ترى عذاريه ما قاما بمعذرتي
تميم الفاطميمملوكيالبسيطعتابالياء
- ١تَرَى عِذارَيه ما قاما بَمَعْذِرتيعند العذولِ فيغدو وهو يَعذِرُني
- ٢رِيمٌ كأنّ له في كلّ جارِحةٍعِقداً من الحُسن أَو نوعاً مِن الفِتَنِ
- ٣أَخفَى مِن السِّرِّ لكْن حُسنُ صورتِهإذا تأمّلتَه أَبْدَى مِن العَلَنِ
- ٤كأنّ جوهَره من لطفِهِ عَرَضٌفليس تَحوِيه إلا أعينُ الفَطِن
- ٥والله ما فَتَنَتْ عَيْني مَحاسِنُهإلاّ وقد سَحرَتْ ألفاظه أُذني
- ٦ما تُصْدِر العينُ عنه لحظَها مَلَلاًكأنّه كلّ شيءٍ مُرْتضىً حَسَنِ
- ٧يا منتهَى أملي لا تُدْنِ لي أَجَليولا تُعَذِّب ظُنوني فيكَ بالظنَنِ
- ٨إن كان وجهُك وجهاً صِيغَ مِن قَمَرٍفإنّ قَدَّك قَدٌّ قُدَّ مِن غُصُنِ