أتصاب إلى ذوي إسعاده
ابن الروميعباسيالخفيفالدال
- ١أتصَابٍ إلى ذوي إسعادِهْأم تَناهٍ إلى ذوي إرْشادِهْ
- ٢بل تَنَاهٍ وهل صِبىً بعد قَوْلجاء عن أمِّ عَمْرةٍ وسُعادِهْ
- ٣قالت الغادتان إذ أوقدَ الشّيبُ سناه فلَجَّ في إيقادِهْ
- ٤فَرّ منك الغزالُ يا لابس الشَّيبِ فِرار الغزال من صَيَّادِهْ
- ٥وإذا اصْطادك المشيبُ فطاردْتَ غزالاً فلستَ بالمُصطادِهْ
- ٦لستَ عند الطِّراد من قانصيهأنت عند الطراد من طُرّادِهْ
- ٧فعزاءً إنَّ ابن ستين يَعْيَىعن طِراد الغزال عنْد طِرادِهْ
- ٨ومن النُّكر لَهْوُ شيْخٍ ولو أمْكنَه الظَّبي عَنوَةً من قيادِهْ
- ٩كيف يَهْتَزُّ للملاهي نباتٌأصبح الشيبُ مؤذناً بحصادِهْ
- ١٠ولقد أمتعَ الزمانُ شبابيمُتعةً من سِباطِهِ وجعادِهْ
- ١١سَوْأَةً للبقاء وهْو رهينبابْيضاض القِناع بعد اسْودادِهْ
- ١٢ولمنْ عاش غايةٌ فليُبادِرْسَيرَ إعدامِه إلى إيجادِهْ
- ١٣سَؤْأَةً للحياة والموتُ حَتْمٌولبذْلِ الزمان واستردادِهْ
- ١٤إنَّ للعيش بُكْرَةً فابتَكرْهاهل سعيدٌ بالعيش من لم يُغادِهْ
- ١٥مَتِّع الظبْي من جنى غُصنك اللدنِ يُمَتِّعْكَ منه قبل انخِضادِهْ
- ١٦من عناقيده وتفاحه الغَضضِ ورُمّانه ومن فرِْصادِهْ
- ١٧ليس في كلِّ دولة لك جاهٌعند رِئْمٍ مُهَفْهَف الخلْق غادِهْ
- ١٨طلع الشيْبُ ضاحكاً فخضبْناهُ فزال ابْيضاضُه بارْمدادِهْ
- ١٩فارْضَ بالشيب إن من أعظم الخسران بَيْعَ انبلاجه بارْبدادِهْ
- ٢٠أيها الأشْيَبُ المسوِّد لَمَّاآلَ إنفاقُه إلى إكسادِهْ
- ٢١لا تُخادعْ بلون خِطْرِك ظَبْياًفهو أقْذى للظبي من تَسْهادِهْ
- ٢٢حَدُّ من أتبعَ الشبابَ خِضاباًأنه ثاكلٌ غدا في حدادِهْ
- ٢٣حسرتي للطرَاء في حُلَّتيهِلهفتي للشباب في قُوَّادِهْ
- ٢٤لا تَرى مُنْشِدَ الشبابِ يَدَ الدَهْرِ وتلقى منْ شئتَ من نُشَّادِهْ
- ٢٥ورأيتُ الزمانَ يَمْشي رويداًواللَّحَاقُ الوشِيكُ في أرْوَادِهْ
- ٢٦لا اشْتَكى يا أخي فؤادُك ما أضحَى فُؤادِي يشكو إلى عُوّادِهْ
- ٢٧قسوةً من خلائلٍ بل أخِلّاءَ أعانوا الزمان في إرْصادِهْ
- ٢٨بَخَسوني كبخس دهْري حُقوقيواسْتعدُّوا عليّ كاستعدادِهْ
- ٢٩أتقاضى مَراضعي من صَباباتِ صديقي وذكْرِهِ وافتقادِهْ
- ٣٠لا شَراباً ولا سَماعاً وأمَّازادُهُ إن جفا فأهْوِنْ بزادِهْ
- ٣١آلَ وهْبٍ قد استقرَّ هواكُمفي حَشا الدهر ثابتاً بل فؤادِهْ
- ٣٢فَأْمنوا دهرَكُمْ فقد عَشقَ الدهْرُ بحقٍّ بياضكُمْ في سوادِهْ
- ٣٣ولماذا يَغُولكُمْ غائل الدهْرِ وأنتُمْ عمادهُ من عمادِهْ
