رقاب أهل الحلوم معتبده
ابن الروميعباسيالمنسرحالدال
- ١رقابُ أَهلِ الحُلُوم مُعْتَبَدَهْمقصودةٌ بالهوان مُعْتَمَدَهْ
- ٢فادَّرعِ الجهل فوقهنّ ولايُغفل حليمٌ من جهله عُدَدَهْ
- ٣وعامِل الجاهلَ السفيه بمايقيم من متن عوده أودَهْ
- ٤من صَوْنك الحلمَ أن تدَّرِعَه الجهلَ فظاهرْ من دونه زَرَدَهْ
- ٥ولا يريبنّ ثعلبٌ أسداًإلا قَراه رَداه أو طردَهْ
- ٦تالله ما يأمر السداد بأنأُسْلِمَ عودي لكلِّ من خضدَهْ
- ٧أعتقتُ عَبدَيَّ في القريض معاًعبدةَ والفحلَ من بني عبَدَهْ
- ٨إنْ أنا لم أجزِ بالإِساءة منزاغ عن القصد أو أبَى رشدَهْ
- ٩فقل لمن أُبرِق العذابَ لهإن أنت لم تخش يومه فغدَهْ
- ١٠أستغفر الله من مخالصتيإخوانَ سوء أَدِقَّةً زَهَدَهْ
- ١١عَمرْتُ دهراً أراهُمُ عُقَداًلنائبات الزمان مُعتَقَدَهْ
- ١٢ثم تبينتُ أنهم قُذُرٌليست لدى فَقْدها بمفتقَدَهْ
- ١٣أقسمتُ لا زلتُ هاجياً لهمُما التطم البحر قاذفاً زَبَدَهْ
- ١٤ويل لمن نام عن مَراشدهسينقضي ليْلُهُ وما رقدَهْ
- ١٥لا يَلْحني جارمٌ سطوتُ بهمن زرع الشرَّ عامداً حصدَهْ
- ١٦لستُ بباغٍ على المشاغب ذي البَغْي ولا عزّتي بمضطهدَهْ
- ١٧جعلتُ عدلَ القصاص مُلتَحديفليَكن البَغْيُ ثَمَّ مُلْتحَدَهْ
- ١٨كذاك إني خُلْقت ذا لَدَدٍحتى أرى الخصْمَ تاركاً لددَهْ
- ١٩لا سيَّما من عَفْوتُ عنه فأطْغَتْه أَناتي وهيَّجَتْ صَيدضهْ
- ٢٠قلتُ لمن قال لي عرضْتُ على الأخْفش ما قلتَه فما حَمدَهْ
- ٢١قَصَّرتَ بالشعر حين تعرضهعلى مُبين العمى إذا انتقدَهْ
- ٢٢ما قال شعراً ولا رواه فلاثَعْلَبَه كان لا ولا أسدَهْ
- ٢٣فإن يقل إنني رَوَيْتُ فكالدفْتَر جهلاً بكل ما اعتقدَهْ
- ٢٤أرُمتَ زيني بأن تُعرِّضنيلمدحه فالذليل من عَضَدَهْ
- ٢٥أم رمت شَيْني بأن تعرضنيلثلبه فالسَّليم من قصدَهْ
- ٢٦أنشدته منطقي ليشهدهفغاب عنه عَمىً وما شهدَهْ
- ٢٧وقال قولاً بغير معرفةٍإفكاً فما حلَّ إفكُهُ عُقَدَهْ
- ٢٨شعريَ شعرٌ إذا تأمَّله الإنسان ذو الفهم والحجا عَبَدَهْ
- ٢٩لكنه ليس منطقاً بعثَ اللَهُ به آيةً لمن جحدَهْ
- ٣٠ولا أنا المفهِم البهائَم والطَيْرَ سليمانُ قاهرُ المردَهْ
- ٣١ما بلغتْ بي الخطوب رتبةَ منتفهم عنه الكلاب والقردَهْ
