قصائد

أحمد الله مبدئا ومعيدا

ابن الروميعباسيالخفيفالباء

  1. ١أحمدُ اللَّه مُبدِئاً ومُعيداًحمدَ من لم يزل إليه مُنيبا
  2. ٢أنا في خِطَّتي وأهلي وماليوكأني أمسيتُ فرداً غريبَا
  3. ٣من وعيدٍ نما إليَّ عن القاضي فما يستقرُّ قلبي وَجيبا
  4. ٤أوحشتْني مخافتيهِ فأصبحــتُ حريباً من كل أُنسٍ سليبا
  5. ٥مع أمني من أن يُقارفَ جوراًفي قضاءٍ معاقباً ومُثيبا
  6. ٦ولَعمري لئن أمنتُ أميناًإنّ في الحق أن أَهابَ مَهيبا
  7. ٧أنا في غُمةٍ من الأمرِ غَمَّاءَ أُطيلُ التصعيدَ والتصويبا
  8. ٨ولَمَا ذاك خِيفتي جَنَفَ القاضي ولا أنَّني غدوتُ مُريبا
  9. ٩غير أني يسوؤني أنّ قَرْماًشبَّ في صدره عليَّ لهيبا
  10. ١٠وأرى ما يرُقُّ سِتري لديهِخُطةً تَخلقُ الخَلاقَ القشيبا
  11. ١١وحقيقٌ بأن يَشُحَّ على الستر لديه من كان منّا لبيبا
  12. ١٢ملأَتْني تُقاتُهُ اللّهَ أمناًوارتقاباً كسا عِذاري مَشيبا
  13. ١٣لو يُلمُّ الذي ألمَّ بِرُكنيمنه بالشاهقاتِ أضحت كثيبا
  14. ١٤أيُّها الحاكم الذي من يَقُلْ خيراً يَقُلْ فيهِ مُكثراً ومطيبا
  15. ١٥والذي لا يخافُ مادِحُهُ الإثــمَ لدى مدحِهِ ولا التكذيبا
  16. ١٦والذي لم يزل يجاري ذوي الفضــلِ فيستَتبِعُ الثناءَ جنيبا
  17. ١٧يملأُ القلبَ صامتاً وتراهُيملأُ الصدرَ سائلاً ومجيبا
  18. ١٨إن قَضَى طبَّقَ المفاصلَ أو ساءَلَ أعيا أو قال قال مصيبا
  19. ١٩مالكٌ بعد مالك وكذا الأنجمُ يتلو العقيبُ منها العقيبا
  20. ٢٠كُلَّ يومٍ يُعلِّمُ الناسَ علماًزائداً كلَّ راغب ترغيبا
  21. ٢١شرقَتْ شمسُهُ لمسترشديهِحين لم يألُ غيرُها تغريبا
  22. ٢٢والذي لم يزل لجارٍ وراجٍجبلاً عاصماً ومرعى خصيبا
  23. ٢٣كلما استنجداهُ واستمجداهسألا حاتماً وهزَّا شبيبا
  24. ٢٤يشهدُ اللَّهُ أنّ دينيَ دينٌيرتضيهِ شهادةً ومَغيبا
  25. ٢٥لم أعانِدْ به الطريقَ ولا أضْــحى لدين المعاندينَ نسيبا
  26. ٢٦وكفى شاهداً بذاك مليكٌلم تزل عينُهُ عليَّ رقيبا
  27. ٢٧فإن ارتبتَ باليمن وما حققُ يمينٍ حلفتُها أن تُريبا
  28. ٢٨فاسألِ ابنيكَ ذا العلاء أبا العببَاس واسأل أبا العلاء النجيبا
  29. ٢٩النقيَّينِ ظاهراً والنقيَّيــنِ ضميراً والمُعْجِزَيْن ضريبا
  30. ٣٠الصريحين في الصلاح إذا ماخَلَّطَ الناسُ رائباً وحليبا
  31. ٣١اللذينِ اغتدى وراحَ بعيداًمنهما الغَيُّ والرشاد قريبا
  32. ٣٢وإذا ما ثنا امرئٌ كان تاريخاً جعلنا ثناهُما تشبيبا
  33. ٣٣فهما يشهدان لي بالذي قُلْــتُ وما يشهدان لي تغبيبا
  34. ٣٤شاهدي من تَرَاهُ عَدْلاً وتَلْقىمنهُ وَجْهاً إذا أتاكَ حَبيبا
  35. ٣٥وإذا كان شاهدي بَضعةً منْك فحسبي أمِنتُ أن تستريبا
  36. ٣٦وعسى قارِفِي يكون ظَنيناًوعسى عائبي يكون مَعيبا
  37. ٣٧مَنْ عَذيري من معشر لا أَلبّاءَ وأعيَوْا أن يَقبلوا تلبيبا
  38. ٣٨ليس يألونَ كُلَّ ما أصلح اللّــهُ فساداً وما بنى تخريبا
  39. ٣٩قاتِلِي الصالحينَ إما افتراساًظاهراً منهُمُ وإما دَبيبا
