قصائد

أتصاب إلى ذوي إسعاده

ابن الروميعباسيالخفيفالدال

  1. ١أتصَابٍ إلى ذوي إسعادِهْأم تَناهٍ إلى ذوي إرْشادِهْ
  2. ٢بل تَنَاهٍ وهل صِبىً بعد قَوْلجاء عن أمِّ عَمْرةٍ وسُعادِهْ
  3. ٣قالت الغادتان إذ أوقدَ الشّيبُ سناه فلَجَّ في إيقادِهْ
  4. ٤فَرّ منك الغزالُ يا لابس الشَّيبِ فِرار الغزال من صَيَّادِهْ
  5. ٥وإذا اصْطادك المشيبُ فطاردْتَ غزالاً فلستَ بالمُصطادِهْ
  6. ٦لستَ عند الطِّراد من قانصيهأنت عند الطراد من طُرّادِهْ
  7. ٧فعزاءً إنَّ ابن ستين يَعْيَىعن طِراد الغزال عنْد طِرادِهْ
  8. ٨ومن النُّكر لَهْوُ شيْخٍ ولو أمْكنَه الظَّبي عَنوَةً من قيادِهْ
  9. ٩كيف يَهْتَزُّ للملاهي نباتٌأصبح الشيبُ مؤذناً بحصادِهْ
  10. ١٠ولقد أمتعَ الزمانُ شبابيمُتعةً من سِباطِهِ وجعادِهْ
  11. ١١سَوْأَةً للبقاء وهْو رهينبابْيضاض القِناع بعد اسْودادِهْ
  12. ١٢ولمنْ عاش غايةٌ فليُبادِرْسَيرَ إعدامِه إلى إيجادِهْ
  13. ١٣سَؤْأَةً للحياة والموتُ حَتْمٌولبذْلِ الزمان واستردادِهْ
  14. ١٤إنَّ للعيش بُكْرَةً فابتَكرْهاهل سعيدٌ بالعيش من لم يُغادِهْ
  15. ١٥مَتِّع الظبْي من جنى غُصنك اللدنِ يُمَتِّعْكَ منه قبل انخِضادِهْ
  16. ١٦من عناقيده وتفاحه الغَضضِ ورُمّانه ومن فرِْصادِهْ
  17. ١٧ليس في كلِّ دولة لك جاهٌعند رِئْمٍ مُهَفْهَف الخلْق غادِهْ
  18. ١٨طلع الشيْبُ ضاحكاً فخضبْناهُ فزال ابْيضاضُه بارْمدادِهْ
  19. ١٩فارْضَ بالشيب إن من أعظم الخسران بَيْعَ انبلاجه بارْبدادِهْ
  20. ٢٠أيها الأشْيَبُ المسوِّد لَمَّاآلَ إنفاقُه إلى إكسادِهْ
  21. ٢١لا تُخادعْ بلون خِطْرِك ظَبْياًفهو أقْذى للظبي من تَسْهادِهْ
  22. ٢٢حَدُّ من أتبعَ الشبابَ خِضاباًأنه ثاكلٌ غدا في حدادِهْ
  23. ٢٣حسرتي للطرَاء في حُلَّتيهِلهفتي للشباب في قُوَّادِهْ
  24. ٢٤لا تَرى مُنْشِدَ الشبابِ يَدَ الدَهْرِ وتلقى منْ شئتَ من نُشَّادِهْ
  25. ٢٥ورأيتُ الزمانَ يَمْشي رويداًواللَّحَاقُ الوشِيكُ في أرْوَادِهْ
  26. ٢٦لا اشْتَكى يا أخي فؤادُك ما أضحَى فُؤادِي يشكو إلى عُوّادِهْ
  27. ٢٧قسوةً من خلائلٍ بل أخِلّاءَ أعانوا الزمان في إرْصادِهْ
  28. ٢٨بَخَسوني كبخس دهْري حُقوقيواسْتعدُّوا عليّ كاستعدادِهْ
  29. ٢٩أتقاضى مَراضعي من صَباباتِ صديقي وذكْرِهِ وافتقادِهْ
  30. ٣٠لا شَراباً ولا سَماعاً وأمَّازادُهُ إن جفا فأهْوِنْ بزادِهْ
  31. ٣١آلَ وهْبٍ قد استقرَّ هواكُمفي حَشا الدهر ثابتاً بل فؤادِهْ
  32. ٣٢فَأْمنوا دهرَكُمْ فقد عَشقَ الدهْرُ بحقٍّ بياضكُمْ في سوادِهْ
  33. ٣٣ولماذا يَغُولكُمْ غائل الدهْرِ وأنتُمْ عمادهُ من عمادِهْ
  34. ٣٤من يَكُنْ من زُيوفه ونفاياه فما زلتُمُ جِيادَ جِيادِهْ
