قصائد

خيالك من قبل الكرى طارقي ذكرا

الأرجانيأندلسيالطويلمدحالراء

  1. ١خيالُكَ من قبلِ الكَرى طارقي ذِكْراففيمَ التزامي للكَرى مِنّةً أُخْرَى
  2. ٢غدا شَخصُكمْ في العينِ مِنّيَ قائماًفمِن نَمّةِ الواشي بكمْ آخُذُ الحِذْرا
  3. ٣فواللهِ ما ضَمّي الجفونَ لرَقْدةٍولكنْ لأُلقي منه دونَكمُ سِتْرا
  4. ٤ومَن لي بكِتمانِ الّذي بي من الهَوىومن تُهَمِ الأعداء إن رُمتُ أن أبْرا
  5. ٥ومن نارِ قلبي لو تَرامَتْ شَرارةٌإلى الأُفْقِ ليلا رَدَّ فَحمتَهُ جَمرا
  6. ٦أبِيتُ نديمَ النَّجْمِ من كَلَفِي بكمْوإنْ لم أعاقِرْ غيرَ كأسِ الهوى خَمرا
  7. ٧وتَسحرُ لي سِحْرَ المقنَّعِ مُقلَتيفتُطلِعُ لي باللّيلِ من طيفِكمْ بَدرا
  8. ٨فما رائعي واللّيلُ يَقْضِي ذماءهمن الصُّبحِ إلاّ نَفثةٌ تُبطِلُ السِّحرا
  9. ٩وللهِ من عُلْيا عُقَيلٍ عَقيلةٌإذا رحَلتْ كان الفؤادُ لها خِدرا
  10. ١٠حكَى ثَغرُها عِقداً فإن أخصَر النَّدىقلائدَها صُبحا حكَى عِقدُها الثَغْرا
  11. ١١وفتّانةٍ صاغَتْ سلاسلَ صُدغِهاقُيوداً على أجيادِ عُشّاقِها الأسرى
  12. ١٢تَبسَّمُ عن دُرٍّ تَكلّمُ مثْلَهفلم أر أحلَى منه نَظْماً ولا نَثْرا
  13. ١٣خليلّيَّ عُوجا اليومَ نَسألْ بوَجْرةٍعن الظّبيةِ العَفراء كُثبانَها العفرا
  14. ١٤ولا تأْمَنا غَيْران أصبحَ دُونَهاببِيضٍ وسُمْرٍ يَكْنُفُ البِيضَ والسُّمرا
  15. ١٥وما هيَ إلاّ طَوفةٌ بِفنائهافمن ناظرٍ شَزْراً ومن طاعنٍ شَزرا
  16. ١٦وفي الحَيِّ إن زُرْنا ذواتُ غَدائرٍتُغادِرُ غُدْراً في الخدودِ لنا غَدرا
  17. ١٧وغُرُّ الثّنايا يَحسَبُ القومُ أنّهاأتَتْهم فقالَتْ وهْي صادقةُ البُشرى
  18. ١٨إلى شَرفِ الدّينِ الوِزارةُ أُنهِيَتْفَرَدُّوا لها الأفواهَ مَملوءةً دُرّا
  19. ١٩سُروراً بمَولىً مُذْ نَشا الدهرُ لم يُنِطْبأكملَ منه رَبُّه النّهْيَ والأمرا
  20. ٢٠تَرى صَدْرَه بَحراً وأنمُلَه حياًوأخلاقَه روضاً وآدابَه زَهرا
  21. ٢١وحُسنَ ثناءِ النّاسِ في كلِّ نَدوةٍنَسيماً تَهادَى السامعون له نَشرا
  22. ٢٢تَولّى الورَى جُوداً وبأْساً فلم يدَعْلهم في يَدِ الأيّامِ نَفْعاً ولا ضَرّا
  23. ٢٣ومن عَجبٍ أن يَعبُدَ الدّهْرَ مَعْشرٌوقد أبصروا المولَى الّذي استَعبدَ الدَّهرا
  24. ٢٤أظلَّتْ بنى الدُّنيا سماءُ عَلائهِوأطلعَ من أخلاقِه أنجُما زُهرا
  25. ٢٥أذالَ مَصونَ الوَفْرِ فافترعَ العُلاويَبذُلُ فضْلَ المَهْرِ مَن خَطَب البِكرا
  26. ٢٦هو الصّدْرُ والإسلامُ قلبٌ يَضُمُّهولا قلبَ إلاّ وَهْو مُتودعٌ صَدرا
  27. ٢٧أتَتْه وأقوامٌ أتَوها وِزارةٌفَجلُّوا بها قَدراً وجلّتْ به قَدرا
  28. ٢٨وكانتْ ذنوبُ الحادثاتِ كثيرةًإلينا فلمّا جاء كان لها العُرا
