كل سيوف الموت عضب حسام
تميم الفاطميمملوكيالسريعرثاءالميم
حجم الخط
- كلُّ سيوفِ الموت عضبٌ حسامْإذا غَدَا كلُّ حُسامٍ كَهامْ
- وللرّدَى داعٍ إذا ما دعاجَدَّ ولَم يَرعَ لخَلْقٍ ذِمام
- لله ما بانَ بِه يومُهامن رِقّة الظَّرف وحُسْن الوسَام
- كانت رضا النفس ونَيْلَ المنىولذّةَ العيش وطِيبَ المدام
- ريحانَ سمعي وسَنَا مقلتيوسُؤلَ قلبي من جميع الأنام
- لهفي على ما فات من قربهالهفاً له في كلّ عضو سَقام
- لهفي على تلك الطِّباع التيقال خُلِّصت من كلِّ عيب وَذَام
- لهفي وقَلَّ اللهفُ منّي لَمنكان سلوِّى عنه كلّ اهتمام
- لم أدرِ في حبّي لها ما الأسىولا تطعَمتُ أليمَ الغرام
- وكلّ محبوب له ضَجْرةٌيطول فيها العذل والإختصام
- وما تجنّتْ قطّ مذ أيقنتْأنِّي بها ذو كَلَف مستهام
- ولا دعاها التَّيهُ يوماً إلىأن تُظهِر الدَّلَّ وتُبِدي المَلام
- خلائقٌ كالشّهد معسولةٌوعشْرةٌ كالروض غِبَّ الغَمام
- أَنعَى إلى الإطراب أخلاقهاولذَّةَ الإيناس يومَ النِّدام
- أَنعَى إلى العُودِ وأوتارِهذاك الغِنَا الجائز حدَّ التَّمامْ
- أنعَى إلى الإحسانِ إِحسانهَاوشَدْوَها العذبَ كسَجْعِ الحَمام
- يا حبّذا وَصلُكِ لو لم يَبِنوحبّذا قُرْبُك لو كان دام
- ما كنتِ إلاّ كبدي قُطِّعتْومقلتي بانت وقلبي استهامْ
- وكنت قد دافعتُ عنها العِدافكيف لي عنكِ بدفعِ الحِمام
- لو كان غيرُ الموتِ لم يستطعِرميكِ دوني بجليل العِظام