  35. ٣٥زِيدَ في فيْئنا بكُمْ فامْتَطى المُنْفق مِنا الإِسرافَ بعد اقتصادِهْ
  36. ٣٦لم تكونوا كمعْشَرٍ جرَّدوا الفيْءَ وهَلْ نحْلُه كمثْل جَرادِهْ
  37. ٣٧وبعيدِ المنال من مُتعاطيه قَريبِ النَّوال من مُرْتادِهْ
  38. ٣٨وغَريبٍ مستْبشِر النفس بالغرْبَة فَرْدٍ مستأنس بانفرادِهْ
  39. ٣٩فله في القلوب ما لا نراهفي قلوب الهوى ولا أكبادِهْ
  40. ٤٠جَلَّ نُبْلاً ودقَّ لطفاً وأضحىوالهوى والعقولُ طوعَ اقتيادِهْ
  41. ٤١لا يُسمَّى في هزْل شعري ولكنفي أجَلِّ الجليل من أجدادِهْ
  42. ٤٢بل أسمِّيه بل أكنِّيه بل أنمِيه نَسْباً إلى ذرا أطوادِهْ
  43. ٤٣جَبَلِ الحلْم لُجَّة العِلْم لا يُطْمَعُ في نسْفِهِ ولا استنفادِهْ
  44. ٤٤تستفيدُ الوقارَ منه الرواسيوتُقِرُّ البحارُ لاسْتمدادِهْ
  45. ٤٥أحْنَفِ الحلم قيْسه حين يهفوكلُّ حِلم عَمْرِو الدَّهاء زِيادِهْ
  46. ٤٦لا رمى اللَّه ذلك الطَّوْدَ واليممَ بتنضيبه ولا بانهدادِهْ
  47. ٤٧أيُّ ضِدٍّ من أجله لم يخاللهُ وخلٍّ من أجله لم يعادِهْ
  48. ٤٨لا ترى خائفَ المَغالة منهلا ولا آمناً من استطرادِهْ
  49. ٤٩وإذا ما اَرْتَدى صنائِعَهُ الدَّهْرُ ولاحَتْ حُلاه في أجيادِهْ
  50. ٥٠ظل يختالُ بهجةً لا افتخاراًكاختيال الربيع في أَبرادِهْ
  51. ٥١عَيْبُه شيمةٌ له يُعْتقُ الحررُ ويقفو إعتاقَه باعْتِبادِهْ
  52. ٥٢مُسْتَضيمٌ لَذَّاتِه لمعالِيهِ مُذِيلٌ معاشَه لِمَعَادِهْ
  53. ٥٣فالهدى من سبيله والحُمَيْدَىمن نواه والبرُّ من أزْوَادِهْ
  54. ٥٤ذو انحلال وذو انعقاد إذا شئْتَ حَميدَ انحلاله وانعقادِهْ
  55. ٥٥وإذا رَاصَدَ الغُيوبَ بِظَنٍّفكأنّ الغُيوب من أرْصادِهْ
  56. ٥٦صَفَدُ المستميح ما في يديهويدا من بَغاه في أصفادِهْ
  57. ٥٧فيه سَهْلٌ وفيه حَزْنٌ وفيهما كفى من ذُعَافِهِ وشِهادِهَ
  58. ٥٨يتقي الخُلْفَ في العِداتِ ولكنيتوخَّى الإِخْلاف في إيعادِهْ
  59. ٥٩وَلَطَعْمُ اكْتِحالةٍ مِنْهُ بالزَّائر أحلى في عَيْنه من رُقادِهْ
  60. ٦٠مُعْرقٌ بل مردَّدٌ في الوزاراتِ مُعَنَّىً قد مَلَّ من تردادِهْ
  61. ٦١ذنبُ إحسانه العظيم لديناأننا عاجزون عن تعدادِهْ
  62. ٦٢لا عدمنا ذاك العناء فإنَّامستريحون رُوَّدٌ في مَرادِهْ
  63. ٦٣من ثِقاتِ الندى ومن ناصريهمن ظهور الحجا ومن أَعْضادِهْ
  64. ٦٤فُتِن الناسُ بالفضائل والفضْل وما فِتْنةٌ لِكُنْهِ مُرادِهْ
  65. ٦٥ليقلْ فيه مادحٌ فالعطاياوالمنايا هناك في أشهادِهْ
  66. ٦٦ما احتشاد المديح كُفْءُ هُوَيْناهُ فأنَّى يكون كُفْء احتشادِهْ
  67. ٦٧كم أعدنا وكم أعاد وهيهات بعيدٌ مُعَادُنا من مُعادِهْ
  68. ٦٨عائد القول بالخُلُوقة رهْنٌويعود العطاءُ لاستجدادِهْ
