لي رتبة العلامة الشهم الأسد
عبد الغني النابلسيعثمانيالكاملالدال
- ١لي رتبة العلامة الشهم الأَسَدّْقد أنشبت بين العدا ناب الأسدْ
- ٢والحب رغما عن أنوف أولى الحسدْسكن الفؤاد فعش هنيئاً يا جسدْ
- ٣هذا النعيم هو المقيم إلى الأبدْيا نسوة الحظ الخسيس رويدكن
- ٤يا ليتكن عرفتني يا ليتكنفأنا الذي نلت العلا من يوم كن
- ٥أصبحت في كنف الحبيب ومن يكنجار الحبيب فعيشه العيش الرغد
- ٦عرش الوجود أظلني بضيائهوحبا التجلي لي ثياب ولائه
- ٧وأتى من الرحمن طيب ندائهعش في أمان الله تحت لوائه
- ٨لا خوف في هذا الجناب ولا نكديا هيكل الأنوار سرك ما اكتمن
- ٩إن بعت ما تلقاه أنت هو الثمنأنت الحفيظ على الجميع المؤتمن
- ١٠لا تختشي فقداً فعندك بيت منكل المنى لكَ من أياديه مدد
- ١١هي حضرة في الشام طاب بها اليمنوبعلمها والفضل أشرقت الدمن
- ١٢ذات بها قد جاد مولانا ومنرب الجمال ومرسل الجدوى ومن
- ١٣هو في المحاسن كلها فرد أحدأنا من أعز أولى النهى وأجلها
- ١٤وربيت في نهل العلوم وعلهاووقفت في الشجرات لا في ظلها
- ١٥قطب النهى غوث العوالم كلهاأعلى عليٍّ سار أحمد من حمد
- ١٦يا من تثنى وهو عندي واحدحق له منه عليه شواهد
- ١٧إني الذي أبداً لوجهك ساجدروح الوجود حياة من هو واجد
- ١٨لولاه ما تمّ الوجود لمن وجدأنا من كبار لا يطاق رضيعهم
- ١٩وبصيرهم عين العلا وسميعهمهم نابتون عليه وهو ربيعهم
- ٢٠عيسى وآدم والصدور جميعهمهم أعين هو نورها لما ورد
- ٢١عجزت عقول ذوي النهى عن كنههوتولهت عين السوى في شبهه
- ٢٢والكل عن كل لنا لم يلههلو أبصر الشيطان طلعة وجهه
- ٢٣في وجه آدم كان أول من سجدقمر تبدى في سماء كماله
- ٢٤لو تبصر الأقمار نور هلالهغابت وذابت تحت ذيل ظلاله
- ٢٥أو لو رأى النمرد نور جمالهعبد الجليل مع الخليل ولا عند
- ٢٦هو باطن حجب الجهول المنكرابل ظاهر من نوره بهر الورى
- ٢٧طمعت نفوسٌ فيه ملقاةٌ ورالكن جمال الحق جل فلا يُرى
- ٢٨إلا بتخصيص من الله الصمدفي ظلمة الأكوان لاح لك الضيا
- ٢٩فاسرع إلى لألائه متملِّياوإذا رميت عليه جهدك والعيا
- ٣٠فابشر بمن سكن الجوانح منك ياأنا قد ملأت من المنى عيناً ويد
- ٣١يا مؤمناً دع عنك طاغية الجفامتحيرين وكن بنا متعففا
- ٣٢نحن الذين نرى جمال المصطفىعين الوفا معنى الصفا سر الوفا
- ٣٣نور الهدى بحر الندى جسد الرشدحتى تجلى من سموات الرضى
- ٣٤وبه على الأكوان قد سمح القضالا شيء إلا بعد ظلمته أضا
- ٣٥هو للصلاة مع السلام المرتضىالجامع المخصوص ما دام الأبد