  40. ٤٠من سِباعٍ ومن أفاعٍ وكلٌّمُفسدٌ ما استحنَّتِ النِّيبُ نيبا
  41. ٤١غلب الجهلُ والسَّفاهُ عليهمفتراهم يُزندقون الأديبا
  42. ٤٢أنزل اللَّه في التَّنابز بالألــقاب نهياً فأفحشوا التلقيبا
  43. ٤٣لقَّبوا المؤمنين بالكفر ظُلماًوأطالوا عليهمُ التَّأليبا
  44. ٤٤واستحلّوا محارمَ اللّه بالظَّنــنِ ولم يرْهبوا له ترهيبا
  45. ٤٥فِعْل من لا يرجو النشورَ إذا مات ولا يَتَّقي الإلهَ حسيبا
  46. ٤٦والمُحِلُّو محارمَ اللّه أولىأن يُرى السيف من طُلاهُمْ خضيبا
  47. ٤٧فاقتُلِ الوالغين في مُهج الأبــرار تقتلْ كلباً عَقوراً وذيبا
  48. ٤٨إنهم مَنْ أتاك بالأمسِ يغزوك فلا تُبقيَنَّ منهم غَريبا
  49. ٤٩حملوا حملةً على الدين تحكيحملةَ الروم رافعين الصليبا
  50. ٥٠وأرادوا بك العظيمة لكنأوسع اللّه سعيَهم تخييبا
  51. ٥١وكأن الغوغاءَ لما تعاوَوْاورموا دارَكم قَضَوا تحصيبا
  52. ٥٢زعموا أن ذاك غزو وحجٌّتبَّب اللّهُ أمرهم تتبيبا
  53. ٥٣وثب السِّعرُ وثبةً فاستحلّوارَجْمَ قاضٍ وكان ذاك عجيبا
  54. ٥٤ما لهمُ لا سقاهُمُ اللَّه غيثاًبل عذابا من السماء صَبيبا
  55. ٥٥ما على حاكم من السعر أم ماذا عليهِ إن كان عاماً جديبا
  56. ٥٦أإليهِ أمرُ السحابِ أم التسعيرُ تَبّا لذاك رأياً عَزيبا
  57. ٥٧هكذا ظُلْمُهُمْ لكلّ بريءٍدعْ مقالي وسائِل التجريبا
  58. ٥٨شيعةٌ للضلال ذاتُ نقيبٍقُبِّحت شيعةً وخابَ نَقيبا
  59. ٥٩ليس ينفكُّ قادحاً في تقيٍّقائماً بالهناتِ فيه خطيبا
  60. ٦٠فاحصد الظالمينَ بالسيف حصداًإنَّ في حصدهم لرَيْعاً رغيبا
  61. ٦١فإن ارتبتَ في العقوبة بالقتل فأدِّبْ وأحسنِ التأديبا
  62. ٦٢أنا راجٍ بعدل قاضيَّ أمناًومَحلّاً لديه بل تقريبا
  63. ٦٣بل خصوصاً به يُنفِّلُني التأهيلَ منه ويفرضُ الترحيبا
  64. ٦٤قلتُ للسائلي بكم أيها الرائدُ صادفتَ مُستراداً عشيبا
  65. ٦٥في ذُرا قِبّةٍ غدتْ لبني حممادٍ الأكرمين مُرداً وشيبا
  66. ٦٦وُتِدتْ بالحجا ولم تعدِم العِلــمَ عماداً ولا التُّقى تطنيبا
  67. ٦٧قُبّةٌ أصبحت نجومُ المعاليلأعالي سمائها تذهيبا
  68. ٦٨ولَكَمْ غُمّةٍ أظلَّت فكانتلي إلي ما أحبُّهُ تسبيبا
  69. ٦٩وخِناقٍ قد ضاق بي فتولَّىضِيقُهُ قَطْعَهُ فعاد رحيبا
  70. ٧٠إن لي ناصراً يُذبِّبُ عنّيكان مذ كنتُ يحسن التذبيبا
  71. ٧١يا سَميَّ النبي ذي الصفح والتابعَ مَسعاتَهُ التي لن تخيبا
  72. ٧٢قل كما قال يوسفُ الخيرِ يا يوسُفُ للمُرتجيك لا تثريبا
  73. ٧٣وتصفَّحْ وجوهَ قولي وقلِّبْجانبيهِ وأنعِمِ التقليبا
  74. ٧٤والمجازاةُ بذلُ وُدّي ونَصْريودعائي لك القريبَ المُجيبا
  75. ٧٥ومديحٌ يضمُّ لفظاً فصيحاًغيرَ مُستكرهٍ ومعنىً جليبا
  76. ٧٦هذّبَتْهُ رياضةٌ من مُجيدٍفي مُجيدٍ يفوقُهُ تهذيبا
  77. ٧٧فاتقِ اللّه أيُّها الحاكمُ العادلُ فيمن يُضحي ويمسي نخيبا
  78. ٧٨إنّ من رُعتَهُ وإن أنت لم تقتلْهُ قتلاً قتلتَهُ تعذيبا