قصائد

كيف الوقوف على آثار مرتحل

ابن الساعاتيأيوبيحزناللام

  1. ١كيف الوقوفُ على آثار مرتحلٍوليس لي فضلةٌ في الدمعِ للطَّللِ
  2. ٢خلتْ شعاب الحمى من أهلها وعفتمنها البطونَ ظهورُ الأينق البزلِ
  3. ٣حلفاً لقد طال ليلي وهو ذو قصرٍوأيُّ ليلٍ على العشَّاق لم يطلِ
  4. ٤وشاقني وجهُ سفحٍ كم رشفتُ بهثمراً من اللَّهو حلواً في لها أصلِ
  5. ٥يجني الزمانُ وترضيني مواعدهوما بكفّي من شيء سوى الأملِ
  6. ٦أنا أسيرُ ليلٍ راقبت أدبيفعوَّضتني من الأغلال بالغللِ
  7. ٧أصابني من خمار الهمِّ ما عجزتْعنهُ القوى وعدتني نشوة الجذلِ
  8. ٨لله أيُّ جوادٍ لا ينالُ مدىًوكلُّ طرف قصير الباع في الطولِ
  9. ٩عابوا ومالي بصرف الحادثات يدٌأني جزعت ولا بالدهر من قبلِ
  10. ١٠لا غرو أن فلَّلت صبري نوائبهُوهل يعاب الحسام العضب بالفللِ
  11. ١١لو يعلم الناس ما الأقدار ما حزنتْأمُّ الجبان ولم يفرح أخو البطلِ
  12. ١٢وكم طرقت سنا نارْ عزمت لهاوالسير بالعزمِ فوق السَّير بالإبلِ
  13. ١٣والأنجم الزُّهر في الظلماء ساهرةًكأنهنَّ عيونُ العين في الكحلِ
  14. ١٤قالت أمامةُ ما ينفكُّ مقتحماًخدّاً من البيض أوقدّاً من الأسلِ
  15. ١٥أما خشيتَ رجال الحيِّ قلتُ لهاشجاعةُ الجبِّ تستغني عن الحيلِ
  16. ١٦ولا أبالي بسيفٍ ما فرغت إلىسيف من العزم في درع من الأجلِ
  17. ١٧ولو تراها وقد ألقت قلائدهامع الكرى لرأيتَ الحلي في العطلِ
  18. ١٨بيضاء مشرقة لوناً إذا سفرتتضرَّجت وجناتُ الورد بالخجلِ
  19. ١٩ظمآنة الخصر ريَّا الردف جامعةٌبين النشاط إلى الحاجات والكسلِ
  20. ٢٠مذ صاغها الله كم صاغ الحواسد ليمن ثروة اللوم أقراطاً من العذلِ
  21. ٢١لقد شغفت بها حبَّاً كما شغف الــكنديُّ بالمدح والعشَّاقُ بالعذلِ