رنت إلي وظل النقع ممدود
الأبيورديأندلسيالبسيطمدحالدال
- ١رَنَتْ إليّ وظِلُّ النَّقْعِ مَمدودُسَوابِقُ الخَيلِ والمَهريُّ القُودُ
- ٢فَما غَمَدْنَ عنِ الأسيافِ أعيُنَهاإلا وَسْلولُها في الهامِ مَغمودُ
- ٣أفعالُنا غُرَرٌ فوقَ الجِباهِ لَهاوللحُجولِ دمُ الأعداءِ مَورودُ
- ٤أنا ابنُها ورِماحُ الخَطِّ مُشرَعَةٌوللكُماةِ عنِ الهَيجاءِ تَعْريدُ
- ٥منْ كُلِّ مرتَعِدِ العِرْنينِ يَحفِزُهُرَأيٌ جَميعٌ وطِيّاتٌ عَبابيدُ
- ٦صَحِبْتُهُ حينَ لا خِلٌّ يؤازِرُهُولا يَخُبُّ إِلى واديه مَنجودُ
- ٧إذا ذَكرْناه هَزَّ الرُّمْحَ عامِلَهُوالسّيفُ مُبتَسِمٌ والبأسُ مَشهودُ
- ٨نأى فأنْكَرْتُ نَصْلي واتَّهَمْتُ يَديوفاقِدُ النّصرِ يومَ الرّوعِ مَفقودُ
- ٩كادَتْ تَضيقُ بأنفاسي مَسالِكُهاكأنّ مَطلَعَها في الصّدْرِ مَسدودُ
- ١٠ما فاتَ عارِمَ لَحظي رَيْثَ رَجْعَتِهِإلا وجَفني على ما ساءَ مَردودُ
- ١١يا عامِرُ بنَ لُؤَيٍّ أنتُمُ نَفَرٌشوسٌ إذا توثّبَ الدّاعي صَناديدُ
- ١٢أرَحْتُمُ النَّعَمَ المَشلولَ عازِبُهُوقَدْ تكنَّفَهُ القَوْمُ الرّعاديدُ
- ١٣فَما لجارِكُمُ لِيثَ الهَوانُ بهِوعِزُّكُمْ بمَناطِ النّجْمِ مَعقودُ
- ١٤يَرنو إِلى عَذَباتِ الوِرْدِ مِنْ ظَمأٍلَحظَ الطّريدةِ حيثُ الماءُ مَثمودُ
- ١٥وللرّكائِبِ إرْزامٌ تُرَجِّعُهُإذا أقَمْنا ولمْ تَشْرَقْ بِها البيدُ
- ١٦كنّا نَحيدُ عنِ الرِّيِّ الذّليلِ بهاوهلْ يُرَوّي صَدى الأنضاءِ تَصْريدُ
- ١٧فاسْتَشْرَفَتْ لِمَصابِ المُزنِ طامِحةًوهُنّ مِنْ لَغَبٍ أعناقُها غِيدُ
- ١٨وزُرْنَ أروَعَ لا يَثني مَسامِعَهُعنْ دَعوَةِ الجارِ تأنيبٌ وتَفنيدُ
- ١٩فلِلْحُداةِ على أرجاءِ مَنهَلِهِبما تَحمّلْنَ منْ مَدْحي أغاريدُ
- ٢٠ألقَيْتُ عِبءَ النّوى عنهُنّ حينَ غَدَتْتُلقى إِلى ابنِ أبي أوفى المَقاليدُ
- ٢١مُحَسَّدُ المَجْدِ لم يَطلُعْ ثَنيّتَهُإلا أغرُّ على العَلياءِ مَحسودُ
- ٢٢يَستَحْضِنُ اللّيلَ أفكاراً أراقَ لهاكأسَ الكَرى واعتِلاجُ الفِكرِ تَسهيدُ
- ٢٣للهِ آلُ عَديٍّ حينَ يَرمُقُهُمْلَحظٌ يُرَدِّدُهُ العافونَ مَزؤودُ
- ٢٤تَشكو إليهمْ شِفارَ البيضِ مُرهَفَةًغُرٌّ مَناجيدُ أو أُدْمٌ مَقاحيدُ
- ٢٥فتلكَ أيديهمُ تُدْمي سَماحَتُهاوالسّؤدَدُ الغَمْرُ حيثُ البأسُ والجودُ
- ٢٦بُشرى فقد أنجَزَ الأيامُ ما وَعَدَتْوقلّما صَدَقَتْ مِنها المَواعيدُ
- ٢٧إنّ الإمارةَ لا تُمطي غَوارِبَهاإلا المَغاويرُ والشمُّ المَناجيدُ
- ٢٨إن يَسْحَبِ النّاسُ أذيالَ الظّنونِ بِهافلا يُخاطِرُ لَيثَ الغابَةِ السّيدُ
- ٢٩وقد دَعاكَ أميرُ المؤمنينَ لَهاوالهَمُّ مُنتَشِرٌ والعَزْمُ مَكدودُ
- ٣٠فكُنتَ أوَّلَ سَبّاقٍ إِلى أملٍعلى حَواشيهِ للأنفاسِ تَصْعيدُ
- ٣١وهلْ يُحيطُ منَ الأقوامِ ذو ظَلَعٍبغايَةٍ أحْرَزَتْها الفِتيَةُ الصّيدُ
- ٣٢ورضْتَ أمراً أطافَ العاجِزونَ بهِوكادَ يَلوي بشَمْلِ المُلْكِ تَبديدُ
- ٣٣فأحْجَموا عنهُ والأقدامُ ناكصَةٌوللأمورِ إذا أخلَقْنَ تَجديدُ
- ٣٤كذلكَ الصُّبحُ إن هزّتْ مَناصِلَهُيدُ السّنا فقَميصُ الليلِ مَقْدودُ
- ٣٥لولاكَ رُدَّتْ على الأعقابِ شارِدَةٌتمُدُّ أضْباعَها الصّيدُ المَجاويدُ
- ٣٦ولمْ تَرِدْ عَقْوَةَ الزّوراءِ ناجيةٌتُدمي السّريحَ بأيديها الجَلاميدُ
- ٣٧فُقْتُ الأعاريبَ في شِعْرٍ نأمْتُ بهِكأنّه لُؤلُؤٌ في السِّلْكِ مَنضودُ
- ٣٨إنْ كان يُعجِزُهُمُ قَولي ويَجمَعُناأصْلٌ فقدْ تَلِدُ الخَمرَ العناقيدُ
- ٣٩وهذهِ مِدَحٌ دَرَّتْ بِها مِنَحٌبيضٌ أضاءَتْ بهِنَّ الأزْمُنُ السّودُ
- ٤٠إذا التَفَتُّ إِلى ناديكَ مُمْتَرِياًنَداكَ طُوِّقَ منْ نَعمائِكَ الجيدُ