حبيب ملول بالوصال بخيل
محمد المعوليعثمانيالطويلفراقاللام
حجم الخط
- حبيبٌ ملولٌ بالوصالِ بخيلُكريمٌ بهجرِى لاَ إِليهِ سَبِيلُ
- عزيزٌ كأن الشَمس تحتَ نقابِهنهاراً وليلا لَيْسَ عَنْهُ تَزوَلُ
- يطولُ علىَّ الليلُ مِن هجرِ هاجريكذلكَ ليلُ العاشقينَ طويلُ
- أعاذلُ كُفَّ العذل عنّي وخَلِّنيفَلَسْتُ لقولِ العاذلينَ أميلُ
- ودَعْني أَمُتْ في حبّه وودادِهفعِندي كلامُ اللائمينَ ثقيلُ
- إِذَا رُمْتُ أسْلو عنه زادت صَبابتيوكيفَ التسلى والفؤادُ عليلُ
- فيعذرني مَنْ بالمودةِ عالمٌويعذلُني مِنْ بالغرامِ جَهُولُ
- فيا قاتلي مَهْلا ورِمْقاً بعاشِقفلا شكَّ داءُ العاشقين دَخِيلُ
- ولما جَفانِي واستطَالَ بِهَجْرِهرجعتُ إلى م في الزمانِ خليلُ
- فمالي سِوى الشيخِ التقىِّ ابن راشدٍمِنَ الخلق طُرّاً والأنامُ كفيلُ
- وعذتُ بمسعود أخي الجودِ والندَىيُنِيلُ البرايَا والسنينُ مُحُولُ
- شُجَاعٌ شدِيدٌ باسلٌ متسنِّمٌيصادمُ ألفاً لا يكادُ يمِيلُ
- كريمٌ شديدُ البأسِ لا مثلُه فتىًولا مثلُه في الأكرمين مثيلُ
- عطاياهُ المعافينَ غيثٌ وكفُّهسحابٌ على أهلِ الزمانِ تسيلُ
- فمنْ ذَا كمسعودٍ سلالةِ راشدٍنوالٌ سخىٌّ في الأنام جَزيلُ
- كثيرُ قريض الشعرِ في مدِح سيدِيملاذِ الورَى يا صاحبيّ قليلُ