- ٣٤من يَكُنْ من زُيوفه ونفاياه فما زلتُمُ جِيادَ جِيادِهْ
- ٣٥زِيدَ في فيْئنا بكُمْ فامْتَطى المُنْفق مِنا الإِسرافَ بعد اقتصادِهْ
- ٣٦لم تكونوا كمعْشَرٍ جرَّدوا الفيْءَ وهَلْ نحْلُه كمثْل جَرادِهْ
- ٣٧وبعيدِ المنال من مُتعاطيه قَريبِ النَّوال من مُرْتادِهْ
- ٣٨وغَريبٍ مستْبشِر النفس بالغرْبَة فَرْدٍ مستأنس بانفرادِهْ
- ٣٩فله في القلوب ما لا نراهفي قلوب الهوى ولا أكبادِهْ
- ٤٠جَلَّ نُبْلاً ودقَّ لطفاً وأضحىوالهوى والعقولُ طوعَ اقتيادِهْ
- ٤١لا يُسمَّى في هزْل شعري ولكنفي أجَلِّ الجليل من أجدادِهْ
- ٤٢بل أسمِّيه بل أكنِّيه بل أنمِيه نَسْباً إلى ذرا أطوادِهْ
- ٤٣جَبَلِ الحلْم لُجَّة العِلْم لا يُطْمَعُ في نسْفِهِ ولا استنفادِهْ
- ٤٤تستفيدُ الوقارَ منه الرواسيوتُقِرُّ البحارُ لاسْتمدادِهْ
- ٤٥أحْنَفِ الحلم قيْسه حين يهفوكلُّ حِلم عَمْرِو الدَّهاء زِيادِهْ
- ٤٦لا رمى اللَّه ذلك الطَّوْدَ واليممَ بتنضيبه ولا بانهدادِهْ
- ٤٧أيُّ ضِدٍّ من أجله لم يخاللهُ وخلٍّ من أجله لم يعادِهْ
- ٤٨لا ترى خائفَ المَغالة منهلا ولا آمناً من استطرادِهْ
- ٤٩وإذا ما اَرْتَدى صنائِعَهُ الدَّهْرُ ولاحَتْ حُلاه في أجيادِهْ
- ٥٠ظل يختالُ بهجةً لا افتخاراًكاختيال الربيع في أَبرادِهْ
- ٥١عَيْبُه شيمةٌ له يُعْتقُ الحررُ ويقفو إعتاقَه باعْتِبادِهْ
- ٥٢مُسْتَضيمٌ لَذَّاتِه لمعالِيهِ مُذِيلٌ معاشَه لِمَعَادِهْ
- ٥٣فالهدى من سبيله والحُمَيْدَىمن نواه والبرُّ من أزْوَادِهْ
- ٥٤ذو انحلال وذو انعقاد إذا شئْتَ حَميدَ انحلاله وانعقادِهْ
- ٥٥وإذا رَاصَدَ الغُيوبَ بِظَنٍّفكأنّ الغُيوب من أرْصادِهْ
- ٥٦صَفَدُ المستميح ما في يديهويدا من بَغاه في أصفادِهْ
- ٥٧فيه سَهْلٌ وفيه حَزْنٌ وفيهما كفى من ذُعَافِهِ وشِهادِهَ
- ٥٨يتقي الخُلْفَ في العِداتِ ولكنيتوخَّى الإِخْلاف في إيعادِهْ
- ٥٩وَلَطَعْمُ اكْتِحالةٍ مِنْهُ بالزَّائر أحلى في عَيْنه من رُقادِهْ
- ٦٠مُعْرقٌ بل مردَّدٌ في الوزاراتِ مُعَنَّىً قد مَلَّ من تردادِهْ
- ٦١ذنبُ إحسانه العظيم لديناأننا عاجزون عن تعدادِهْ
- ٦٢لا عدمنا ذاك العناء فإنَّامستريحون رُوَّدٌ في مَرادِهْ
- ٦٣من ثِقاتِ الندى ومن ناصريهمن ظهور الحجا ومن أَعْضادِهْ
- ٦٤فُتِن الناسُ بالفضائل والفضْل وما فِتْنةٌ لِكُنْهِ مُرادِهْ
- ٦٥ليقلْ فيه مادحٌ فالعطاياوالمنايا هناك في أشهادِهْ
- ٦٦ما احتشاد المديح كُفْءُ هُوَيْناهُ فأنَّى يكون كُفْء احتشادِهْ
- ٦٧كم أعدنا وكم أعاد وهيهات بعيدٌ مُعَادُنا من مُعادِهْ
