قصائد

لغام المطايا من رضابك أعذب

الشريف الرضيعباسيالطويلمدحالباء

  1. ١لُغامُ المَطايا مِن رُضابِكَ أَعذَبُوَنَبتُ الفَيافي مِنكَ أَشهى وَأَطيَبُ
  2. ٢وَما لِيَ عِندَ البيضِ يا قَلبِ حاجَةٌوَعِندَ القَنا وَالخَيلِ وَاللَيلِ مَطلَبُ
  3. ٣أَحَبُّ خَليلَيَّ الصَفيَّينِ صارِمٌوَأَطيَبُ دارَيَّ الخِباءُ المُطَنَّبُ
  4. ٤ذَليلٌ لِرَيبِ الدَهرِ مَن كانَ حاضِراًوَحَربٌ لَدى الأَيّامِ مَن يَتَغَرَّبُ
  5. ٥وَلي مِن ظُهورِ الشَد قَميّاتِ مَقعَدٌوَفَوقَ مُتونِ اللاحِقِيّاتِ مَركَبُ
  6. ٦لِثامي غُبارُ الخَيلِ في كُلِّ غارَةٍوَثَوبي العَوالي وَالحَديدُ المُذَرَّبُ
  7. ٧أُساكِتُ بَعضَ الناسِ وَالقَولُ نافِعٌوَأُغمِدُ عَن أَشياءَ وَالضَربُ أَنجَبُ
  8. ٨وَأَطمَعَني في العِزِّ أَنّي مُغامِرٌجَريٌ عَلى الأَعداءِ وَالقَلبُ قُلَّبُ
  9. ٩وَعِندِيَ مِمّا خَوَّلَ اللَهُ سابِحٌوَأَسمَرُ عَسّالٌ وَأَبيَضُ مِقضَبُ
  10. ١٠وَلَيسَ الغِنى في الخُلقِ إِلّا غَنيمَةًنُحامي عَلَيها وَالمَعالي تَغَلَّبُ
  11. ١١إِذا قَلَّ مالي قَلَّ صَحبي وَإِن نَمافَلي مِن جَميعِ الناسِ أَهلٌ وَمَرحَبُ
  12. ١٢غِنى المَرءِ عِزٌّ وَالفَقيرُ كَأَنَّهُلَدى الناسِ مَهنوءُ المِلاطَينِ أَجرَبُ
  13. ١٣تُطالِبُني نَفسي بِكُلِّ عَظيمَةٍأَرى دونَها جاري دَمٍ يَتَصَبَّبُ
  14. ١٤وَيَأمُرُني الذُلّانُ أَن لا أُطيعَهاوَأَعلَمُ مِن طُرقِ العُلى أَينَ أَذهَبُ
  15. ١٥إِذا كانَ حُبُّ المَرءِ لِلشَيءِ ضَيعَةًفَأَضيَعُ شَيءٍ ما يَقولُ المُؤَنِّبُ
  16. ١٦أَنا السَيفُ إِلّا أَنَّني في مَعاشِرٍأَرى كُلَّ سَيفٍ فيهِمُ لا يُجَرَّبُ
  17. ١٧وَلا عِلمَ لي بِالغَيبِ إِلّا طَليعَةًمِنَ الحَزمِ لا يَخفى عَلَيها المُغَيَّبُ
  18. ١٨أُجَرِّبُ مَن أَهواهُ قَبلَ فِرافِهِفَيَصدُقُ مِنهُ الغَدرُ وَالوُدُّ يَكذِبُ
  19. ١٩تَغَيَّرُ لي أَخلاقُ مَن كُنتُ أَصطَفيوَتَغدُرُني أَيّامُ مَن كُنتُ أَصحَبُ
  20. ٢٠فَلَو لَوَّحَت لي بِالبُروقِ سَحابَةٌلَأَغضَيتُ عِلماً أَنَّ ما بانَ خُلَّبُ
  21. ٢١إِذا شِئتُ فارَقتُ الحَبيبَ وَبَينَنامِنَ الشَوقِ ما يُملي عَلَيَّ وَأَكتُبُ
  22. ٢٢وَلَيسَ نَسيبي أَنَّ في القَلبِ لَوعَةًوَلَكِنَّني أَبكي زَماني وَأَندُبُ
  23. ٢٣وَما نافِعي عِندَ البَعيدِ تَقَرُّبيوَلا ضائِري عِندَ القَريبِ التَجَنُّبُ
  24. ٢٤قَريبُ الفَتى دونَ الأَنامِ صَديقُهُوَلَيسَ قَريباً مِنهُ مَن لا يُقَرَّبُ