  29. ٢٩عَجِبتُ لهُ يُبدِي إلينا تَواضُعاًولَمحةُ طَرْفٍ منه تُورِثُنا كِبرا
  30. ٣٠أخو باذِخ في ذُروةِ المجدِ شامخٍنُسورُ جَوادٍ تحته تَطَأُ النَّسرا
  31. ٣١يُزيرُ الأعادي بعد كُتْبٍ كتائباًوما اللّيثُ إلاّ مُتْبِعٌ نابَهُ الظُّفرا
  32. ٣٢هُمامٌ بأخْفَى كَيدِه يَصْعَقُ العِدافكيف إذا ما أَنذَر البَطْشةَ الكُبرى
  33. ٣٣ببِيضٍ صقيلاتِ المُتونِ صَوارمٍيُقَلّبْنَ يَومَ الرّوعِ ألْسِنةً حُمرا
  34. ٣٤وزُرْقٍ على سُمْرٍ إذا البِيضُ طاعَنتْبها الخيلَ رَدَّتْ دُهْمَ ألوانِها شُقرا
  35. ٣٥وزيرٌ غدَتْ أيّامُه وزَرَ الهُدَىوكم مَعشرٍ كانتْ وِزراتُهم وِزْرا
  36. ٣٦وكيف يُخافُ الجَورُ في عَهدِ مُلكِهوأعدَى اسْمُه بالعَدْلِ فيما مضَى كِسْرى
  37. ٣٧لقد عاد نوشَروانُ والعَدلُ للورَىعلى حينَ نُوشَروانُ والعَدْلُ قد مَرّا
  38. ٣٨حكَى الدّهرُ بَيْتاً صاغَه اللهُ واحداًورَدَّ لإبداعٍ على العَجُزِ الصّدْرا
  39. ٣٩تَغالَى رسولُ اللهِ فيه مَحَبّةًفأبْدَى بأيّامِ السّمِيِّ له فَخْرا
  40. ٤٠وإلاّ فما مَعْنَى عظيمِ افتِخارِهبعَصْرٍ وفيه الأرضُ قد مُلِئَتْ كُفرا
  41. ٤١ولكنْ لعِلْمٍ منه أن سَيَرى الوَرىبسيفِ أبي نَصْرٍ لدينِ الهُدَى نَصرا
  42. ٤٢دعا فأجابَ اللهُ أنْ سَبقَ اسْمُهإليه وأبقاهُ لأُمّتِهِ ذُخرا
  43. ٤٣فَحُيّيتَ من طَلْقٍ مُحيّاهُ ماجدٍأعاد قُطوبَ الدّهرِ للمُرتَجِى بِشرا
  44. ٤٤يَدُلُّ عليه الطّارقين اعْتِيادُهمْزيارتَه والطّيرُ لا تَجهَلُ الوَكْرا
  45. ٤٥تَرى الأرضَ سِفْراً من سُطورِ وُفودِهإليه ومن حيث التفتَّ تَرَى سَفرا
  46. ٤٦إذا بَلّغتْه العِيسُ وَفْداً تَبادَرتْمَباسمُهُم لَثْماً مناسمَها شُكرا
  47. ٤٧ولمّا اعتزَمنا أن نَؤُمَّ فِناءهوقد صالَ صَرْفُ الدّهرِ قُلنا له صَهرا
  48. ٤٨طَويتُ إليه للفلاةِ صحيفةًتَخالُ مطايا الرَّكْبِ في بَطْنِها سَطرا
  49. ٤٩لَوَ انّ الفَلا أضحَى كتاباً لدارسٍلأبلاهُ إدماني له الطَيَّ والنّشرا
  50. ٥٠فحتّى متى أُمسِي وأُصبِحُ سادِراًبدَهْري وأهلِيه وحاشاك مُغْتَرّا
  51. ٥١أُطيلُ الأماني ضَلّةً وأعُدُّهالجَهْلي غنىً والعُمْرُ قد وَدَّع الشّطرا
  52. ٥٢فحَولاءُ عَوراءُ يَظَلُّ حِسابُهالوِتْرِ الورَى شَفْعاً وشَفْعِهمُ وِترا
  53. ٥٣ولي مِقْولٌ قد كان عَصْرُ شبيبتيحُساماً وحُسْنُ القولِ في مَتْنِه أُثرا
  54. ٥٤ومُذْ شابَ شَعْرِي شاب شِعْري وخانَنيلرَيْبِ زمانٍ شاغلٍ مِنّيَ الفِكْرا
  55. ٥٥فمَن لي بمُلْكي من فراغٍ ومن غنىًخِضابَيْنِ حتّى أصبُغَ الشَّعْرَ والشِّعرا
  56. ٥٦إلى شرَفِ الدّينِ الهُمامِ سرَتْ بناركائبُ لم يُحمَدْ لها قَبْلَهُ مَسرى
  57. ٥٧لقد ضَلَّ مَن يَبْغي الغِنى عند غَيْرِهوغُمْرُ الورىَ مَن رامَ مِن غُمَرٍ غَمرا