- ٦٨عائد القول بالخُلُوقة رهْنٌويعود العطاءُ لاستجدادِهْ
- ٦٩ويخاف الإِنفاد ممتدحوهولديه الأمانُ من إنفادِهْ
- ٧٠وعجيبٌ تعجُّبٌ من نَداهإن جرى لانقطاعنا وامتدادِهْ
- ٧١وهو كالدهر حين يجري ونجريفَتَقَضَّى الأعمارُ في أمدادِهْ
- ٧٢كل مستبرعٍ فأنت من الأرواح فيه والناس من أجسادِهْ
- ٧٣إن يكن للزمان عيدٌ فأيَّامك عند الزمان من أعيادِهْ
- ٧٤يا أبا القاسم الذي لا يجارىعند إصداره ولا إيرادِهْ
- ٧٥تأمن النارُ لا الحريقُ بل الأنوارُ طرَّاً من واريات زنادِهْ
- ٧٦كم ضياءٍ شببتَه فتعالىوشُواظٍ بالغت في إخمادِهْ
- ٧٧يا أجلَّ الذين ناديتُ في الجملة منْ أمره ومَن لم أُنادِهْ
- ٧٨ليس من حقِّ من أتيح لإنجادك أن لا تُجِدَّ في إنجادِهْ
- ٧٩لا ولا حَقِّ من حَباك بإسعادك أن لا تزيد في إسعادِهْ
- ٨٠قد تولّى الأمورَ مُعتضدٌ باللَه أصبحتَ ثانياً لاعتضادِهْ
- ٨١وله حقُّه من الرِّفْد فارفدْهُ وكن من مُبادري استرفادِهْ
- ٨٢وتيقَّنْ أن ليس يُرْفَدُ مالاًبل رجالاً يُضْحون آداً لآدِهْ
- ٨٣ولديك الدهاءُ في محتواهبل لديك الصَّفيحُ في أغمادِهْ
- ٨٤سِبْطُك الأكبر المبارك رأياًورُواءً وحَقِّ طِيب ولادِهْ
- ٨٥لا تُباعده من أمامك ما اسطَعْتَ فليس الصواب في إبعادِهْ
- ٨٦هَبه سيْفاً أعددْتَه قَلَعِيّاًللإمام النَّجِيد في إنجادِهْ
- ٨٧يرتديه في السِّلْم زَيْناً وطوْراًيَنْتَضيه في الحرب عند جلادِهْ
- ٨٨فاسْتَلِلْهُ على الخطوب تُحَقِّقْما أراك الرجاءُ في إعدادِهْ
- ٨٩وَلَتَدْبِيرُه أحَدُّ من السَّيْفِ وأمضى في بدئه وَعِوَادِهْ
- ٩٠سَوْرة الصِّلِّ في تعاطيه لا بلثورةُ لليث في حَشا أَلْبادِهْ
- ٩١نجدةٌ لم تكن لَعْنترةَ العبسِيِّ في عصره ولا شَدَّادِهْ
- ٩٢وأبَّرتْ على كُلْيب وجسَّاسٍ جميعاً وحارثٍ وعُبادِهْ
- ٩٣وتعالتْ عن المهلَّبِ قِدْماًفي أَيازيده وعن أزيادِهْ
- ٩٤وإذا ما بَعِلْتَ بالعبء ذي الثِّقل فضعْ ثقلَهَ على أكتادِهْ
- ٩٥يَحتملْ أوْقَهُ وينهضْ بِرضْوىوشَرَوْرَى ويَذْبُلٍ ونَضادِهْ
- ٩٦فائزاً قِدْحُه على حاسديهظاهراً حقُّه على جُحَّادِهْ
- ٩٧عَقَّ من عقَّ مثلَه اللَّهُ والحققُ وربُّ الجزاء في مرصادِهْ
- ٩٨فاتق اللَّه والعواقب والسُّلواشدُدْ سلطانه بوِكادِهْ
- ٩٩طالما استَصْلَحَتْ يداك له المُلْك فلا تُقْرفَنَّ باستفسادِهْ
- ١٠٠لا يقولنَّ حاسدٌ خان من كاتَم سلطَانَه أعَدَّ عَتادِهْ
- ١٠١غَشَّ من أخَّرَ النصيحة عمْداًعن إمام عليه جُلُّ اعتمادِهْ
- ١٠٢ليس يُوْهي أخاهُ شدُّكَ إيَّاهُ به بل يزيدُه في اشتدادِهْ
