قصائد

أبين ضلوعي جمرة تتوقد

ابن الروميعباسيالطويلالدال

  1. ١أبَيْنَ ضُلوعي جَمْرةٌ تتوقَّدُعلى ما مضى أَمْ حسرَةٌ تتجدَّدُ
  2. ٢خليليَّ ما بعد الشَّبابِ رَزِيَّةٌيُجَمُّ لها ماء الشؤون ويُعْتَدُ
  3. ٣فلا تَلْحَيَا إن فاض دمْعٌ لفقدهفَقَلَّ له بحرٌ من الدمع يُثْمَدُ
  4. ٤ولا تعجبا لِلْجَلْدِ يبكي فربّماتفطَّر عن عينٍ من الماء جَلْمدُ
  5. ٥شبابُ الفتى مجلودُه وعزاؤهفكيف وأنَّى بعده يتجلدُ
  6. ٦وفَقْدُ الشَّبابِ الموتُ يوجد طعْمُهُصُراحاً وطعمُ الموتِ بالموتِ يُفْقدُ
  7. ٧رُزِئتٌ شبابي عَوْدةً بعد بَدْأةٍوَهُنَّ الرزايا بادئاتٌ وعُوَّدُ
  8. ٨سُلِبتُ سوادَ العارضِيْن وقبلُهُبياضَهما المحمودَ إذ أنا أمْردُ
  9. ٩وبُدِّلْتُ من ذاك البياض وحسنِهبياضاً ذميماً لا يزال يُسَوَّدُ
  10. ١٠لَشتَّان ما بين البياضَيْن مُعْجِبٌأنيق ومَشْنُوءٌ إلى العين أنكدُ
  11. ١١تضاحك في أفنان رأسي ولحيتيوأقبحُ ضَحَّاكَيْن شَيْبٌ وأدْردُ
  12. ١٢وكنتُ جِلاءً للعيون من القذىفقد جعلَتْ تقذَي بشيبي وتَرمَدُ
  13. ١٣هي الأعين النُّجْل التي كنتَ تشتكيمواقِعَها في القلب والرأسُ أسودُ
  14. ١٤فما لك تأسَى الآن لما رأيتهاوقد جعلتْ مَرْمى سِوَاكَ تَعَمَّدُ
  15. ١٥تَشَكَّى إذا ما أقصدتْكَ سهامُهاوتأسَى إذا نكَّبْنَ عنك وتَكْمدُ
  16. ١٦كذلك تلك النَّبْلُ من وقعت بهومن صُرِفَت عنه من القوم مُقْصَدُ
  17. ١٧إذا عَدَلْت عنا وجدنا عُدُولهاكموقعها في القلب بل هو أَجهدُ
  18. ١٨تَنكَّبُ عنا مرة فكأنمامُنَكِّبُهَا عنا إلينا مُسَدِّدُ
  19. ١٩كفى حَزَناً أن الشباب مُعَجَّلٌقصيرُ الليالي والمَشِيبَ مخلَّدُ
  20. ٢٠إذا حَلَّ جَارَى المرء شأْوَ حياتهإلى أن يضمَّ المرءَ والشيبَ مَلْحَدُ
  21. ٢١أرى الدهرَ أجْرى ليله ونهارهبعدلٍ فلا هذا ولا ذاك سَرْمدُ
  22. ٢٢وجارَ على ليلِ الشباب فَضَامَهُنهارُ مشيب سَرمدٌ ليس يَنْفَدُ
  23. ٢٣وعزاك عن ليل الشباب معاشرٌفقالوا نهارُ الشيب أهدى وأرشدُ
  24. ٢٤وكان نهارُ المرء أهْدَى لسعيهولكنَّ ظلَّ الليل أنْدَى وأبردُ
  25. ٢٥أأيَّامَ لَهْوِي هل مَواضيكِ عُوَّدٌوهل لشباب ضلَّ بالأمس مُنْشَدُ
  26. ٢٦أقول وقد شابتْ شَوَاتِي وَقَوَّسَتْقناتي وأضْحَت كِدْنتي تَتَخدَّدُ
  27. ٢٧ودبَّ كَلالٌ في عظامي أدَبَّنيجَنِيبَ العصا أَنأَدُّ أو أتَأيَّدُ
  28. ٢٨وبُورِك طرفي فالشِّخَاصُ حيالهقَرَائن من أدنى مدىً وَهْيَ فُرَّدُ
  29. ٢٩ولَذَّتْ أحاديثي الرجالُ وأعرضتْسُليمى وريَّا عن حديثي ومَهْدَدُ
  30. ٣٠وبُدِّل إعجابُ الغواني تعجُّباًفهنَّ رَوانٍ يَعْتَبِرْن وصُدَّدُ
  31. ٣١لِمَا تُؤذن الدنيا به من صروفهايكون بكاءُ الطفل ساعةَ يُولَدُ
  32. ٣٢وإلا فما يبكيه منها وإنهالأفْسَحُ ممَّا كان فيه وأرْغَدُ
  33. ٣٣إذا أبصرَ الدنيا اسْتَهلَّ كأنهبما سوف يلقى من أذاها يُهَدَّدُ
  34. ٣٤وللنفس أحْوال تظلُّ كأنهاتشاهِد فيها كلَّ غيب سيُشهَدُ
  35. ٣٥رَزَحْتُ على مر الليالي وَكرِّهَاوهل عن فَنَاءٍ من فناءَيْن عُنْدَدُ
  36. ٣٦مَحَارُ الفتى شيخوخة أو منيِّةٌومرجوعُ وهَّاج المصابيح رِمْدَدُ
  37. ٣٧وقد اغتدِي للوحش والوحشُ هُجَّدٌولو نَذِرَتْ بي لم تبت وهي هُجَّدُ
  38. ٣٨فيشقَى بيَ الثورُ القَصِيُّ مكانُهُبحيث يراعيه الأَصَلُّ الخَفَيْدَدُ
  39. ٣٩ترى كل ركَّاع على كلِّ مَرْتَعٍيخرُّ لرمحي ساجداً بل يُسَجَّدُ
