لنا دون من تحت السماء عليهم
حجم الخط
- لَنا دونَ مِن تَحتَ السَماءِ عَلَيهِمُمِنَ الناسِ طُرّاً شَمسُها وَبُدورُها
- أَخَذنا بِآفاقِ السَماءِ عَلَيهِمُلَنا بَرُّها مِن دونِهِم وَبُحورُها
- وَلَو أَنَّ أَرضَ المُسلِمينَ يَحوطُهاسِوانا مِنَ الأَحياءِ ضاعَت ثُغورُها
- لَنا الجِنُّ قَد دانَت وَكُلُّ قَبيلَةٍيَدينُ مُصَلّوها لَنا وَكَفورُها
- وَفي أَسَدٍ عادِيُّ عِزٍّ وَفيهِمُرَوافِدُ مَعروفٍ غَزيرٍ غَزيرُها
- هُمُ عَمَّموا حُجراً وَكِندَةَ حَولَهُعَمائِمَ لا تَخفى مِنَ المَوتِ نيرُها
- وَنَحنُ ضَرَبنا الناسَ حَتّى كَأَنَّهُمخَراريبُ صَيفٍ صَعصَعَتها صُقورُها
- بِمُرهَفَةٍ يُذري السَواعِدَ وَقعَهاوَيَفلِقُ هامَ الدارِعينَ ذُكورُها
- وَنَحنُ أَزَلنا أَهلَ نَجرانَ بَعدَماأَدارَ عَلى بَكرٍ رَحانا مُديرُها
- وَنَحنُ رَبيعُ الناسِ في كُلِّ لَزبَةٍمِنَ الدَهرِ لا يَمشي بِمُخٍّ بَعيرُها
- إِذا أَضحَتِ الآفاقُ مِن كُلِّ جانِبٍعَلَيها قَتامُ المَحلِ بادٍ بُسورُها
- وَشُبَّ وَقودُ الشَعرَيَينِ وَحارَدَتجِلادُ لِقاحِ المُمحِلينَ وَخورُها
- وَراحَ قَريعُ الشَولِ مُحدَودَبَ القَراسَريعاً وَراحَت وَهيَ حُدبٌ ظُهورُها
- يُبادِرُها كِنَّ الكَنيفِ إِمامُهاكَما حَثَّ رَكضاً بِالسَرايا مُغيرُها
- هُنالِكَ تَقري المُعتَفينَ قُدورُناإِذا الشَولُ أَعيا الحالِبينَ دُرورُها
- وَنَعرِفُ حَقَّ المَشرِفِيَّةِ كُلَّماأَطارَ جُناةَ الحَربِ يَوماً مُطيرُها