لها الله عني ضامن وكفيل
البحتريعباسيالطويلرومانسيةاللام
حجم الخط
- لَها اللَهُ عَنّي ضامِنٌ وَكَفيلُيُتابَعُ فيها أَو يُطاعُ عَذولُ
- أَبيتُ بِأَعلى الحَزنِ وَالرَملُ عِندَهُمَغانٍ لَها مَعفُوَّةٌ وَطُلولُ
- وَقَد كُنتُ أَهوى الريحَ غَرباً مَآبُهافَقَد صِرتُ أَهوى الريحَ وَهيَ قَبولُ
- وَمازالَتِ الأَحلامُ حَتّى اِلتَقى لَناخَيالانِ باغي نائِلٍ وَمُنيلُ
- أُنَبِّهُها وَهناً وَفي فَضلِ مِرطِهامُصابٌ قُواهُ بِالنُعاسِ قَتيلُ
- فَيا حُسنَها إِذ هَبَّ مِن سِنَةِ الكَرىصَريعٌ بِصَيكِ الزَعفَرانِ رَميلُ
- عَذَرتُ النَوى فيمَن إِلَيهِ اِختِيارُهافَما عُذرُها في المُلكِ حينَ يَزولُ
- أَما وَزَعَتني النَفسُ عَن بَينِ مُلصِقٍإِلى النَفسِ تَبكي بَينَهُ وَتَعولُ
- بَلى قَد تَكَرَّهتُ الفِراقَ وَأَشفَقَتجَوانِحُ مِنها مُثبَتٌ وَعَليلُ
- وَدافَعتُ جَهدي عَن ثُرَيّا فَلَم يَكُنإِلى مَنعِها مِن أَن تُباعَ سَبيلُ
- فَلا وَصلَ إِلّا أَن تُجَدِّدَ خُلَّةًوَلا أُنسَ إِلّا أَن يَكونَ بَديلُ
- وَلَو أَنجَبَت أُمُّ البَريدِيِّ ما نَأىعَلَيَّ جَداهُ وَالبَخيلُ بَخيلُ
- نَبا في يَدي وَاِبنُ اللَئيمَةِ واجِدٌوَيَنبو الحَديثُ الطَبعِ وَهوَ صَقيلُ
- بَدا بِالسِباطِ الشُقرِ وَالمَرءُ مُبتَدٍمِنَ الناسِ بِالرَهطِ الَّذينَ يَعولُ
- وَكُنتُ خَليقاً أَن يُشَيِّعَ مُنَّتيعَزاءٌ عَلى ما فاتَ مِنهُ جَميلُ
- فَهَل يَنفَعَنّي في حُمولَةَ أَنَّهُلَأَوزَنِ ما أَعيا الرِجالَ حَمولُ
- أَسىً في نُفوسِ الحاسِدينَ وَحَسرَةٌوَغَيظٌ عَلى أَكبادِهِم وَغَليلُ
- وَكانوا إِذا راموا تَعاطِيَ سَعيِهِيَفيءُ بِعَجزٍ رَأيُهُم فَيَفيلُ
- وَما نَقَموا إِلّا تَخَرُّقَ مُنعَمٍيَطوعُ لَهُم إِحسانُهُ فَيَطولُ
- لَهُ هِمَّةٌ نُلقي عَلَيها مُهِمَّنافَيَدنو بَعيدٌ أَو يَدِقُّ جَليلُ
- أَقامَت لَنا عوجَ الخُطوبِ وَرَحَّلَتنَوائِبَ هَذا الدَهرِ وَهيَ نُزولُ
- فَأَصبَحَ ما نَرجو مُؤَدّاً قَصِيُّهُإِلَينا وَغالَت ما نُحاذِرُ غولُ
- وَلِيُّ أَيادٍ عِندَنا ما يُغِبُّهاثَناءٌ عَلى سَمعِ العَدُوِّ ثَقيلُ
- وَكَيفَ تُخِلُّ الأَرضُ بِالنَبتِ فَوقَهاتَحَرّى سَماءٍ ما تَزالُ تَخيلُ
- لَهُ بَينَ جوذَرزٍ وَبيبٍ مَناقِبٌشَراوى لِأَعلامِ الدُجى وَشُكولُ
- فَما سَعيُهُ عَن نَيلِهِنَّ مُؤَخَّرٌوَلا حَدُّهُ عَن حَوزِهِنَّ كَليلُ
- خَطَبنا إِلَيهِ قَولَهُ غِبَّ فِعلِهِوَمَن يَفعَلِ المَعروفَ فَهوَ يَقولُ
- وَما ساعَةٌ مِن جاهِهِ دونَ جودِهِبِمُبعِدَةٍ مِن أَن يُنالَ جَزيلُ
- أَراني حَقيقاً أَن أَؤولَ إِلى الغِنىإِذا كانَتِ الشورى إِلَيكَ تَثولُ
- وَإِنّي عَلى غَربي وَشَغبِ شَكيمَتيلَمُعتَبَدٌ لِلطولِ مِنكَ ذَليلُ
- جَلا أَوجُهَ الآمالِ حَتّى أَضاءَهاهِلالٌ عَلَيهِ بَهجَةٌ وَقُبولُ
- صَغيرٌ يُرَجّى لِلكَبيرِ ضُحى غَدٍوَكَم مِن كَثيرٍ قَد بَداهُ قَليلُ
- نُؤَمِّلُ أَن تَسري إِلَينا وَتَغتَديأَساكيبُ مِن آلائِهِ وَفُضولُ
- إِذا اِستُحدِثَت فيكُم زِيادَةُ واحِدٍتَدَفَّقَ بَحرٌ أَو تَلاحَقَ نيلُ