  40. ٤٠إذا غازَلته بالصريم نِعَاجُهكما غازلتْ زِيراً أوانسُ خُرَّدُ
  41. ٤١أمَرْتُ به رمحاً غيُوراً فخاضهُذَليقاً كما شَكَّ النَّقيلة مِسْرَدُ
  42. ٤٢فَخَرَّ لَروْقَيْهِ صريعاً تخالُهُيُعَصْفَر من تامُورِهِ أَو يُفَرْصَدُ
  43. ٤٣كأَن سِناني حين وافاه كَوْكَبٌأصيب به قِطْعٌ من المُزْن أَقهدُ
  44. ٤٤وقد أشرب الكأس الغريضَ مِزاجُهاعلى ما تغناه الغريضُ ومعبدُ
  45. ٤٥يطوف بها لِلشَّرْب أبيضُ مُخْطَفٌيجود له بالراح أسودُ أكْبَدُ
  46. ٤٦بِموْلِيَّةٍ خضراء يُنْغَم وسْطَهاويُهْدَلُ في أرجَائها ويُهَدْهَدُ
  47. ٤٧إذا شئْتُ راقتْ ناظريَّ نظائرٌبمُصطبَحي والأدْمُ حولِيَ رُوَّدُ
  48. ٤٨وَصِيفٌ وإبريقٌ رذُومٌ ومُرشقٌعلى شرف كلُّ الثلاثة أجْيَدُ
  49. ٤٩وأنجبُ ما ولَّدت منه مسرةًإذا ما بَنَاتُ الصَّدْر ظلت توَلَّدُ
  50. ٥٠حديثُ نتَاج من بني المزن أمُّهُمُعَنَّسَةٌ مما تُعَتِّقُ صَرخَدُ
  51. ٥١وبيضاءُ يخبو دُرُّها من بياضهاويذكو له ياقوتها والزبرجدُ
  52. ٥٢لها سُنَّةٌ كالشمس تبرز تارةًوطوراً يواريها صَبيرٌ منضَّدُ
  53. ٥٣إذا ما التقى السُّكران سُكرا شبابهاوأكوابِها كادت من اللين تُعقَدُ
  54. ٥٤لهوتُ بها ليلاً قصيراً طويلُهوماليَ إلّا كفُّها مُتَوَسَّدُ
  55. ٥٥وكم مثلِها من ظبيةٍ قد تفيّأَتْظلالي وأغصانُ الشبيبة مُيَّدُ
  56. ٥٦لعبتُ بأولى الدهر فاغْتَال شِرَّتيبأخرى حَقُودٍ والجرائمُ تُحْقَدُ
  57. ٥٧فصبراً على ما اشْتَدَّ منه فإنَّمَايقوم لما يشتد من يَتَشدَّدُ
  58. ٥٨وما الدهر إلا كابنه فيه بُكْرَةٌوهاجِرَةٌ مسمومة الجو صَيْخدُ
  59. ٥٩تذيق الفتى طوْرَي رخاء وشدةحوادثُه والحولُ بالحول يُطْرَدُ
  60. ٦٠وعزَّى أناساً أن كل حديقةٍوإن أغْدَقَتْ أفنانُها ستخضَّدُ
  61. ٦١ومالي عزاء عن شبابي علمتُهسوى أنني من بعده لا أُخَلَّدُ
  62. ٦٢وأن مَشِيبي واعدٌ بلَحَاقهوإنْ قال قوم إنه يَتَوَعَّدُ
  63. ٦٣على أن في المأْمول من فضل صاعدٍعزاءً جميلاً بل شباباً يُجدَّدُ
  64. ٦٤ستظهر نُعْماه عليّ فأغتدِيوغصنُ شبابي ليّنُ المتنِ أغْيَدُ
  65. ٦٥وتَصْطَادُ لي جدواه ما كنتُ صائداًبشرخ الشباب الغَضِّ بل هي أصْيدُ
  66. ٦٦وأفضلُ ما صِيدَتْ به العِينُ كالدُّمَىمُهُورٌ وأثْمَانٌ من العين تُنْقدُ
  67. ٦٧وهل يستوي رامٍ مرامِيه لَحْظُهُورامٍ مراميه لُجَيْنٌ وعسْجَدُ
  68. ٦٨وما أملي في المَذْحجِيَّ بِمُنْتَهٍولكنَّه كالشيءِ بُلَّتْ بِهِ اليَدُ
  69. ٦٩إلى أين بِي عن صَاعِدٍ وانْتِجَاعِهِوقد رَادَهُ الروَّادُ قبلي فأَحْمَدُوا
  70. ٧٠وَلي بأبي عيسى إليه وسِيلَةٌيُفَكُّ بها أصفادُ عانٍ ويُصْفَدُ
  71. ٧١ومَالي لا أغدو وَهَذَانِ مَعْمَدِيوَمَا لَهُمَا إلّا الْعَوَارِفَ مَعْمَدُ
  72. ٧٢لَعَمْرِي لئن أضحت وِزَارةُ صاعدتُثَنَّى لقد أضحى كريماً يُوحَّدُ
  73. ٧٣وِزَارَتَهُ شَفْعٌ وذاك بحَقِّهِكَمَا أنَّه وِتْرٌ إذا عُدَّ سُؤددُ
  74. ٧٤هو الرجلُ المشْرُوك في جُلِّ مالِهِولكنَّه بالخيْرِ والحمْدِ مفردُ
  75. ٧٥يُقَرَّضُ إلا أنَّ ما قيلَ دُونهويوصف إلا أنه لا يُحَدّدُ
  76. ٧٦أرقُّ من الماءِ الذي في حُسامهطِبَاعاً وأمضى منْ شَبَاهُ وأنجدُ
  77. ٧٧وأجْدَى وأنْدَى بطْنَ كَفٍّ من الحَيَاوآبى إباءً من صَفاةٍ وأجْمَدُ
  78. ٧٨وأبْهَرُ نُوراً للعيون من الَّتيتُضَاهِيهِ في العلياء حين تَكَبَّدُ
