ما فتكات البيض والسمر الأسل
فتيان الشاغوريأيوبيالرجزمدحاللام
- ١ما فَتَكاتُ البيضِ وَالسُّمرِ الأَسَليَسطو بِها يَومَ الوَغى كُلُّ بَطَل
- ٢أَفتَكُ مِن لَواحِظٍ غازَلنَنابِهِنَّ غُزلانٌ تَهادى في الكِلَل
- ٣مَرَّت بِنا يَومَ النَّقا جَآذِرٌبيضُ الطُلى حُمرُ الحُلى سودُ الحُلَل
- ٤كُلُّ فَتاةٍ كَالقَناةِ لَدنَةٌيقعدُها ناهِضَةً ثِقلُ الكَفَل
- ٥قُلوبُنا تُخزَمُ لا أُنوفُناوَكُلُّ خَطبٍ أَخطَأَ الأَنفَ جَلَل
- ٦عَن حَبَبٍ وَحُبِّ مُزنٍ وَلآلٍ وَأَقاحٍ يَبتَسِمنَ في الجَذَل
- ٧تِلكَ ثُغورٌ لَيسَ فيها كَسَسٌوَلا بِها مِن رَوَقٍ وَلا يَلَل
- ٨سارَت بِهِم حداتُهُم لَكِنَّنيأَوسَعتُهُم سَبّاً وَراحوا بِالإِبِل
- ٩مَهلاً بِقَلبي في الهَوى يا عاذِليمَه لا تَلُمني سَبقَ السَيفُ العَذَل
- ١٠أَوقَعني طَرفِيَ في حَتفي فَلاتَلُم فَمُكرَهٌ أَخوكَ لا بَطَل
- ١١لا ذُقتَ مِن ذاكَ اللَّمى يا عاذِليفَإِنَّ لِلَهِ لَجُنداً مِن عَسَل
- ١٢ما كانَ لي في الصَبرِ مُذ بانوا وَلا السُلُوِّ عَنهُم ناقَةٌ وَلا جَمَل
- ١٣آلَيتُ لا أَسمَعُ فيهِم واشِياًيُزَخرِفُ القَولَ وَمَن يَسمَع يَخَل
- ١٤إِنّي لَمَيتٌ بَعدَ تَوديعِهِمُلَبِّث قَليلاً يَلحَقِ الهَيجا حَمَل
- ١٥سُحّي جُفوني لا تَشِحّي وَاِهتِفيبِأَدمُعي حَيّ عَلى خَيرِ العَمَل
- ١٦بِحُبِّ مَن أَراهُ لا مثلَ لَهُفي الحُسنِ يَوماً أَنا في الحُزنِ مَثَل
- ١٧أَلحاظُهُ أَرمى إِذا غازَلَنابِهِنَّ في الأَحشاءِ مِن بَني ثُعَل
- ١٨بَل لَفظُ مُحيي الدينِ أَمضى أَسهُماًفي صَدرِ مَن ناضَلَهُ إِذا استَدَل
- ١٩حَبرٌ لَدَيهِ مَن وَراء النَّهرِ في الجِدالِ يَلقى البَحرَ بِالماءِ الوَشَل
- ٢٠خُصومُهُ مِثلُ البُغاثِ ذِلَّةًوَهوَ يُرى الأَجدَلَ في عِلمِ الجَدَل
- ٢١يَضرِبُ في كُلِّ العُلومِ بِاليَدِ البَيضاءِ لا سوءَ بِها وَلا شَلَل
- ٢٢وَكُتبُهُ الكَتائِبُ الشُّهبُ إِذاأَنشَأَها مُبتَدِهاً أَو مُحتَفِل
- ٢٣عِبارَةُ الفاضِلِ في كِتابِهِتَرمي سُطورَ اِبنِ هِلالٍ بِالخَجَل
