كم للملاءة من طيف يؤرقني
حجم الخط
- كَم لِلمُلاءَةِ مِن طَيفٍ يُؤَرِّقُنيوَقَد تَجَرثَمَ هادي اللَيلِ وَاِعتَكَرا
- وَقَد أُكَلِّفُ هَمّي كُلَّ ناجِيَةٍقَد غادَرَ النَصُّ في أَبصارِها سَدَرا
- كَأَنَّها بَعدَما اِنضَمَّت ثَمائِلُهابِرَأسِ بَينَةَ فَردٌ أَخطَأَ البَقَرا
- حَتّى تُناخَ إِلى جَزلٍ مَواهِبُهُما زالَ مِن راحَتَيهِ الخَيرُ مُبتَدَرا
- قَرمٌ يُبارى شَماطيطُ الرِياحُ بِهِحَتّى تَقَطَّعَ أَنفاساً وَما فَتَرا
- وَما بِجودِ أَبي الأَشبالِ مِن شَبَهٍإِلّا السَحابُ وَإِلّا البَحرُ إِذ زَخَرا
- كِلتا يَدَيهِ يَمينٌ غَيرُ مُخلِفَةٍتُزجي المَنايا وَتَسقي المُجدَبَ المَطَرا