الأزد سيفي على الأعداء كلهم
علي بن أبي طالبمخضرمالبسيطمدحالباء
- ١الأَزدُ سِيَفي عَلى الأَعداءِ كُلِّهِمُوَسيفُ أَحمَدَ مَن دانَت لَهُ العَرَبُ
- ٢قَومٌ إِذا فاجَأوا أَبلوا وَإِن غُلِبوالا يُحجِمونَ وَلا يَدرونَ ما الهَرَبُ
- ٣قَومٌ لُبوسُهُمُ في كُلِّ مُعتَرَكٍبيضٌ رِقاقٌ وَداودِيَةٌ سُلُبُ
- ٤البيضُ فَوقَ رُؤوسٍ تَحتَها اليَلَبُوَفي الأَنامِلِ سُمرُ الخَطِّ وَالقَضَبُ
- ٥البيضُ تَضحَكُ وَالآجالُ تَنتَحِبُوَالسُمرُ تَرعِفُ وَالأَرواحُ تُنتَهَبُ
- ٦وَأَيُّ يَومٍ مِنَ الأَيّامِ لَيسَ لَهُمفيهِ مِنَ الفِعلِ ما مِن دُونِهِ العَجَبُ
- ٧الأَزدُ أَزيَدُ مَن يَمشي عَلى قَدَمٍفَضلاً وَأَعلاهُمُ قَدراً إِذا رَكِبوا
- ٨يا مَعشَرَ الأَزدِ أَنتُم مَعشَرٌ أُنُفٌلا يَضعُفونَ إِذا ما اِشتَدَّتِ الحُقُبُ
- ٩وَفَيتُمُ وَوَفاءُ العَهدِ شيمَتَكُموَلَم يُخالِط قَديماً صِدقَكُم كَذِبُ
- ١٠إِذا غَضِبتُم يَهابُ الخَلقُ سَطوَتَكُموَقَد يَهونُ عَلَيكُم مِنهُمُ الغَضَبُ
- ١١يا مَعشَرَ الأَزذِ إِنّي مِن جَميعِكُمُراضٍ وَأَنتُم رُؤوسُ الأَمرَ لا الذَنَبُ
- ١٢لَن يَيئَسِ الأَزذُ مِن روحٍ وَمَغفِرَةٍوَاللَهُ يَكلَؤُهُم مِن حَيثُ ما ذَهَبوا
- ١٣طِبتُم حَديثاً كَما قَد طابَ أَوَّلُكُموَالشَوكُ لا يُجتَنى مِن فَرعِهِ العِنَبُ
- ١٤وَالأَزدُ جُرثومَةٌ إِن سُوبِقوا سَبَقواأَو فُوخِروا فَخَروا أَو غُولِبوا غَلَبوا
- ١٥أَو كُوثِروا كَثُروا أَو صُوبِروا صَبرواأَو سوهِموا سَهَموا أَو سُولِبوا سَلَبوا
- ١٦صَفَوا فَأَصفاهُم الباري وِلايَتَهُفَلَم يَشِب صَفوَهُم لَهوٌ وَلا لَعِبُ
- ١٧مِن حُسنِ أَخلاقِهِم طابَت مَجالِسُهُملا الجَهلُ يَهروهُم فيها وَلا الصَخَبُ
- ١٨الغَيتَ ما رَوِّضوا مِن دونِ نائِلِهِموَالأُسدُ تَرهَبُهُم يَوماً إِذا غَضِبوا
- ١٩أَندى الأَنامِ أَكُفّاً حينَ تَسأَلُهُموَأَربَطُ الناسِ جَأشاً إِن هُمُ نُدِبوا
- ٢٠وَأَيُّ جَمعٍ كَثيرٍ لا تُفَرِّقُهُإِذا تَدانَت لَهُم غَسّانُ وَالنُدبُ
- ٢١فَاللَهُ يَجزيهِم عَمّا أَتَوا وَحَبَوابِهِ الرَسولَ وَما مِن صالِحٍ كَسَبوا