  69. ٦٩ويخاف الإِنفاد ممتدحوهولديه الأمانُ من إنفادِهْ
  70. ٧٠وعجيبٌ تعجُّبٌ من نَداهإن جرى لانقطاعنا وامتدادِهْ
  71. ٧١وهو كالدهر حين يجري ونجريفَتَقَضَّى الأعمارُ في أمدادِهْ
  72. ٧٢كل مستبرعٍ فأنت من الأرواح فيه والناس من أجسادِهْ
  73. ٧٣إن يكن للزمان عيدٌ فأيَّامك عند الزمان من أعيادِهْ
  74. ٧٤يا أبا القاسم الذي لا يجارىعند إصداره ولا إيرادِهْ
  75. ٧٥تأمن النارُ لا الحريقُ بل الأنوارُ طرَّاً من واريات زنادِهْ
  76. ٧٦كم ضياءٍ شببتَه فتعالىوشُواظٍ بالغت في إخمادِهْ
  77. ٧٧يا أجلَّ الذين ناديتُ في الجملة منْ أمره ومَن لم أُنادِهْ
  78. ٧٨ليس من حقِّ من أتيح لإنجادك أن لا تُجِدَّ في إنجادِهْ
  79. ٧٩لا ولا حَقِّ من حَباك بإسعادك أن لا تزيد في إسعادِهْ
  80. ٨٠قد تولّى الأمورَ مُعتضدٌ باللَه أصبحتَ ثانياً لاعتضادِهْ
  81. ٨١وله حقُّه من الرِّفْد فارفدْهُ وكن من مُبادري استرفادِهْ
  82. ٨٢وتيقَّنْ أن ليس يُرْفَدُ مالاًبل رجالاً يُضْحون آداً لآدِهْ
  83. ٨٣ولديك الدهاءُ في محتواهبل لديك الصَّفيحُ في أغمادِهْ
  84. ٨٤سِبْطُك الأكبر المبارك رأياًورُواءً وحَقِّ طِيب ولادِهْ
  85. ٨٥لا تُباعده من أمامك ما اسطَعْتَ فليس الصواب في إبعادِهْ
  86. ٨٦هَبه سيْفاً أعددْتَه قَلَعِيّاًللإمام النَّجِيد في إنجادِهْ
  87. ٨٧يرتديه في السِّلْم زَيْناً وطوْراًيَنْتَضيه في الحرب عند جلادِهْ
  88. ٨٨فاسْتَلِلْهُ على الخطوب تُحَقِّقْما أراك الرجاءُ في إعدادِهْ
  89. ٨٩وَلَتَدْبِيرُه أحَدُّ من السَّيْفِ وأمضى في بدئه وَعِوَادِهْ
  90. ٩٠سَوْرة الصِّلِّ في تعاطيه لا بلثورةُ لليث في حَشا أَلْبادِهْ
  91. ٩١نجدةٌ لم تكن لَعْنترةَ العبسِيِّ في عصره ولا شَدَّادِهْ
  92. ٩٢وأبَّرتْ على كُلْيب وجسَّاسٍ جميعاً وحارثٍ وعُبادِهْ
  93. ٩٣وتعالتْ عن المهلَّبِ قِدْماًفي أَيازيده وعن أزيادِهْ
  94. ٩٤وإذا ما بَعِلْتَ بالعبء ذي الثِّقل فضعْ ثقلَهَ على أكتادِهْ
  95. ٩٥يَحتملْ أوْقَهُ وينهضْ بِرضْوىوشَرَوْرَى ويَذْبُلٍ ونَضادِهْ
  96. ٩٦فائزاً قِدْحُه على حاسديهظاهراً حقُّه على جُحَّادِهْ
  97. ٩٧عَقَّ من عقَّ مثلَه اللَّهُ والحققُ وربُّ الجزاء في مرصادِهْ
  98. ٩٨فاتق اللَّه والعواقب والسُّلواشدُدْ سلطانه بوِكادِهْ
  99. ٩٩طالما استَصْلَحَتْ يداك له المُلْك فلا تُقْرفَنَّ باستفسادِهْ
  100. ١٠٠لا يقولنَّ حاسدٌ خان من كاتَم سلطَانَه أعَدَّ عَتادِهْ
  101. ١٠١غَشَّ من أخَّرَ النصيحة عمْداًعن إمام عليه جُلُّ اعتمادِهْ
  102. ١٠٢ليس يُوْهي أخاهُ شدُّكَ إيَّاهُ به بل يزيدُه في اشتدادِهْ
