الأزد سيفي على الأعداء كلهم
علي بن أبي طالبمخضرمالبسيطمدحالباء
حجم الخط
- الأَزدُ سِيَفي عَلى الأَعداءِ كُلِّهِمُوَسيفُ أَحمَدَ مَن دانَت لَهُ العَرَبُ
- قَومٌ إِذا فاجَأوا أَبلوا وَإِن غُلِبوالا يُحجِمونَ وَلا يَدرونَ ما الهَرَبُ
- قَومٌ لُبوسُهُمُ في كُلِّ مُعتَرَكٍبيضٌ رِقاقٌ وَداودِيَةٌ سُلُبُ
- البيضُ فَوقَ رُؤوسٍ تَحتَها اليَلَبُوَفي الأَنامِلِ سُمرُ الخَطِّ وَالقَضَبُ
- البيضُ تَضحَكُ وَالآجالُ تَنتَحِبُوَالسُمرُ تَرعِفُ وَالأَرواحُ تُنتَهَبُ
- وَأَيُّ يَومٍ مِنَ الأَيّامِ لَيسَ لَهُمفيهِ مِنَ الفِعلِ ما مِن دُونِهِ العَجَبُ
- الأَزدُ أَزيَدُ مَن يَمشي عَلى قَدَمٍفَضلاً وَأَعلاهُمُ قَدراً إِذا رَكِبوا
- يا مَعشَرَ الأَزدِ أَنتُم مَعشَرٌ أُنُفٌلا يَضعُفونَ إِذا ما اِشتَدَّتِ الحُقُبُ
- وَفَيتُمُ وَوَفاءُ العَهدِ شيمَتَكُموَلَم يُخالِط قَديماً صِدقَكُم كَذِبُ
- إِذا غَضِبتُم يَهابُ الخَلقُ سَطوَتَكُموَقَد يَهونُ عَلَيكُم مِنهُمُ الغَضَبُ
- يا مَعشَرَ الأَزذِ إِنّي مِن جَميعِكُمُراضٍ وَأَنتُم رُؤوسُ الأَمرَ لا الذَنَبُ
- لَن يَيئَسِ الأَزذُ مِن روحٍ وَمَغفِرَةٍوَاللَهُ يَكلَؤُهُم مِن حَيثُ ما ذَهَبوا
- طِبتُم حَديثاً كَما قَد طابَ أَوَّلُكُموَالشَوكُ لا يُجتَنى مِن فَرعِهِ العِنَبُ
- وَالأَزدُ جُرثومَةٌ إِن سُوبِقوا سَبَقواأَو فُوخِروا فَخَروا أَو غُولِبوا غَلَبوا
- أَو كُوثِروا كَثُروا أَو صُوبِروا صَبرواأَو سوهِموا سَهَموا أَو سُولِبوا سَلَبوا
- صَفَوا فَأَصفاهُم الباري وِلايَتَهُفَلَم يَشِب صَفوَهُم لَهوٌ وَلا لَعِبُ
- مِن حُسنِ أَخلاقِهِم طابَت مَجالِسُهُملا الجَهلُ يَهروهُم فيها وَلا الصَخَبُ
- الغَيتَ ما رَوِّضوا مِن دونِ نائِلِهِموَالأُسدُ تَرهَبُهُم يَوماً إِذا غَضِبوا
- أَندى الأَنامِ أَكُفّاً حينَ تَسأَلُهُموَأَربَطُ الناسِ جَأشاً إِن هُمُ نُدِبوا
- وَأَيُّ جَمعٍ كَثيرٍ لا تُفَرِّقُهُإِذا تَدانَت لَهُم غَسّانُ وَالنُدبُ
- فَاللَهُ يَجزيهِم عَمّا أَتَوا وَحَبَوابِهِ الرَسولَ وَما مِن صالِحٍ كَسَبوا