أظن البدر لما لحت حارا
شهاب الدين التلعفريمملوكيالوافررومانسيةالراء
حجم الخط
- أَظُنُّ البدرَ لمَّا لُحتَ حَاراوَغصُنَ البانِ لَمَّا مِلتَ غارا
- وأَنَّ الظبَّي منكَ غَضيضُ طَرفٍفَتِلكَ ثلاثُةُ أضحَوا حَيارى
- فَصُن وجهاً فتَنَتَ به قُلوباًأَجنَّت منكَ شَوقاً وادِّكار
- فلا تمنع ذوي فقرٍ زكاةًفإنَّ زكاةَ حُسنكِ أن يعارا
- ألم تجمع من الأضدادِ حُسناًبديعاً قد كفاكَ الاقتدارا
- جَبيناً قد حَوى صبُحاً وليلاًوخداً قد حوَى ماءً ونارا
- وأجفاناص مريضاتٍ مراضاًتَرى في ضِمنِ صِحتَّها انكسارا
- ولما أَن رآكَ البدرُ شَمساًكشفتَ جمالهُ كشفَ السِّرارا
- فإنَّ الحُسنَ فيكَ غَدا مِثالاًبلا شَكِّ تَصوَّر واستَدارا
- فأنتَ الرُّوحُ لم تُدرك عُقولٌحَقيقتَها وفيها العَقلُ حارا