  25. ٢٥وَما في نِجادِ السَيفِ زَينٌ لِحامِلٍوَلا الزَينُ إِلّا لِلفَتى يَومَ يَضرِبُ
  26. ٢٦أَخو الحَربِ مَن لِلسَيفِ فيهِ عَلامَةٌوَلِلطَعنِ في جَنبَيهِ طُرقٌ وَمَلعَبُ
  27. ٢٧وَحَسبُ غُلامٍ شاهِداً بِشَجاعَةٍتَغيظُ العِدى أَنَّ القَنا مِنهُ تُخضَبُ
  28. ٢٨إِلى غايَةٍ تَجري الأَنامُ لِنَحوِهافَماشٍ بَطيءٌ مَشيُهُ وَمُقَرِّبُ
  29. ٢٩يَغُرُّ الفَتى ما طالَ مِن حَبلِ عُمرِهِوَتُرخي المَنايا بُرهَةً ثُمَّ تَجذِبُ
  30. ٣٠يَقولونَ عَنقا مُغرِبٍ مُستَحيلَةٌأَلا كُلَّ حَيٍّ ماتَ عَنقاءُ مُغرِبُ
  31. ٣١يَطولُ عَناءُ العيسِ مادُمتُ فَوقَهاوَما دامَ لي عَزمٌ وَرَأيٌ وَمَذهَبُ
  32. ٣٢وَهَوَّنَ عِندي ما بِقَلبي مِنَ الصَدىظِماءٌ تُجافي مَورِدَ الماءِ لُغَّبُ
  33. ٣٣فَما أَنا بِالواني إِذا كُنتُ صادِياًوَلا المَاءُ يُعطيني قُوىً يَومَ أَشرَبُ
  34. ٣٤وَما الوِردُ بَعدَ الوِردِ بَلّاً لِغُلَّتيوَإِن بَلَّ ظَمآ الداعِرِيّاتِ مَشرَبُ
  35. ٣٥وَما لي إِلى غَيرِ الحُسَينِ وَسيلَةٌوَفي جودِهِ دونَ الرَغائِبِ أَرغَبُ
  36. ٣٦جَريءٌ عَلى الأَمرِ الَّذي لا يَرومُهُمِنَ القَومِ إِلّا حازِمُ الرَأيِ أَغلَبُ
  37. ٣٧أَلا إِنَّ فَحلاً ساعَدَتهُ نَجيبَةٌفَجاءَ بِنَجلٍ كَالحُسَينِ لَمُنجِبُ
  38. ٣٨وَإِنَّ مَحَلّاً حَلَّ فيهِ لَواسِعٌوَإِنَّ زَماناً عاشَ فيهِ لَطَيِّبُ
  39. ٣٩لَكَ اللَهُ مِن مُغضٍ عَلى جُرمِ جارِمٍوَلَو شاءَ ما اِستَولى عَلى الذَنبِ مُذنِبُ
  40. ٤٠وَفي كُلِّ يَومٍ أَنتَ طالِبُ غارَةٍتُجَرِّرُ أَذيالَ العَوالي وَتَسحَبُ
  41. ٤١تَنامُ عَلى أَمرٍ وَهَمُّكَ ساهِرٌوَتَنزِلُ عَن أَمرٍ وَعَزمُكَ يَركَبُ
  42. ٤٢تَحَقَّقَتِ الأَحياءُ أَنَّكَ فَخرُهاوَأَغضَت عَلى عِلمٍ نِزارٌ وَيَعرُبُ
  43. ٤٣إِذا شِئتَ أَحياناً شَفاكَ مِنَ العِدىسِنانٌ بَصيرٌ بِالطِعانِ وَمَضرَبُ
  44. ٤٤وَخَيلٌ لَها في كُلِّ شَرقٍ وَمَغرِبٍعَقيرٌ مُدَمّى أَو طَعينٌ مُخَضَّبُ
  45. ٤٥إِذا طَلَعَت نَجداً أَضاءَت وُجوهُهاوَقُدّامَها مِن سائِقِ النَقعِ غَيهَبُ
  46. ٤٦يَصيحُ القَنا في كُلِّ حَيٍّ تَرومُهُوَيُردي بِكَ الأَعداءَ يَومٌ عَصَبصَبُ
  47. ٤٧أَلا رُبَّ حالٍ ساعَدَتكَ وَفَتكَةٍرَدَدتَ بِها قَرنَ الرَدى وَهوَ أَعضَبُ
  48. ٤٨رَمَيتَ بِها قَلبَ العَدوِّ بِخيفَةٍوَأَعرَضتَ وَالمَغرورُ يَلهو وَيَلعَبُ