  79. ٧٩وأوْقَرُ من رَضْوَى ولو شاء نَسْفَهَاإذن لم يُلِقْها طَرْفَةَ العَيْن مَرْكَدُ
  80. ٨٠طويلُ التّأَنِّي لا العَجولُ ولا الذيإذا طرقتْه نَوْبةٌ يتبلَّدُ
  81. ٨١له سَوْرَةٌ مكْتَنَّةٌ في سَكِينَةٍكما اكْتَنَّ في الغمْدِ الجُرازُ المهنَّدُ
  82. ٨٢إذا شَامَهَا قَرَّتْ قُلُوبٌ مَقرَّهَاوإن سُلَّ منها فالْفَرائصُ تُرْعَدُ
  83. ٨٣يُلاقي العِدَا والأولياءَ ابْنُ مَخْلَدٍلقاءَ امْرىءٍ في اللّه يَرْضَى ويعْبَدُ
  84. ٨٤بِجَهْلٍ كجهلِ السيفِ والسيفُ مُنْتَضىًوحلْمٍ كحلم السيف والسيفُ مُغْمَدُ
  85. ٨٥وليسَ بِجَهْل الأغبياء ذوِي العَمَىولكنَّه جَهْلٌ به اللَّهُ يُعْبَدُ
  86. ٨٦عُرَامٌ زَعيمٌ بالهُدَى أوْ فَبِالرَّدَىإذا ما اعْتَدَى قوْمٌ عن القصْد عُنَّدُ
  87. ٨٧قِرىً مِنْ مليٍّ بالقِرى حِينَ يُبْتَغَىكِلاَ نُزُلَيْهِ اللَّذُّ والكُرْه مُحْمَدُ
  88. ٨٨عَتيدٌ لَديْهِ الخَيرُ والشرُّ لامْرىءٍبَغَى أوْ بَغَى خيراً ولَلْخَيْرُ أَعْتَدُ
  89. ٨٩صموتٌ بلا عيٍّ له من بلائهنَوَاطِقُ تَسْتدْعِي الرَّجَاءَ وتَزْأدُ
  90. ٩٠كَفَى الوعْدَ والإِيعَادَ بالقوْلِ نَفْسَهُبأفْعَالِهِ والفِعْل للفِعْل أشْهَدُ
  91. ٩١إذا اقْتُفِرَتْ آثارُهُ فَعَدُوُّهُوموْلاَهُ مَوْعُودٌ هُنَاك ومُوعَدُ
  92. ٩٢عزيزٌ غَدا فوْقَ التَّودُّدِ عِزُّهُوإحْسَانُه في ظلِّه يَتَوَدَّدُ
  93. ٩٣يَغُضُّ عن السؤَّالِ من طَرْفِ عَيْنهلِكَيْلاَ يَرَى الأحْرَارَ كيُفَ تُعَبَّدُ
  94. ٩٤ويُطْرِقُ إطْراقَ الذَّليل وإنههُنَاكَ لَسَامِي نَاظِرِ العيْنِ أصْيَدُ
  95. ٩٥إذا مَنَّ لم يَمْنُنْ بِمَنٍّ يَمُنُّهوقال لنفسي أيُّها الناسُ أمْهَدُ
  96. ٩٦وكل امْتِنَانٍ لا يُمَنُّ فإنهأخفُّ مناطاً في الرقاب وأوْكَدُ
  97. ٩٧تَجَاوَزَ أن يسْتأْنف المجدَ بالنَّدىوفي كل ما اسْتَرْفدتَهُ فهُوَ أجْودُ
  98. ٩٨ومن لمْ يَزِدْ في مجده بذْلُ مالِهِوجادَ به فَهْو الجَوَادُ المقلَّدُ
  99. ٩٩ترى نَائلاً من نَائلٍ ثم ينتهيإلى صَاعِدٍ إسنادُه حين يُسْنَدُ
  100. ١٠٠كأنَّ أباه يوم سمَّاهُ صاعداًرأى كيفَ يَرْقَى في المعالي ويَصْعدُ
  101. ١٠١جَرى وجرى الأكْفَاءُ شَأْواً ولم يزلمُنَازِعُهُ الطُّولى يُضَامُ ويُضْهَدُ
  102. ١٠٢فَلَمَّا تناهَى من يُبَارِيه في العلاتَمادَى يُباري أمْسَهُ اليومُ والغدُ
  103. ١٠٣جَوادٌ ثَنَى غَرْبَ الجِياد بغَرْبِهوظَلَّ يُجَاري ظلَّهُ وهو أوْحدُ
  104. ١٠٤وما أغْرَقَ المُدَّاحُ إلا غَلا بِهِوراء مَغَالي مَدْحِهِمْ فيه مَخْلدُ
  105. ١٠٥وأسْلافُ صِدق من عَرَانِين مَذْحجٍطوَالُ المسَاعِي ليْس فيهِمْ مزنَّدُ
  106. ١٠٦بَنَوْا مجدَه في هَضْبَةٍ مَذْحجيَّةٍذُؤَابَتُهَا بيْن الفَرَاقد فَرْقَدُ
  107. ١٠٧أُولئكَ أوْعَالُ المعَالي مُسَهَّلٌلهُمْ مُرْتَقىً في الوَعْر مِنْها ومَصعَدُ
  108. ١٠٨ألم تَرَ زُلْفَى صاعد عند رَبِّهبلى قد رأى السَّاهي ومَنْ يَتَفَقَّدُ
  109. ١٠٩بَدَتْ قِبلةُ الدنيا وللنُّكْر فوقَهاظِلالٌ وثَدْيُ العُرْف فيها مُجدَّدُ
  110. ١١٠فَلَمَّا تولَّى الأمرَ نُكِّرَ مُنْكرٌوعُرِّف معْرُوف وأُصْلِحَ مُفْسَدُ
  111. ١١١وأَصْبَح شَمْلُ الناسِ وهْوَ مؤلَّفٌوعَهْدي بشمل الناس وهْو مُبَدَّدُ
  112. ١١٢حَمَاهُمْ وأفشى العُرْفَ فيهم فكُلُّهُمْمن الشرِّ مَمْنُوعٌ مِنَ الخير مُمْجَدُ
