تمنى المستزيدة لي المنايا
حجم الخط
- تَمَنّى المُستَزيدَةُ لي المَناياوَهُنَّ وَراءَ مُرتَقِبِ الجُدورِ
- فَلا وَأَبي لَما أَخشى وَرائيمِنَ الأَحداثِ وَالفَزَعِ الكَبيرِ
- أَجَلُّ عَلَيَّ مَرزِئَةً وَأَدنىإِلى يَومِ القِيامَةِ وَالنُشورِ
- مِنَ البَقَرِ الَّذينَ رُزِئتُ خَلّواعَلَيَّ المُضلِعاتِ مِنَ الأُمورِ
- أَما تَرضى عُدَيَّةُ دونَ مَوتيبِما في القَلبِ مِن حَزَنِ الصُدورِ
- بِأَربَعَةٍ رُزِئتُهُمُ وَكانواأَحَبَّ المَيِّتينَ إِلى ضَميري
- بَنِيَّ أَصابَهُم قَدَرُ المَنايافَهَل مِنهُنَّ مِن أَحَدٍ مُجيري
- دَعاهُم لِلمَنِيَّةِ فَاِستَجابوامَدى الآجالِ مِن عَدَدِ الشُهورِ
- وَلَو كانوا بَنو جَبَلٍ فَماتوالَأَصبَحَ وَهوَ مُختَشِعُ الصُخورِ
- وَلَو تَرضَينَ مَمّا قَد لَقينالِأَنفُسِنا بِقاصِمَةِ الظُهورِ
- رَأَيتِ القارِعاتِ كَسَرنَ مِنّاعِظاماً كَسرُهُنَّ إِلى جُبورِ
- فَإِنَّ أَباكِ كانَ كَذاكَ يَدعوعَلَينا في القَديمِ مِنَ الدُهورِ
- فَماتَ وَلَم يَزِدهُ اللَهُ إِلّاهَواناً وَهوَ مُهتَضَمُ النَصيرِ
- رُزِئنا غالِباً وَأَباهُ كاناسِماكَي كُلِّ مُهتَلِكٍ فَقيرِ