- ٣٢وحسب قردٍ أراه يحسدنيأن يسْكنَ اللَّهُ قلبَه حسدَهْ
- ٣٣لا خفَّفَ اللَّهُ عنه من حسديوزاده اللَّه فوقه كمدَهْ
- ٣٤ولا تزل صورتي إذا طلعتلناظريه قذاه بل رمدَهْ
- ٣٥ما ضرَّ شعري أعابه سفهاًأم دسَّ في حُجر أمِّه وتَدَهْ
- ٣٦أُرْعدْتُ إرعادها مجبِّيةًإن لم أكثِّر من ابنها رِعَدَهْ
- ٣٧يا عجباً منه والعجائبُ لاتنفد ما مد دهرنا مَدَدَهْ
- ٣٨أيغتدي ذا عمى وذا صمممن فَتَحَتْ كلُّ فَيْشَة سُدَدَهْ
- ٣٩لا رحم اللَّهُ أُمَّ أخْفَشكمْولا سقى قبر والد وَلَدَهْ
- ٤٠ماذا عليه وقد رأى ولداًأعور جَمَّ العُوار لو وأدَهْ
- ٤١ما البنت أولى بذاك منه إذاهَزاهزُ النَّيْك هزهزتْ عَمَدَهْ
- ٤٢قبحاً لمختاره وصاحبهومجتبيه فما رأى رَشَدَهْ
- ٤٣يا عجباً من مُشَوَّهٍ نَطفٍواجدُه في الورى كمن فَقَدهْ
- ٤٤أسقطه الجهل والسَّفال فمايصلح إلا لكفِّ من قَفَدَهْ
- ٤٥يخطِب حربي على تمردهالموعدٍ كان ظنُّه وعدَهْ
- ٤٦مستمطراً عارضي صواعقهجهلاً وحيْناً ولم يُطِق بردَهْ
- ٤٧بُعداً لمن أَنذَر الدُخَانُ وقدأَوقد شَرِّي فما اتقى وَقَدَهْ
- ٤٨يقدح في أثْلَتي وينحتُهامن غير وتْرٍ علمته حَقَدَهْ
- ٤٩يَقفده معشرٌ ويشتمنيوثأرُه في أصابع القَفَدَهْ
- ٥٠من حقه أن يكون مَصْفَعَةًأذلّ للصافعين من نَقدَهْ
- ٥١مُوَضَّعٌ يستكدُّ فقْحَتَهُمُلتَمساً للبنين والحفدَهْ
- ٥٢أقسمتُ لو أُولدَ الرجال لقدأُولد أَلفاً وحقَّ أن يلدَهْ
- ٥٣وليس يأَتي البنون من رحمِ الفقحة إن ذاد عقلهُ فَنَدهْ
- ٥٤وشرُّ عُضْوٍ يكون في رَجُلٍمقْعَدة لا تزال مُقْتَعَدَهْ
- ٥٥أقول لما رأيتُ أخفشَكميجيل في مُقْدِم الغلامِ يدَهْ
- ٥٦ماذا يُريغُ الضرير مجتهداًقالوا عَصَاهُ لنازلٍ جَهَدَهْ
- ٥٧عصا من اللحم والعروق لهيجسُّ تلميذُه بها كبدَهْ
- ٥٨مَسْكَنُها في حشا أبي حَسَنٍلا أسكن الله روحه جسدَهْ
- ٥٩أسجدُ من هدهدٍ إذا برزتفيشةُ فحلٍ عظيمة العَكَدَهْ
- ٦٠ممن أبى الله أن ينفِّلَهأجراً وما إن يزال في السَّجَدَهْ
- ٦١لا يشتهي من مُهَفْهَفٍ جَيَداًبل يشتهي من عُجارمٍ جَيَدَهْ
- ٦٢ما زال لا يشتهي النواهد مذْكان غلاماً ويشتهي النَّهدَهْ
- ٦٣سأسْمعُ الناس ذمّه أبداًما سمع الله حمد من حمدَهْ