًفَأَخلِق بِمُشفٍ لا يُعَلَّلُ أَن يَقضي
- ١٥رَأَيتُ مَخيلاتِ العُقوقِ مَليحَةًفَلا تَجعَلَن بَرقَ الأَذى صادِقَ الوَمضِ
- ١٦وَلا تُشمِتَن مَن وَدَّ لَو أَنَّنا مَعاًشَحيحانِ تُلطينا الجَنادِلُ بِالأَرضِ
- ١٧إِذا كُنتُ أُغضي وَالقَواذِعُ جَمَّةٌفَمِثلُكَ أَولى أَن يُرَمَّ وَأَن يُغضي
- ١٨عَلى غُصَصٍ لَو كُنَّ في البَدرِ لَم يُنِروَفي العودِ لَم يورِق وَفي السَهمِ لَم يَمضِ
- ١٩رُزِئتُكَ حَيّاً بِالقَطيعَةِ وَالقِلىوَبَعضُ الرَزايا قَبلَ يَومِ الفَتى المَقضي
- ٢٠أُناديكَ فَاِرجِع مِن قِريبٍ فَإِنَّنيإِذا ضاقَ بي ذَرعي مَضَيتُ كَما تَمضي
- ٢١لَقَد كانَ في حُكمِ الوَشائِجِ لَو رَأىعَنِ المَجدِ بِطئي أَن يُبالِغَ في حَضّي
- ٢٢فَكَيفَ وَلَم تَخرُج مَناديجُ هِمَّتيوَلاذَمَّتِ العَلياءُ بَسطي وَلا قَبضي
- ٢٣إِذا هُوَ أَغضى ناظِرَيَّ عَلى القَذىوَكانَ لِمِثلي مُسخِطاً فَلِمَن يُرضي
- ٢٤خَليلَيَّ ما عودي لِأَوَّلِ غامِزٍوَلا زُبدُ وَطبي لِلمُقيمِ عَلى مَخضِ
- ٢٥فَقُل لِلعِدى عَضّوا الأَخامِصَ إِنَّكُمتَعَرَّفتُمُ الأَيدي عَلَيَّ مِنَ العَضِّ
- ٢٦هُمُ نَقَضوا ما قَد بَنى أَوَّلوهُمُوَشِدنا وَهَيهاتَ البِناءُ مِنَ النَقضِ
- ٢٧وَفي كُلِّ يَومٍ يَصبُغُ العارُ مِنهُمرِداءَ اِمرِىءٍ وَالعارُ باقٍ عَلى الرَحضِ
- ٢٨يُريدونَ أَن يُخفوا النَواقِرَ بَينَناوَقَد صاحَتِ الأَضغانُ في الحَدَقِ المُرضِ
- ٢٩ذَكَرتُ حِفاظي وَالحَفيظَةُ في الحَشالَها نَغَضانُ العِرقِ يُحفَزُ بِالنَبضِ
- ٣٠دَعَوتُكُمُ قَبلَ الَّتي لا شَوىً لَهاوَقُلتُ لَهُم فيئوا إِلى الخُلُقِ المُرضي
- ٣١رِدوني نَميراً قَبلَ أَن أَحمِلَ القَذىوَلا تَرِدوا إِلّا عَلى الثَمَدِ البَرضِ
- ٣٢وَلُسّوا جَميمي قبلَ أَن يَمنَعَ الحِمىإِبائِيَ أَو يوبى عَلى رَعيِكُم حَمضي
- ٣٣وَمِن قَبلِ أَن يَسدي المُعادونَ بَينَنابُرودَ الخَنا ما شِئتَ في الطولِ وَالعَرضِ
- ٣٤وَلا تَركَبوا سِيساءَ دامِيَةَ القَرابِلا حَقَبٍ تَطوي البِلادَ وَلا غَرضِ
- ٣٥تَقوا عارَ حَربٍ لا يَعودُ مُثيرُهاوَإِن غَلَبَ الأَقرانَ إِلّا عَلى رَمضِ
- ٣٦وَلا تولِجوا زورَ العُقوقِ بُيوتَكُمأُناشِدُكُم بِاللَهِ في الحَسَبِ المَحضِ
- ٣٧أَراها بِعَينِ الظَنِّ حَمراءَ جَهمَةًسَتَجري إِلى عارِ العَواقِبِ أَو تُفضي
- ٣٨تَهَضَّمَني مَن لا يَكونُ لِغَيرِهِمِنَ الناسِ إِطراقي عَلى الهونِ أَوغَضّي
- ٣٩أُفَوِّقُ نَبلَ القَولِ بَيني وَبَينَهُفَيُؤلِمُني مِن قَبلِ نَزعي بِها عِرضي
- ٤٠وَأَرجِعُ لَم أُولِغ لِسانِيَ في دَميوَلَم أُدمِ أَعضائي بِنَهشي وَلا عَضّي
- ٤١إِذا اِضطَرَمَت ما بَينَ جَنبيَّ غَضبَةٌوَكادَ فَمي يُمضي مِنَ القَولِ ما يُمضي
- ٤٢شَفَعتُ عَلى نَفسي بِنَفسي فَكَفكَفَتمِنَ الغَيظِ وَاِستَعطَفتُ بَعضي عَلى بَعضي