  113. ١١٣إذا أحْسَنُوا جُوزُوا جَزَاءً مُضَاعَفاًوما اقتَرَفُوا من سَيِّئٍ مُتَغَمَّدُ
  114. ١١٤ولَمَّا الْتَقَى خِصْبُ المرَادِ وأمْنُهُتَيَقَّظَ مَسْبُوتٌ ونام مُسَهَّدُ
  115. ١١٥فلمْ يَمتَنعْ مَرعىً على مُتعيِّشٍولم يَنْقَطِع شِرْبٌ ولم يَنْبُ مَرْقَدُ
  116. ١١٦فأضحُوا وما في راحة الموت مَرْغَبٌلحِيٍّ ولا في لذَّةِ العيْش مَزْهَدُ
  117. ١١٧لِيَحْلُلْ ذَرَاه من تَلَدَّدَ حائراًفما في ذَرَاهُ حائرٌ يَتَلدَّدُ
  118. ١١٨وَطَاغٍ عهدنا أمرَه وهْوَ حادثٌجَليلٌ فأمْسَى أمْرُه وهو مَعْهَدُ
  119. ١١٩تمادَتْ بِه الطَّغْوَى ولم يدْر أنَّهيُسَوِّغُ أكَّالاً له ثم يُزرَدُ
  120. ١٢٠فصادَف قَتَّالَ الطُّغاةِ بمَرصَدٍقريب وهل يَخْلُو من اللّه مَرْصَدُ
  121. ١٢١أُتيح له من ذي الغَنَاءَيْن صاعدٍمِصَاع ومَكْرٌ أَعْجَميٌ مُوَلَّدُ
  122. ١٢٢فَعُجْمتُهُ كِتْمَانُهُ أينَ عَهْدُهُوتَوْلِيدُهُ عِرْفَانُه أيْنَ يَعْمِدُ
  123. ١٢٣رماهُ بِحَوْلٍ لا يُطاق وقُوَةٍوَلِيٌّ بكلْتَا العدَّتَيْن مُؤَيَّدُ
  124. ١٢٤رأى صَيْدَه من أفْضل الصَّيْدِ كُلِّهِعلى أنَّهُ مِنْ شرِّ ما يُتَصَيَّدُ
  125. ١٢٥فَبَثَّ له تِلْك الحَبائل حَازِمٌمن القوم كَيَّادٌ قَديماً مُكيَّدُ
  126. ١٢٦مُوَفَّقُ آراءٍ وزيرُ مُوَفَّقٍيُعَضِّدُهُ والرُّكْنُ بالركن يُعْضَدُ
  127. ١٢٧إذا نَابَ عنه في الأمورِ رَأَيْتَهكِلا مَشْهَدَيْهِ لا يُدَانيهِ مشهدُ
  128. ١٢٨عُطَارِدُهُ ما أخْبَتِ الحربُ نَارَهاومِرِّيخُهُ ما دَامَتِ الحربُ تَوقدُ
  129. ١٢٩يَصُولُ على أعدائه كلَّ صَوْلةيَضِيقُ لها مِنْهُمْ مَقَامٌ ومَقْعَدُ
  130. ١٣٠فطوْراً بأَقْلاَمٍ تُجَرَّدُ لِلْحِبَاوطوراً بأسْيافٍ حِدَادٍ تُجَرَّدُ
  131. ١٣١إذا ما اجْتَبَى مَالاً فَمَالاً أحَالَهُقِتَالاً وزِلْزَالاً لمن يَتَمَرَّدُ
  132. ١٣٢وإنِّي على رَغْمِ الأعادي لَقائلٌوإن أبْرَقُوا لي بالوَعِيدِ وأرعَدُوا
  133. ١٣٣لِيَشكُرْ بَنُو الإسلام نعمةَ صاعدٍبل النَّاسُ طُرّاً قَوْلَةً لا تُفَنَّدُ
  134. ١٣٤وإنْ تكفُروا فاللَّهُ شَاكرُ سَعْيهعَلَى الكَافِرِيهِ والنَّبيُّ محمدُ
  135. ١٣٥لأطْفأ ناراً قد تعالى شُوَاظُهَاوأوْقَدَ نُوراً كاد لولاه يَخْمَدُ
  136. ١٣٦وَمَا مذْحجٌ إذْ كان منها بمَعْزِلٍعن الحْمدِ مَا لَمْ يَجْحَدِ الحقَّ جُحَّدُ
  137. ١٣٧أَمَذْحجُ أحْسنْتِ النضالَ فأبشِريبِشُكرِكِ عند اللّه والقَرْضُ يُشْكَدُ
  138. ١٣٨لئن نصر الأنْصارُ بَدْءاً نبيَّهمْلقد عُدْتُم بالنصر والعودُ أحمدُ
  139. ١٣٩وأنتُمْ وهُمْ فَرْعَانْ صِنْوَانِ تلتقيمَناسِبُكُمْ في مَنْصِبٍ لا يُزَهَّدُ
  140. ١٤٠يَمَانُونَ مَيْمُونو النَّقائِبِ فيكُمُمُنَاصَحَةٌ صِرْفٌ لمن يَتَمَعْدَدُ
  141. ١٤١تُدَبِّرُنَا منْكم نجومٌ ثَوَاقبٌتَبَهْرَمُ في تدبيرها وتَعَطْرَدُ
  142. ١٤٢حُمَاةٌ وكُتَّابٌ تَسُوسُ أكُفُّكُمرماحاً وأقلاماً بها الملك يُعْمَدُ
  143. ١٤٣مُعرَّبَةٌ أقلامُكم نَبَتَتْ لكُمْبحيث الْتَقَى طَلْحٌ وضَالٌ وغَرْقَدُ
  144. ١٤٤لِذلك آخَتْها الرماحُ فأصبحتْتَقَوَّمُ في أيْدِيكُمُ وتَأَوَّدُ
  145. ١٤٥إذا ما سَلَكْتُمْ في الصُّدورِ صُدُورَهَاتَقَصَّدُ فيها عن دماءٍ تَفَصَّدُ
  146. ١٤٦فأهْوِنْ عليكم في المعالي ونَيْلِهَاهناكَ بما يَدْمَى ومَا يَتَقَصَّدُ
  147. ١٤٧ولمْ تَسْلُكُوا فيما أتْيتُمْ مَضِلَّةًوكلنْ لكُم فيهِ طريقٌ مُعَبَّدُ
