ترى عذاريه ما قاما بمعذرتي
تميم الفاطميمملوكيالبسيطعتابالياء
حجم الخط
- تَرَى عِذارَيه ما قاما بَمَعْذِرتيعند العذولِ فيغدو وهو يَعذِرُني
- رِيمٌ كأنّ له في كلّ جارِحةٍعِقداً من الحُسن أَو نوعاً مِن الفِتَنِ
- أَخفَى مِن السِّرِّ لكْن حُسنُ صورتِهإذا تأمّلتَه أَبْدَى مِن العَلَنِ
- كأنّ جوهَره من لطفِهِ عَرَضٌفليس تَحوِيه إلا أعينُ الفَطِن
- والله ما فَتَنَتْ عَيْني مَحاسِنُهإلاّ وقد سَحرَتْ ألفاظه أُذني
- ما تُصْدِر العينُ عنه لحظَها مَلَلاًكأنّه كلّ شيءٍ مُرْتضىً حَسَنِ
- يا منتهَى أملي لا تُدْنِ لي أَجَليولا تُعَذِّب ظُنوني فيكَ بالظنَنِ
- إن كان وجهُك وجهاً صِيغَ مِن قَمَرٍفإنّ قَدَّك قَدٌّ قُدَّ مِن غُصُنِ