- ٢٤أَبى المَعالِيَ اِمرُؤٌ لَم يَمتَدِحأَبا المَعالي وَلَبِئسَ ما فَعَل
- ٢٥يَهتَزُّ لِلجَدوى اِهتِزازَ صارِمٍيَهتَزُّ يَومَ الرَوعِ في كَفِّ البَطَل
- ٢٦شاوِرهُ أَو حاوِرهُ أَو جاوِر تَجِدقَيساً وَقُساً وَالسَمَوأَلَ الأَجَل
- ٢٧استَغفِر اللَهَ وَأَينَ مِنهُ في السُؤدَدِ أَربابُ المَكارِمِ الأُوَل
- ٢٨يا اِبنَ عَلِيِّ القُرَشِيِّ يا مُحَممَدُ اِستَمِع ما قُلتُ غَيرَ مُنتَحَل
- ٢٩جاءَ كَرَوضِ الحَزنِ مَمطوراً بِصَوبِ المُزنِ إِذ جادَ عَلَيهِ وَوَبَل
- ٣٠قَدمتَ خَيرَ مَقدَمٍ فَكُنتَ كَالغَيثِ أَتى مِن بَعدِ جَدبٍ فَهَطَل
- ٣١وَعايَنَ الظاهِرُ مِنكَ عالماًفي عالمٍ أدركَ بِالعِلمِ الأَمَل
- ٣٢أَغزَرُ مِن بَحرٍ خِضَمٍّ عِلمُهُوَحِلمُهُ أَرزَنُ مِن كُلِّ جَبَل
- ٣٣فَعِرضُهُ في حَرَمٍ وَمالُهُفي حَرَبٍ مِمَّن عَراهُ فَسَأَل
- ٣٤يَفعَلُ خَيراً وَيَقولُ مِثلَهُوَكَم رَأَينا قائِلاً وَما فَعَل
- ٣٥قُدومُهُ سَرَّ دِمَشقَ بَعدَماساءَ وُجوه أَهلِها حينَ رَحَل
- ٣٦لَم يُرَ مِنهُم غَيرُ ما مُستَوحِشٍأَو مُنطَوٍ فُؤادُهُ عَلى وَجَل
- ٣٧فَالخَيرُ ساعٍ مَعهُ حَيثُ سَعىمُصاحِباً وَنازِلٌ أَينَ نَزَل
- ٣٨يا حَلَبَ البَيضاءَ قَد وافاكِ مِنمُحَمّدٍ في دَهرِنا خَيرُ الرُسُل
- ٣٩ذاكَ هُوَ القاضي الَّذي أَقلامُهُبِها الأَقاليمُ تُساسُ وَالدُوَل
- ٤٠كَم مُشكِلاتٍ حَلَّها بِبابِهِفَكانَ مِفتاحاً لما مِنها اِنقَفَل
- ٤١ذو مُحتدٍ زاكٍ وَمَجدٍ بازِخٍوَمَنصِبٍ يَعلو كَما تَعلو القُلَل
- ٤٢نادَت أَياديهِ بِطُلّابِ النَدىهَلُمَّ تَلقَوا عَلَلاً بَعدَ نَهَل
- ٤٣لِعَزمِهِ أَصحَبَ كُلُّ شامِسٍوَكُلُّ ما عَزَّ بِغَيرِ اللَهِ ذَل
- ٤٤يا مُحيي الدينِ اِبقَ في سَعادَةٍما سارَ في البِلادِ رَكبٌ وَقَفَل
- ٤٥وَلا تَزَل في عاجِلِ النَصرِ مَدى الدَهرِ وَفي مُستَأخِرٍ مِنَ الأَجَل
- ٤٦في اِبنِكَ نِلتَ كُلَّ ما أَمَّلَهُأَبوكَ فيكَ مِن رَجاءٍ وَأَمَل
- ٤٧فَأَنتَ بَينَ العُلَماءِ كُلِّهِمكَمِلَّةِ الإِسلامِ حسناً في المِلَل
- ٤٨كَأَنَّ أَهلَ الشامِ فيهِ مُقلٌناظِرَةٌ وَأَنتَ نورٌ في المُقَل