  58. ٥٨فعَطْفاً أدام اللهُ ظِلَّك وارِفاًعلينا فَنصْرُ الحُرِّ أنت به أَحرى
  59. ٥٩لاْغلَيتَ قِدْماً سِعْرَ شِعْرٍ أقولُهوللشِّعرِ لا يُغْلي سوى الكَرَمِ السِّعرا
  60. ٦٠وإنّي لأرجو في زمانِك مِن عُلاًإذا قلتُ شِعراً أن أرَى تحتيَ الشِّعْرى
  61. ٦١فدونكَها في الأُذْنِ شَيئاً وضِدَّهُفَمِنْ سامعٍ قُرْطاً ومن حاسدٍ وَقْرا
  62. ٦٢مفوَّضةً تُهدي إلى البَعْلِ نَفْسَهاولا تَبتغي إلاّ كفاءتَه مَهرا
  63. ٦٣لِقاؤكَ هذا وهْو أكبَرُ نِعمةعلى الدّينِ والدُّنيا منَ الله لو يُدْرى
  64. ٦٤نذَرْتُ استلامَ الرُّكْنِ للبيت عندهافألثَمني اليُمنَى لكَي أُوفيَ النَذْرا
  65. ٦٥رَضِيتُ بأَكدارِ المعيشةِ حِقْبةًوقد يَشرَبُ الصّادي وَيغتَنمُ المُرّا
  66. ٦٦فأمّا وقد عايَنْتُ وجْهَكُ مُقبِلاًفقد آن ألاّ أشربَ النُّطْفةَ الكَدْرا
  67. ٦٧لكلِّ امرئٍ يومٌ يُؤمِّلُ سَعْدَهُويَوميَ هذا اليومُ فاشدُدْ لِيَ الأَزرا
  68. ٦٨لقد كان عن مَدْحِ الملوكِ وذِكْرِهمْنَوى أن يَصومَ الدّهرَ فِكْرِيَ لا الشّهْرا
  69. ٦٩ولكنّ إهْلالي بوَجْهِك آنِفاًعلى صائم الآمالِ قد أوجَبَ الفِطرا
  70. ٧٠قَدِمْتَ مَع الأضحَى فأضحى مَجيئُهوَراءك عن ثَغْرِ المَيامِنِ مُفْتَرّا
  71. ٧١تَطالعْتُما سَعْداً ولكنْ سبَقْتَهفأَسعَدْتَه وانساقَ يتلولكَ الإثرا
  72. ٧٢وقالوا نَرى النّحْرَ المُبشِّرَ حيث لميُحَلِّ بطَوْقٍ من هلالٍ له النّحرا
  73. ٧٣فَعوَّضَ من أعلامِه بأهلّةٍطلَعْنَ عليه يومَ مَوكبِه تَتْرى
  74. ٧٤فقلتُ بلِ المولَى ابنُ خالدٍ الّذيبأسنَى العَطايا منه زائرُهُ يُقرى
  75. ٧٥لنا كُلَّ يومٍ منه عِيدٌ تكاملَتْمَواسِمُه مما قلَّب الأنمُلَ العَشرا
  76. ٧٦كفَى وجْهُه والكَفُّ والعُمْرُ والعِداهلالَ الورَى والعَشْرَ والعِيدَ والنَّحرا
  77. ٧٧فدَتْكَ وجوهٌ من مَوالٍ ومن عِداًجُموعٌ كخَلْطِ النّاثرِ البِيضَ والصُّفْرا
  78. ٧٨وكلُّ حسودٍ فُوهُ خالٍ لبَغْيِهمن الشُّكْرِ لكنْ عينُه من دَمٍ شَكْرى
  79. ٧٩فلم يُبْقِ قُطْراً جودُ كفِّك لم يُفِضْعلى ساكنِيه من سَحاب النّدى قَطرا
  80. ٨٠قَريْتَ ضيوفَ الهَمِّ رأْياً كأنّماشقَقْتَ به في جُنْحِ داجيةٍ فَجرا
  81. ٨١وخِطّةِ إقليمٍ بعَثْتَ لعُسْرِهابخَطّةٍ أقلامٍ فَبدَّلْتَهُ يُسرا
  82. ٨٢وبالخِنْصِرِ اليُمنَى تُعَدُّ فإن تكُنْغداةَ وغىً عَدّوكَ بالخِنْصِرِ اليُسرى
  83. ٨٣وإن هُمْ أعادوا نظْرةً عَلِموا بهالجَمِعِ المَعاني أنّ فيك الورَى طُرّا
  84. ٨٤فلا بَرِحَتْ أيّامُ دَهْرِكَ كلُّهابآثارِك الحُسنَى مُحجَّلةً غُرّا
  85. ٨٥كما قد غَدوْتَ النّاسَ طُرّاً منَ العُلاكذا غدتِ الأعمارُ طرّاً لك العُمرا