قصائد

ترى عذاريه ما قاما بمعذرتي

تميم الفاطميمملوكيالبسيطعتابالياء

  1. ١تَرَى عِذارَيه ما قاما بَمَعْذِرتيعند العذولِ فيغدو وهو يَعذِرُني
  2. ٢رِيمٌ كأنّ له في كلّ جارِحةٍعِقداً من الحُسن أَو نوعاً مِن الفِتَنِ
  3. ٣أَخفَى مِن السِّرِّ لكْن حُسنُ صورتِهإذا تأمّلتَه أَبْدَى مِن العَلَنِ
  4. ٤كأنّ جوهَره من لطفِهِ عَرَضٌفليس تَحوِيه إلا أعينُ الفَطِن
  5. ٥والله ما فَتَنَتْ عَيْني مَحاسِنُهإلاّ وقد سَحرَتْ ألفاظه أُذني
  6. ٦ما تُصْدِر العينُ عنه لحظَها مَلَلاًكأنّه كلّ شيءٍ مُرْتضىً حَسَنِ
  7. ٧يا منتهَى أملي لا تُدْنِ لي أَجَليولا تُعَذِّب ظُنوني فيكَ بالظنَنِ
  8. ٨إن كان وجهُك وجهاً صِيغَ مِن قَمَرٍفإنّ قَدَّك قَدٌّ قُدَّ مِن غُصُنِ