فأنا المقر بذا ولكن ليس لي

محمد المعوليعثمانيالكاملاللام

حجم الخط
  1. فأنَا المقرَّ بذا ولكنْ ليس ليشغل بهم طرّاً بغير تقوُّلِ
  2. لكنما نكَّبتُ قولى راغباًفي جنةِ الفردسِ أفضل منزلِ
  3. ما لذَّتي في لذةِ الدنيا وقدنوديت فيها مسرعاً بتنقلِ
  4. كلٌّ لهُ طبع فلا تكُ لائماوأمِل هَوَاك إلى المقالِ الأعدلِ