لقد قال طرفى للفؤاد شغلتني
محمد المعوليعثمانيالطويلرومانسيةاللام
حجم الخط
- لقدْ قالَ طرفى للفؤادِ شغلتنيفقالَ لهُ بلْ أنت باللحظِ شاغِلى
- نظرتَ فأوريتَ الغرامَ بمهجتيولولاكَ لم أصبو لنلْكَ المنازلِ
- فقال له أنتَ المحرِّكُ للهوَىفأرسلتني أَرْنُو إلى كلِّ طائلِ
- لأنكَ سلطانُ الجوارح كلِّهامِن الجسم فاحفظْ سيدي كلَّ عامِلِ
- فقالَ لهُ لو لم تكنْ أنتَ نَاظرٌلما صرتُ مهموماً حليفَ المشاغلِ
- لأنك والآذانُ للقلبِ رائدٌبنَثْتُم لنا الأخبارَ عَنْ كلِّ نازلِ
- فقالت له الآذانُ بلْ أنتَ مرسلٌولولاكَ ما نُصِغي إلى قولِ قائلِ
- فقال لهم قلبي إذا كنت مالكاًمقيماً ولم أبرحْ بتلكَ المعاقِل
- فمِنْ أينَ لِي أن أعلمَ الخبرَ الذِييخبرنا عن أمر زيد وَوَائلِ
- ولا أعلمُ الأخبارَ إلا بخبرِكُمولولاكُمُ لم يأتني فِعْلُ فاعلِ
- فقال لهم أتعبتموني فكلُّكُمسواءٌ تعاوَنْتُم على كلِّ باطِلِ
- فلولاكُمُ لم أمسِ في الفُرشِ ثاوياًطريحَ جوىً بين الحِمى والخمائِل
- ألاَ ما تقوا اللهَ المؤلِّفَ بيننَاولا تتركوني ثايواً في المجاهِلِ