- ١٠٣أهْدِ للقاسم الوحيد أخاهإنَّ إيحاشَه أخو إيحادِهْ
- ١٠٤ومعاني أبي الحسين كَوافٍوهو واف من ثغره بِسَدادِهْ
- ١٠٥رُكْنُ صدقٍ تُدعَى إلى الشَّد منهلا ضعيف تُدْعى إلى إسنادِهْ
- ١٠٦وكمالُ الإِتقان فضلُ مَزيدفي عماد البناء أو أوتادِهْ
- ١٠٧وترى الخيْرَ لا نقيصَةَ فيهغير أن لا مَلال من مُسْتزادِهْ
- ١٠٨وَلقد جُدْتَ للإمام بكافٍأصْمعِ القلب شَهْمِهِ وَقَّادِهْ
- ١٠٩قُدَّ كالسيف قَدّه وغِرارَيْهِ ورقْراقِ مائه واطِّرادِهْ
- ١١٠أفلا جُدْتَ بالظَّهير فَتُلفَىمُعْتِداً ما الكمالُ في إعتادِهْ
- ١١١لِتُعِين الإِمامَ عوناً تماماًمُنْجِداً كيدهَ على كُيَّادِهْ
- ١١٢ليس في الفعل عائب لك لكنلك في التَّرك عائبٌ لم تُصادِهْ
- ١١٣والمُعاب اطِّراحُك ابنك لا مَنْحُكَ جَنْبَيْ أخيه لِينَ مِهادِهْ
- ١١٤بل محقَّاً بعدل حكمك فامهدلأخيه وزده فوق وسادِهْ
- ١١٥أنكر المنكرون إفرادَ نجْمَيْك وحزمٌ أصبحتَ من أفرادِهْ
- ١١٦ما رأى العالِمون بالحظِّ حظاًلكلا الفرقدين في إفرادِهْ
- ١١٧أيها الناسُ خَبِّرونا وأدُّواحقَّ مُستشهدٍ لدى شُهَّادِهْ
- ١١٨هل نبا مِنْكُمُ كبيرٌ سديدٌبالكبير السَّديد من أولادِهْ
- ١١٩ما الهوى في حُدورِهِ يتهاوىبِكَفِيٍّ للعقل في إصعادِهْ
- ١٢٠فاتْبَعِ العقلَ إنه حاكم اللهِ ولا تمشِ في طريق عنادِهْ
- ١٢١ما الهوى في لفيفِهِ إن تأمَّلْت بِقرْنٍ للعقل في أجنادِهْ
- ١٢٢كيف والمكْرُ من سراياه والرَّأيُ أخوه والنصرُ من أمدادِهْ
- ١٢٣لا تُعَرِّض سدادَ رأيك للطَّعن عليه من ناقِصٍ في سدادِهْ
- ١٢٤قد يعودُ الحميدُ غير حميدٍإن عَكَسْتَ العقول عن إحمادِهْ
- ١٢٥بالحديد الحدِيدُ يُفلَحُ قِدْماًفالْقها من حديده بحدادِهْ
- ١٢٦هاكها لا يضيرها أنَّ جلفاًلم يقلها مزمَّلاً في بجادِهْ
- ١٢٧مِنْ مُعادي القريض يُدْعَى عليهابقتال الإله من مستعادِهْ
- ١٢٨منْ مُفَدَّاه لا الملعَّنِ منهبل من المسْتجاد من مُستَجادِهْ
- ١٢٩تُنْشِدُ الناسَ نفسَها وهي في المهْرَقِ مثلَ الغِناء من أوحادِهْ
- ١٣٠لم يَكِلها إلى النشيد مُجِيدٌصاغها من رقاده بل سُهادِهْ
- ١٣١قَبَّح اللَّهُ كلَّ قائلِ شعرٍشعرُهُ عيِّلٌ على إنشادِهْ
- ١٣٢يُنْشفُ القلبُ ماءه حين تُمْلَىقبل نشْفِ الهواء ماءَ مدادِهْ
- ١٣٣كلُّهَا مُطْرِبٌ وإن لم تحركطربَ الميِّتِ الطباع الجمادِهْ
- ١٣٤كلها سجدة وإن كفر الجهْل فجلَّ الإحسانُ عن إسجادِهْ
- ١٣٥أطنبتْ أطربتْ أفادتْ أجادتْفي مُجادٍ مستاهِل لمُجَادِهْ
- ١٣٦غير أني قرنتها بعلاءتَنفُد المطنِباتُ قبل نفادِهْ