قصائد

يا يوسف ابن أبي سعيد دعوة

الشريف الرضيعباسيالكاملرثاءالعين

  1. ١يا يوسُفُ اِبنَ أَبي سَعيدٍ دَعوَةًأَوحى إِلَيكَ بِها ضَميرٌ موجَعُ
  2. ٢إِنَّ الفَجائِعَ بِالرَجالِ كَثيرَةٌوَلَقَلَّ مَن يَرعى وَمَن يَتَفَجَّعُ
  3. ٣لَمّا رَأَيتُ الناسَ بَعدَكَ نَكَّبواسُنَنَ الحِفاظِ فَغادِرٌ وَمُضَيِّعُ
  4. ٤قَرطَستُ في غَرَضِ الوَفاءِ بِقَولَةٍلَأَكونَ بَعدَكَ حافِظاً ما ضَيَّعوا
  5. ٥مَن كانَ أَسرَعَ عِندَ أَمرِكَ نَهضَةًقَد باتَ وَهوَ إِلى سُلُوِّكَ أَسرَعُ
  6. ٦كَم مِن أَخٍ لَكَ لَم يَدُم لَكَ عَهدُهُقَد كانَ مِنكَ بِحَيثُ تُثنى الإِصبَعُ
  7. ٧لَم يُنسِنا كافي الكُفاةِ مُصابَهُحَتّى رَمانا فيكَ خَطبٌ مُظلِعُ
  8. ٨قِرفٌ عَلى قَرحٍ تَقارَبَ عَهدُهُإِنَّ القُروفَ عَلى القُروحِ لَأَوجَعُ
  9. ٩وَتَلاحُقُ الفُضَلاءِ أَعظَمُ شاهِدٍإِنَّ الحِمامَ بِغَيرِ عِلقٍ مولَعُ
  10. ١٠واهاً لَهُ لَو كانَ أَسرٌ يُفتَدىبِرَغيبَةٍ أَو كانَ خَرقٌ يُرقَعُ
  11. ١١في كُلِّ يَومٍ لِلنُعوشِ مُشَيِّعٌمِنّا يَرُفُّ وَراجِعٌ يَستَرجِعُ
  12. ١٢كَيفَ الغُرورُ وَلِلفَناءِ ثَنِيَّةٌوَيَدُ المَنونِ تُشيرُ ثُمَّ المَطلَعُ
  13. ١٣وَلَرُبَّ أَصغَرَ عاقِدٍ عِرنينَهُأَمسى لَهُ في الأَرضِ خَدٌّ أَضرَعُ
  14. ١٤ما كُنتُ أَبخَلُ أَن أُطيلَ لَوَ أَنَّهُيُجدي المُطيلُ إِذا أَطالَ وَيَنفَعُ
  15. ١٥لَكِنَّهُ سِيّانِ مَن تَجري لَهُعِندَ الفَجائِعِ دَمعَةٌ أَو أَدمُعُ