  148. ١٤٨وَمَا نِلْتُمُ مانلتمُ أنْ جُدِدْتُمُولكن جَدَدْتُمْ والمُضِيعُونَ سُمَّدُ
  149. ١٤٩أرى منْ تعاطَى ما بلغْتُم كَرَائمٍمَنالَ الثريَّا وهو أكْمهُ مُقْعَدُ
  150. ١٥٠وَضِدٍّ لكم لا زَالَ يَسْفُلُ جَدُّهُولا بَرِحَتْ أنفَاسُه تَتَصَعّدُ
  151. ١٥١يرى زِبْرِجَ الدنيا يرفُّ عليكُمُويُغْضِي عَن اسْتِحْقَاقِكُمْ فهْوَ يُفْأَدُ
  152. ١٥٢وَلَوْ قَاسَ باسْتِيجَابِكُمْ ما مُنِحْتُمُلأطْفَأ ناراً في حَشَاه تَوَقَّدُ
  153. ١٥٣ولكنَّهُ يرنُو إلى مَالبِسْتُمُوما تحتَه أسْنَى وأعْلى وأمْجَدُ
  154. ١٥٤وآنَقُ من عِقْد العقِيلةِ جيدُهَاوأحسنُ من سِرْبالِهَا المُتَجرّدُ
  155. ١٥٥شكرتُكُم شكر امْرِىءٍ ذي حُشَاشةٍبِكُمْ أصبَحَتْ في جسمه تَتردّدُ
  156. ١٥٦أظلَّتْ سيوفُ الموت أهلَ بِلادِهِفَكَشَّفْتُمُ أظْلالَها وَهْيَ رُكّدُ
  157. ١٥٧وأنتُمْ وإن كنتُمْ عَمَمْتُمْ بمَنِّكُمْفقد خَصَّنِي من ذاك ما لسْتُ أجحدُ
  158. ١٥٨وكنت امْرَءاً أوْفَى الصَّنِيعةَ شكْرَهَاوإنْ كان غيري بالصَّنِيعَةِ يُقصدُ
  159. ١٥٩أُرَانِي إذا ما فُزْتُ منها بجانبٍكأَنِّيَ مخْصُوصٌ بها مُتَوَحّدُ
  160. ١٦٠ومن شَكَرَ النُّعمَى عُمُوماً فشْكرُهُإذا هيَ خَصَّتْهُ أجَمُّ وأحشَدُ
  161. ١٦١وأَوْلَى امْرئٍ أنْ تَشمَلُوهُ بفضلكمنَقِيذُكُمُ والموتُ أسْودُ أربَدُ
  162. ١٦٢ومَنْ تُنقِذُوهُ تَضْمَنُوا ما يُعِيشُهُوما تَغْرِسُوه لا يَزَلْ يُتعهّدُ
  163. ١٦٣وإنِّي لَمُهْدٍ للمُوَفَّقِ شكْرَهُوشُكْرَكُمُ عنْ كلّ منْ يتشهَّدُ
  164. ١٦٤فمن مُبْلِغٌ عنِّي الأميرَ الذي بهرَسَا الأُسُّ وانْتَصَّ البناءُ المسنّدُ
  165. ١٦٥وعَرّى لَمَرْضَاة الإِله مَنَاصِلاًغِضَاباً عِضَاباً ليس فيهنَّ مُعضَدُ
  166. ١٦٦أبا أحْمدٍ أبْلَيْتَ أمَّةَ أحْمدٍبلاءً سَيَرْضَاهُ ابنُ عمِّك أحمدُ
  167. ١٦٧حَقَنْتَ دِمَاءَ العَقْرِ والعُقْرِ بعْدَمَاهُريقَتْ حَرَاماً والخَليُّون رُقّدُ
  168. ١٦٨وأمَّنْتَ لَيْلَ الخائِفِين فَهَاجِدٌوشَاكِرُ نُعْمَى قَائِمٌ يتَهجَّدُ
  169. ١٦٩بكَ ارْتُجِعَ الإِسْلامُ بعدَ ذهابِهِوعَادَ مَنَارُ الدِّينِ وهْوَ مُشيّدُ
  170. ١٧٠قَتَلْتَ الذي اسْتَحْيَا النساء وأصْبَحتْوَئِيدَتُهُ في البَرَّ والبَحْرِ تُوأدُ
  171. ١٧١وَقتَّلَ أجْذَالَ العِبَادَةِ عَنْوَةًوهُمْ رُكَّعٌ بَيْنَ السَّوَارِي وسُجَّدُ
  172. ١٧٢يَنَالُ اليهودُ الفاسِقُونَ أَمَانهُوَيَشْقَى به قَوْمٌ إلى اللّه هُوَّدُ
  173. ١٧٣حَصَرْتَ عميدَ الزَّنْج حتَّى تَخَاذَلَتْقُواهُ وأَوْدَى زادُهُ المُتَزَوَّدُ
  174. ١٧٤فَظَلَّ ولمْ تَقْتُلْهُ يَلْفِظُ نَفْسَهُوظلَّ ولم تأْسِرْهُ وهْوَ مُقَيَّدُ
  175. ١٧٥وَكَانَتْ نَوَاحيهِ كِثَافاً فلمْ تزلتَحَيّفُهَا سَحْتاً كَأَنَّكَ مِبْرَدُ
  176. ١٧٦تُفَرِّقُ عنْهُ بالمكائِدِ جُنْدَهُوَتَزْدَادُهُمُ جُنْداً وجيْشُك مُحْصَدُ
  177. ١٧٧ولو كُنْتَ لمْ تَزْدَدْهُمُ وَقَتَلْتَهُمْلكَانَ لهُ في قَتْلهمْ مُتَبَرَّدُ
  178. ١٧٨ولكنْ بَغَى حتى نُصِرْتَ فلم تَكُنْتُنَقِّصُهُ إلّا وأَنْتَ تَزَيَّدُ
  179. ١٧٩وَلاَبِسُ سَيْفِ القِرْنِ عنْدَ اسْتِلابِهِأضَرُّ لَهُ مِنْ كَاسِرِيهِ وَأَكْيَدُ
  180. ١٨٠نزلْتَ بِهِ تَأْبَى القِرَى غيْرَ نَفْسهوذَاكَ قِرىً مِنْ مِثْلِهِ لَكَ مُعْتَدُ
