قصائد

الأزد سيفي على الأعداء كلهم

علي بن أبي طالبمخضرمالبسيطمدحالباء

  1. ١الأَزدُ سِيَفي عَلى الأَعداءِ كُلِّهِمُوَسيفُ أَحمَدَ مَن دانَت لَهُ العَرَبُ
  2. ٢قَومٌ إِذا فاجَأوا أَبلوا وَإِن غُلِبوالا يُحجِمونَ وَلا يَدرونَ ما الهَرَبُ
  3. ٣قَومٌ لُبوسُهُمُ في كُلِّ مُعتَرَكٍبيضٌ رِقاقٌ وَداودِيَةٌ سُلُبُ
  4. ٤البيضُ فَوقَ رُؤوسٍ تَحتَها اليَلَبُوَفي الأَنامِلِ سُمرُ الخَطِّ وَالقَضَبُ
  5. ٥البيضُ تَضحَكُ وَالآجالُ تَنتَحِبُوَالسُمرُ تَرعِفُ وَالأَرواحُ تُنتَهَبُ
  6. ٦وَأَيُّ يَومٍ مِنَ الأَيّامِ لَيسَ لَهُمفيهِ مِنَ الفِعلِ ما مِن دُونِهِ العَجَبُ
  7. ٧الأَزدُ أَزيَدُ مَن يَمشي عَلى قَدَمٍفَضلاً وَأَعلاهُمُ قَدراً إِذا رَكِبوا
  8. ٨يا مَعشَرَ الأَزدِ أَنتُم مَعشَرٌ أُنُفٌلا يَضعُفونَ إِذا ما اِشتَدَّتِ الحُقُبُ
  9. ٩وَفَيتُمُ وَوَفاءُ العَهدِ شيمَتَكُموَلَم يُخالِط قَديماً صِدقَكُم كَذِبُ
  10. ١٠إِذا غَضِبتُم يَهابُ الخَلقُ سَطوَتَكُموَقَد يَهونُ عَلَيكُم مِنهُمُ الغَضَبُ
  11. ١١يا مَعشَرَ الأَزذِ إِنّي مِن جَميعِكُمُراضٍ وَأَنتُم رُؤوسُ الأَمرَ لا الذَنَبُ
  12. ١٢لَن يَيئَسِ الأَزذُ مِن روحٍ وَمَغفِرَةٍوَاللَهُ يَكلَؤُهُم مِن حَيثُ ما ذَهَبوا
  13. ١٣طِبتُم حَديثاً كَما قَد طابَ أَوَّلُكُموَالشَوكُ لا يُجتَنى مِن فَرعِهِ العِنَبُ
  14. ١٤وَالأَزدُ جُرثومَةٌ إِن سُوبِقوا سَبَقواأَو فُوخِروا فَخَروا أَو غُولِبوا غَلَبوا
  15. ١٥أَو كُوثِروا كَثُروا أَو صُوبِروا صَبرواأَو سوهِموا سَهَموا أَو سُولِبوا سَلَبوا
  16. ١٦صَفَوا فَأَصفاهُم الباري وِلايَتَهُفَلَم يَشِب صَفوَهُم لَهوٌ وَلا لَعِبُ
  17. ١٧مِن حُسنِ أَخلاقِهِم طابَت مَجالِسُهُملا الجَهلُ يَهروهُم فيها وَلا الصَخَبُ
  18. ١٨الغَيتَ ما رَوِّضوا مِن دونِ نائِلِهِموَالأُسدُ تَرهَبُهُم يَوماً إِذا غَضِبوا
  19. ١٩أَندى الأَنامِ أَكُفّاً حينَ تَسأَلُهُموَأَربَطُ الناسِ جَأشاً إِن هُمُ نُدِبوا
  20. ٢٠وَأَيُّ جَمعٍ كَثيرٍ لا تُفَرِّقُهُإِذا تَدانَت لَهُم غَسّانُ وَالنُدبُ
  21. ٢١فَاللَهُ يَجزيهِم عَمّا أَتَوا وَحَبَوابِهِ الرَسولَ وَما مِن صالِحٍ كَسَبوا