  49. ٤٩كَما خَرَقَ الرامي بِسَهمِ رَميِّهِوَأَعرَضَ عِلماً أَنَّهُ سَوفَ يَعطَبُ
  50. ٥٠عَدوّانِ أَمّا واحِدٌ فَمُكاشِفٌجَريٌّ وَأَمّا آخَرٌ فَمُؤَلِّبُ
  51. ٥١يُمَسِّحُ خَلفَ الشَرِّ ذاكَ بِخيفَةٍوَهَذا طَويلُ الباعِ يَمري فَيَحلُبُ
  52. ٥٢يَرومونَ غَيّاً وَالعَوائِقُ دونَهُموَيَرمونَ بَغياً وَالمَقاديرُ تَحجُبُ
  53. ٥٣سَما بِكَ طَلّاعاً إِلى العُمرِ مَشرِقٌوَأَدبَرَ بِالباغي إِلى المَوتِ مَغرِبُ
  54. ٥٤فَذاكَ كَما شاءَ الفُسوقُ مُبَغَّضٌوَأَنتَ كَما شاءَ العَفافُ مُحَبَّبُ
  55. ٥٥أُهَنّيكَ بِالعيدِ الجَديدِ تَعِلَّةًوَغَيرُكَ بِالأَعيادِ وَاللَهوِ يُعجَبُ
  56. ٥٦فَلا زالَ مَمدوداً عَلَيكَ ظِلالُهُوَلا زِلتَ في نَعمائِهِ تَتَقَلَّبُ
  57. ٥٧وَلا ظَفِرَ الباغي عَلَيكَ بِفُرصَةٍوَلا طَلَبَ الأَعداءُ ما كُنتَ تَطلُبُ
  58. ٥٨غَمامُكَ فَيّاضٌ وَريحُكَ غَضَّةٌوَحَوضُكَ مَلآنٌ وَرَوضُكَ مُعشِبُ
  59. ٥٩إِذا قُلتُ فيكَ الشِعرَ جَوَّدَ مادِحٌوَأَكثَرَ وَصّافٌ وَأَعرَقَ مُطنِبُ
  60. ٦٠وَغَيرُكَ لا أُطريهِ إِلّا تَكَلُّفاًوَغَيرُ حَنيني عِندَ غَيرِكَ مُصحِبُ
  61. ٦١بَغيضٌ إِلى الأَيّامِ أَنَّكَ لي حِمىًوَغَيظُ بَني الأَيّامِ أَنَّكَ لي أَبُ
  62. ٦٢أَبَعدَ النَبيِّ وَالوَصيِّ تَروقُنيمُناسِبُ مَن يُعزى لِمَجدٍ وَيُنسَبُ
  63. ٦٣يُقِرُّ بِفَضلي كُلُّ بادٍ وَحاضِرٍوَيَحسُدُني هَذا العَظيمُ المُحَجَّبُ
  64. ٦٤وَمَن لي بِأَن يَشتاقَ ما أَنا قائِلٌوَيَسمَعَ مِنّي ما يَروقُ وَيُعجِبُ
  65. ٦٥وَلَولا جَزاءُ الشِعرِ مِمَّن يُريدُهُوَجَدتُ كَثيراً مَن أُغَنّي وَيَطرَبُ
  66. ٦٦أَلا إِنَّ راعي الذَودِ يُعنى بِذَودِهِحِفاظاً وَراعي الناسِ حَيرانُ مُغرِبُ
  67. ٦٧أُحِبُّكُمُ ما دُمتُ أُعزى إِلَيكُمُوَما دامَ لي فيكُم مُرادٌ وَمَطلَبُ
  68. ٦٨وَإِنّي عَنِ الرُبعِ الَّذي لا يَضَمُّكُمعَلى كُلِّ حالٍ نازِحُ الوِدِّ أَجنَبُ
  69. ٦٩فَلا تَترُكَنّي عاطِلاً مِن مُروَّةٍوَلا قانِعاً بِالدونِ أَرضى وَأَغضَبُ
  70. ٧٠فَما أَنا بِالواني إِذا ما دَعَوتَنيوَلا مَوقِفي عَمّا شَهِدتَ مُغَيَّبُ
  71. ٧١أَما لي قَرارٌ في نَعيمٍ وَلَذَّةٍفَإِنِّيَ في الضَرّاءِ أَطفو وَأَرسُبُ
  72. ٧٢أُريدُ مِنَ اللَهِ القَضاءَ بِحالَةٍتَقَرُّ بِها عَينٌ وَقَلبٌ مُعَذَّبُ
  73. ٧٣وَأَسأَلُ أَن يُعطيكَ في العُمرِ فَسحَةًلِعِلمِيَ أَنَّ العُمرَ يُعطى وَيوهَبُ