  181. ١٨١بِأرْعَنَ لَوْ يُرْمَى بِهِ عُرْضُ يَذْبُلٍلأصْبَحَ مَرْسَى صَخْرِهِ وهْوَ جَدْجَدُ
  182. ١٨٢إذا اجْتَازَ بَحْراً كَادَ يُنْزَحُ مَاؤُهُوإنْ ضَافَ بَرّاً كَادَتِ الأرْضُ تُجرَدُ
  183. ١٨٣فَمَا رُمْتَهُ حتى اسْتَقَلَّ برأْسِهِمكانَ قَنَاةِ الظَّهْر أسْمَرُ أجْرَدُ
  184. ١٨٤تَطِيرُ عَلَيْهِ لِحْيةٌ منه أصْبَحَتْلهُ رايةٌ يَهْدِي بها الجَيْشَ مِطْرَدُ
  185. ١٨٥تَرَاهُ عُيُونُ الناظرين ودُونهحجابٌ وبابٌ من جَهنَّمَ مُؤْصَدُ
  186. ١٨٦يسيرُ لَهُ في الدُّهْم رأْسٌ مُعَطَّنٌوجُثْمانُهُ بالْقَاعِ شِلْوٌ مُقَدَّدُ
  187. ١٨٧مَنَاكَ لَهُ مِقْدَارُهُ فكأنَّمَاتَقَوَّضَ ثَهْلاَنٌ عليه وَصِنْدَدُ
  188. ١٨٨ولَمْ تَأْلُ إنْذاراً لَهُ غَيْر أنهرَأى أنَّ متْنَ البحر صَرْحٌ مُمَرَّدُ
  189. ١٨٩حَدَوْتَ بِهِ نَحْوَ النَّجَاةِ كأنَّمامَحَجَّتُهُا البيْضَاءُ سَحْلٌ مُمَدَّدُ
  190. ١٩٠فلمَّا أبى إلا البَوَارَ شَلَلْتَهُإلى النَّارِ بئسَ المورِدُ المُتورَّدُ
  191. ١٩١سَكَنْتَ سكُوناً كان رَهْناً بِعَدْوَةٍعَمَاسٍ كذاكَ اللَّيْثُ للوَثْب يَلْبَدُ
  192. ١٩٢وحَامَى أبُو العبّاسِ في كل مَوْطِنٍعلى يَوْمِهِ ثَوْبٌ من الشرِّ مُجْسَدُ
  193. ١٩٣مُحَاماةَ مِقْدامٍ حَيُودٍ عن الهوىولكنَّهُ عن جانِبِ العار أحْيَدُ
  194. ١٩٤وما شِبْلُ ذاكَ الْلَّيْث إلا شَبيهُهُوغَيْرُ عجيبٍ أن تَرَى الشبل يأْسَدُ
  195. ١٩٥وما بِئْسَ عوْن المرْءِ كان ابنُ مَخْلدٍنَصِيحُكَ والأعْدَاءُ نَحْوَكَ صُمَّدُ
  196. ١٩٦مَضَى لَكَ إذْ كَلَّ الحديدُ منَ الظُّبَاوحَاطَكَ إذْ رَثَّ النَّسيجُ المسَرَّدُ
  197. ١٩٧وَهَتْ كُلُّ دِرْعٍ فَانْثَنَى كُلُّ مُنْصُلٍسِوَى صَاعِدٍ والموتُ للموت يَنْهَدُ
  198. ١٩٨فلا يَبْعد الرَّأيُ الذي اخْتَرْتَهُ بِهِوقَرَّبْتَهُ بَلْ مَنْ أَبَى ذاكَ يَبْعدُ
  199. ١٩٩أمَا لَئن اسْتَبْطنتَهُ دُونَ مَنْ دَنَتْإليْكَ به القُرْبى وَهَنْبَث حُسّدُ
  200. ٢٠٠لَكَمْ دَاخِلٍ بينَ الخَصِيمَيْنِ مُصْلحٍكما انْغَلَّ بيْن العيْنِ والجِفْنِ مرْوَدُ
  201. ٢٠١تَرَى العيْن والمَلْمُولَ يَبْطُنُ جَفْنَهاإذَا ما غدا إنْسَانُها وهو أَرْمَدُ
  202. ٢٠٢تَشَكَّى فلا يُجْدِي عَلَيْهَا لَصِيقُهافَتُدْني الذي يُجْدِي وقُرْبَاهُ أبْعَدُ
  203. ٢٠٣وما زلْتَ مَفْتُوحاً عليك بِصَاعِدٍتَفُوزُ وتَسْتعلي وتَحْظَى وتَسعَدُ
  204. ٢٠٤بتَدْبيره طَوراً وطْوراً بيمْنهومَا قادَهُ التَّدبيرُ فاليُمْنُ أقْوَدُ
  205. ٢٠٥فَمنْ يُمْنِهِ إنْ غَابَ عَنْكَ مُدَيْدَةًفَنَالَكَ دُونَ الدِّرْعِ أزْرَقُ مُصْرَدُ
  206. ٢٠٦فَلَمَّا أراكَ اللَّهُ غُرَّةَ وَجْهِهِتراءى لكَ السَّعْدُ الذي كنْت تَعْهَدُ
  207. ٢٠٧بَرأتَ بِهِ مِنْ كُلِّ ما أنْتَ ضَامنٌوأنتَ لِشَرْوى تلْكَ منْهُ مُعَوّدُ
  208. ٢٠٨وبُدِّلْتَ منْ قَرْحٍ بِفَتْح مُسَيَّرٍبأمْثَاله غاظ الحسُودَ الْمَحَسَّدُ
  209. ٢٠٩أَلاَ ذلكَ الفتْحُ المبين هَنَاؤهفَتَمَّ وَلاَقَاهُ يَزِيدٌ ومَزْيَدُ
  210. ٢١٠ومنْ يُمْنِهِ أن دُمِّرَ العَبْدُ وابْنُهُوَمَلّاحُ قُنٍّ فالثَّلاثَةُ هُمَّدُ
  211. ٢١١وأُتْبعَ أهْلُ الفِسْقِ مِنْ أَوْلِيَائهفَوَافَاهُ والباقُونَ فَلٌّ مُشَرَّدُ
  212. ٢١٢كَأنِّي بهم قدْ قيل عند بَوارِهِمرَعَوْا ظِمْأَهُمْ حتَّى إذا تَمَّ أوْرَدُوا