  103. ١٠٣أهْدِ للقاسم الوحيد أخاهإنَّ إيحاشَه أخو إيحادِهْ
  104. ١٠٤ومعاني أبي الحسين كَوافٍوهو واف من ثغره بِسَدادِهْ
  105. ١٠٥رُكْنُ صدقٍ تُدعَى إلى الشَّد منهلا ضعيف تُدْعى إلى إسنادِهْ
  106. ١٠٦وكمالُ الإِتقان فضلُ مَزيدفي عماد البناء أو أوتادِهْ
  107. ١٠٧وترى الخيْرَ لا نقيصَةَ فيهغير أن لا مَلال من مُسْتزادِهْ
  108. ١٠٨وَلقد جُدْتَ للإمام بكافٍأصْمعِ القلب شَهْمِهِ وَقَّادِهْ
  109. ١٠٩قُدَّ كالسيف قَدّه وغِرارَيْهِ ورقْراقِ مائه واطِّرادِهْ
  110. ١١٠أفلا جُدْتَ بالظَّهير فَتُلفَىمُعْتِداً ما الكمالُ في إعتادِهْ
  111. ١١١لِتُعِين الإِمامَ عوناً تماماًمُنْجِداً كيدهَ على كُيَّادِهْ
  112. ١١٢ليس في الفعل عائب لك لكنلك في التَّرك عائبٌ لم تُصادِهْ
  113. ١١٣والمُعاب اطِّراحُك ابنك لا مَنْحُكَ جَنْبَيْ أخيه لِينَ مِهادِهْ
  114. ١١٤بل محقَّاً بعدل حكمك فامهدلأخيه وزده فوق وسادِهْ
  115. ١١٥أنكر المنكرون إفرادَ نجْمَيْك وحزمٌ أصبحتَ من أفرادِهْ
  116. ١١٦ما رأى العالِمون بالحظِّ حظاًلكلا الفرقدين في إفرادِهْ
  117. ١١٧أيها الناسُ خَبِّرونا وأدُّواحقَّ مُستشهدٍ لدى شُهَّادِهْ
  118. ١١٨هل نبا مِنْكُمُ كبيرٌ سديدٌبالكبير السَّديد من أولادِهْ
  119. ١١٩ما الهوى في حُدورِهِ يتهاوىبِكَفِيٍّ للعقل في إصعادِهْ
  120. ١٢٠فاتْبَعِ العقلَ إنه حاكم اللهِ ولا تمشِ في طريق عنادِهْ
  121. ١٢١ما الهوى في لفيفِهِ إن تأمَّلْت بِقرْنٍ للعقل في أجنادِهْ
  122. ١٢٢كيف والمكْرُ من سراياه والرَّأيُ أخوه والنصرُ من أمدادِهْ
  123. ١٢٣لا تُعَرِّض سدادَ رأيك للطَّعن عليه من ناقِصٍ في سدادِهْ
  124. ١٢٤قد يعودُ الحميدُ غير حميدٍإن عَكَسْتَ العقول عن إحمادِهْ
  125. ١٢٥بالحديد الحدِيدُ يُفلَحُ قِدْماًفالْقها من حديده بحدادِهْ
  126. ١٢٦هاكها لا يضيرها أنَّ جلفاًلم يقلها مزمَّلاً في بجادِهْ
  127. ١٢٧مِنْ مُعادي القريض يُدْعَى عليهابقتال الإله من مستعادِهْ
  128. ١٢٨منْ مُفَدَّاه لا الملعَّنِ منهبل من المسْتجاد من مُستَجادِهْ
  129. ١٢٩تُنْشِدُ الناسَ نفسَها وهي في المهْرَقِ مثلَ الغِناء من أوحادِهْ
  130. ١٣٠لم يَكِلها إلى النشيد مُجِيدٌصاغها من رقاده بل سُهادِهْ
  131. ١٣١قَبَّح اللَّهُ كلَّ قائلِ شعرٍشعرُهُ عيِّلٌ على إنشادِهْ
  132. ١٣٢يُنْشفُ القلبُ ماءه حين تُمْلَىقبل نشْفِ الهواء ماءَ مدادِهْ
  133. ١٣٣كلُّهَا مُطْرِبٌ وإن لم تحركطربَ الميِّتِ الطباع الجمادِهْ
  134. ١٣٤كلها سجدة وإن كفر الجهْل فجلَّ الإحسانُ عن إسجادِهْ
  135. ١٣٥أطنبتْ أطربتْ أفادتْ أجادتْفي مُجادٍ مستاهِل لمُجَادِهْ
  136. ١٣٦غير أني قرنتها بعلاءتَنفُد المطنِباتُ قبل نفادِهْ