أيها السيد الشريف أتانا
عبدالله الشبراويعثمانيالخفيفمدحالباء
حجم الخط
- أَيُّها السَيد الشَريف أَتانامِنكَ لما أَن سرت عنا كتاب
- فَاِبتَهَجنا بِهِ اِبتِهاجا كَثيراًوَسُرِرنا وَزالَ ذاكَ العِتاب
- وَعلمنا اِنَّ الوُداد الَّذي كانَ كَما كانَ لَيسَ فيهِ اِرتِياب
- لا يُعَدّ الوَفاء مِنكُم كَثيراآل طه وَاِنتُم الاِنجاب
- وَلَكم نِسبَة اِلى سَيِّدِ الرُسل وَنِعمَ الفخار وَالاِنتِساب
- أَيُّها القَوم حُزتُم المَجد حَتّىاِنَّكُم في الكَمالِ بحر عباب
- وَمزاياكُم الجَميلَة فاقَتغايَة دونَ قَدرِها الاِطناب
- ثُمَّ حاشى يُلام يَوماً مُحِبّأَطنَب المَدح فيكُم أَو يُعاب
- ما عَساهُ أَن يَبلُغَ المَدح فيكُموَعَلَيكُم بِالفَضلِ اِثنى الكِتاب
- وَلكم في الفُخارِ يا آل طهرُتبَة دونَها تحط الركاب
- عش مهنا في صِحَّة وَأَمانوَسُرور لا يَعتَريهِ ذَهاب
- وَأَعدلي الاِوراق فَهِيَ شِفاءلِفُؤادي وَوَصلَة وَاِقتِراب
- وَاِسأَل القَلبَ عَن ودادي مَهماحَدث القَلب عَنهُ فَهُوَ الجَواب
- وَعَلَيكَ السَلام مني دَواماما تَوالَت عَلى الوَرى الاِحقاب