  213. ٢١٣زُرُوعٌ سقاها اللّه رِيّاً فَأثْمرَتْعُتِيّاً فأضْحَتْ وَهْيَ للنَّارِ تُحْصَدُ
  214. ٢١٤يَقُولُ مَقَالِي في نَصيحِك مَنْ مَشَىوَيقْدُمُهُمْ في ذَاكَ مَنْ يَتَبَغْدَدُ
  215. ٢١٥وما قيلَ فيه مِنْ مديح فإنهمديحُكَ والنِّيَّاتُ نَحْوَكَ عُمَّدُ
  216. ٢١٦إذا ما الأعادِي حاولَتْ كَيْدَ صَاعِدٍغَدا يَتَعَالى والأعادِي تَوَهَّدُ
  217. ٢١٧وحارَبَ عَنْ نَعْمَائِهِ رَيْبَ دَهْرهمن البر والمعروف جُندٌ مُجنَّدُ
  218. ٢١٨وأهْلٌ لذاك المَذْحجِيُّ ابنُ مَخْلَدٍمَعَ الخُلْدِ لَوْ أَنَّ ابنَ آدمَ مُخْلَدُ
  219. ٢١٩حَلَفْتُ بمنْ حَلّاهُ كلَّ فَضِيلةبأمْثَالِها سَادَ المَسُودَ المُسَوَّدُ
  220. ٢٢٠لقدْ نَالَ مَنْهاةَ العَلاَءِ وإنَّهبأنَّ ابْنَهُ مِثْلَ العَلاءِ لأسْعَدُ
  221. ٢٢١ألاَ ذَلِكَ الفوْز الذي لا إخالهعلى غيره من سائر القوم يُحْشَدُ
  222. ٢٢٢فتى الدِّين والدُّنْيَا الذي أذْعَنَا لهففي خِنْصَرٍ منْهُ لِصَعْبَيْنِ مِقْودُ
  223. ٢٢٣هُو التَّاجُ والإِكْلِيلُ في كلِّ مَحْفِلٍبل السَّيْفُ سيْفُ الدولة المُتَقَلّدُ
  224. ٢٢٤يَزِينُ ويَحْمِي وَهْوَ في السِّلْم زينةٌلمن يَرْتَدِيه وهو في الحرب مِزودُ
  225. ٢٢٥وليْسَ بأنْ يَلْقَى ولكِنْ بأنْ يَرَىبآرائه اللَّاقُون والهامُ تُجْلَدُ
  226. ٢٢٦تراهُ عن الحرب العَوَان بِمَعزلٍوآثارُهُ فيها وإنْ غابَ شُهَّدُ
  227. ٢٢٧كما احْتَجَبَ المِقْدارُ والحُكْمُ حُكْمُهُعلى الناس طُرّاً ليس عنه مُعَرَّدُ
  228. ٢٢٨إذا ما نَبَا سَيْفٌ فلاَحَظَ رأْيَهُفَمَوْقِعُهُ مِمَّنْ تَوَخَّى مُمَهَّدُ
  229. ٢٢٩فتىً رُوحُهُ ضوْءٌ بَسِيطٌ كيَانُهُومَسْكَنُ تلكَ الرُّوح نُورٌ مٌجَسَّدٌ
  230. ٢٣٠صَفَا ونَفَى عنه القَذَى فكأنَّهُإذا ما اسْتَشَفَّتْهُ العُقُولُ مُصَعَّدُ
  231. ٢٣١فتىً هَاجَر الدُنْيَا وحرَّمَ رِيقَهَاوَهَلْ رِيقُها إلا الرَّحيقُ الموَرَّدُ
  232. ٢٣٢وَلَوْ طَعِمَتْ في عطْفِه وَوِصَالِهِأبَاحَتْهُ منْها مَرْشفاً لا يُصَرَّدُ
  233. ٢٣٣أبَاهَا وقد عَنَّتْ له من بَنَاتِهَاكَوَاعِبُ يُصْبينَ الحلِيمَ ونُهَّدُ
  234. ٢٣٤فَمَا حَظُّهُ ممَّا حَوَتْ غير أنهيُؤَثِّلُ فيها الأجْر أو يَتَحمَّدُ
  235. ٢٣٥فتىً يَبْدَأُ العَافِينَ بالبَذْلِ مُعْفِياًفإنْ عَادَ عَافٍ فهْوَ بالبذْلِ أعْودُ
  236. ٢٣٦رَجَاءُ مُرَجِّيهِ لَدَيْهِ كَوَعْدِهِومَوْعِدُهُ إيَّاهُ عهْدٌ مُؤكَّدُ
  237. ٢٣٧فَتىً لا هُدىً إلّا مصابِيحُ رَأْيِهِولاَ غوْثَ إلا فَضْلُهُ المُتَعَوَّدُ
  238. ٢٣٨حَكِيمُ أقاليمِ البلادِ كَريمُهامُسِائلُهُ يُهْدَى وعَافِيهِ يُرْفَدُ
  239. ٢٣٩وأحْسَنُ شيءٍ حكمةٌ أخْتُ نِعْمَةٍوكِلْتاهُما تُبْغَى لديْهْ فَتُوجَدُ
  240. ٢٤٠رَآهُ رَضِيعاً كلُّ مَاضِي بَصِيرَةٍفقالُوا جميعاً قُنَّةٌ ستُطوَّدُ
  241. ٢٤١فَصَدَّقهُمْ مِنْهُ لَعَشْرٍ كَوَامِلٍخَلَوْنَ لَهُ طَوْدٌ بِهِ الأرضُ تُوتَدُ
  242. ٢٤٢غدا المجْدُ والتَّمجِيدُ يكْتَنِفَانِهِجميعاً وكم من ماجدٍ لا يُمَجَّدُ
  243. ٢٤٣أخُو حَسَبٍ ما عدَّهُ قَطُّ فَاخِراًعلى أنه في كلِّ حَيٍّ مُعَدَّدُ
  244. ٢٤٤فَمُطَّرِفٌ مِمَّا تَكَسَّبَ مُحْدَثٌوآخَرُ قُدْمُوسٌ على الدَّهْر مُلْتَدُ
  245. ٢٤٥وَلا خَيْرَ في البُنْيانِ غيْرَ مُشَرَّفٍولا خيْرَ في تشْرِيفِهِ أوْ يُوَطَّدُ
  246. ٢٤٦ومَاءٍ كفَقْدِ الماءِِ أعْلاَهُ عَرْمَضٌوأسْفَلُهُ لِلمُستَمِيحينَ حَرْمَدُ
  247. ٢٤٧وسائرُهُ مِلْحٌ أُجَاجٌ مُرَنَّقٌخَبيثٌ كَريهٌ وِرْدُهُ حِينَ يُوَرَدُ
  248. ٢٤٨سَقَيْتُ به خُوصاً حَرَاجِيحَ بعْدَمَاسقَى مَاءها التَّهْجِير خِمْسٌ عَمَرَّدُ
  249. ٢٤٩مَرَاسِيلُ ما فيهنَّ إلا نَجِيبَةٌمَطُولٌ إذا مَاطَلْتَها السَّيْرَ جَلْعَدُ
  250. ٢٥٠أمُونٌ على الحَاج البعيد مَرَامُهُوإن خان مَتْنَيْها السَّديفُ المُسَرهَدُ
  251. ٢٥١مِنَ اللائي تَزْدادُ انْدماجاً ومُنَّةًإذا هِيَ أنْضَاها السِّفَارُ العَطوَّدُ
  252. ٢٥٢كَمَا جُدِّلَتْ فاسْتَحْكَمَتْ عنْدَ جَدْلِهامرائرُ في أيْدِي المُمرِّين تُمسَدُ
  253. ٢٥٣إذا اسْتُكْرهَتْ فهْيَ الصُّوَارُ وَرَاءهُمَكَاسِيبُ أمثالُ اليعاسِيبِ تُوسَدُ
  254. ٢٥٤وَقُفٍّ يَرُدُّ الخُفَّ يَدْمَى فَمَرْوُهُبِمَا عُلَّ مِنْ تِلْكَ الدِّماءِ مُجَسَّدُ
  255. ٢٥٥عَسَفْتُ ودَوٍّ كالسَّماءِ قَطَعْتُهُإذا انْجَابَ منْهُ فَدْفَدٌ عَنَّ فدْفَدُ
  256. ٢٥٦لألْقَى أبا عِيسى العلاء بنَ صَاعِدٍأَجَلَّ فتىً يُسْمَى إليه ويُوفَدُ
  257. ٢٥٧فَيَعذبُ لي مِلْحٌ من العيْشِ آسِنٌويَسْهُلُ لي وعْرٌ من الدهر قَرْدَدٌ
  258. ٢٥٨بني مخَلدٍ أهْلاً بأيَّامِ دَهْركُمْوَبُعْداً لمن يَشْجَى بها وهو مُبْعَدُ
  259. ٢٥٩شَكَى طُولَهَا مُسْتَثْقلُو العُرفِ إذْ غَدَتْوفي كُلِّها للعرف عِيدٌ مُعَيَّدُ
  260. ٢٦٠بِكُمْ عَمَرَتْ أوْطَانُ كُلِّ مُرُوءةٍوقد جَعَلت تلك المغاني تَأبَّدُ
  261. ٢٦١لَكُمْ كلُّ فيَّاضٍ يَبيْتُ لِنَارِهِمُنادٍ يُنادِي الحائرين ألا اهْتَدُوا
  262. ٢٦٢إذا ما شَتَا كادتْ أنامِلُ كَفِّهِتذوبُ سَمَاحاً والأنامِلُ جُمَّدُ
  263. ٢٦٣ومنكم أبُو عيسى الذي بَاكَرَ العُلاولم يُلْهِهِ عَيْشٌ رَفِيهٌ ولا دَدُ
  264. ٢٦٤على بَحْرِهِ يُرْوَى الظِّمَاءُ ونَحْوَهُيشيرُ إذا ما غُصَّ بالماء مَزْرَدُ
  265. ٢٦٥ألا تلكُمُ النُّعْمَى التي ليس شكرُهاسوى مِنَنٍ أضحت لكم تُتَقَلَّدُ
  266. ٢٦٦وحَاكَةُ شِعْرٍ أحسنوا المدح فيكُمُبما امْتَثَلُوا ممَّا فعلتُمْ وجوَّدُوا
  267. ٢٦٧فباعوه منكم بالرغائب نافقاًلديكم هنيئاً نَقْدكُمْ لا يُنكَّدُ
  268. ٢٦٨ولَولا مسَاعِيكم وجُودُ أَكُفِّكُمْإذا ما أجادُوا أَوْ أَجَادُوا وأكْسَدُوا
  269. ٢٦٩فلا تَحْمَدُوا مُدَّاحَكُمْ إن تغَلْغَلواإلى مَمْدَحٍ فيكم بل اللّه فاحْمَدُوا
  270. ٢٧٠كرمْتُمْ فَجَاشَ المعْجِمُون بمدحكمإذا رجَزُوا فيكم أَثَبْتُمْ فَقَصَّدُوا
  271. ٢٧١كما أزْهَرَت جنَّات عدنٍ وأثمرتْفأضْحت وعُجْمُ الطير فيها تُغَرِّدُ
  272. ٢٧٢أذِلْهَا أبا عيسى لَبُوساً فإنهاسَتبقى ويَبْلى الأتْحَمِيُّ المعَضَّدُ
  273. ٢٧٣وعِشْ عيْش مَحْبُورٍ بدار إقامةوأمثالُهَا سَيَّارةٌ فيك شُرَّدُ
  274. ٢٧٤وفيها لمن قدَّمْتُ ذكراه مَلْبَسٌتظلُّ به والطَّرفُ نَحْوك أقْوَدُ
  275. ٢٧٥وكلُّ مديحٍ في امرِئٍ فهو في ابنِهِوإن كان موسُوماً به حينَ يُنْشَدُ
  276. ٢٧٦إليكَ بلا زادٍ رحلتُ مؤمِّلاًوقلتُ لنفسي والركائب وُخَّدُ
  277. ٢٧٧عُتِقْتِ من الأطْمَاع يوم لقائهورِقُّ ذوي الأطماع رقٌّ مُؤَبَّدُ
  278. ٢٧٨وما شافِعي إلا سَماحُك وحدَهولا وُصْلَتي إلا المديحُ المجوَّدُ
  279. ٢٧٩ومن ذا الذي يعْفُو نداك بشافِعٍويصحبُهُ عند انْتِجاعِكَ مِزْوَدُ
  280. ٢٨٠وإنَّ امرءاً أضحى رجاؤك زادَهوإنْ لم يُزَوَّدْ غَيْرَهُ لمُزَوَّدُ