لا تكثرن ملامة العشاق
ابن الروميعباسيالكاملرومانسيةالقاف
- ١لا تكثرن ملامة العشاقِفكفاهم بالوجد والأشواقِ
- ٢إن البلاء يطاق غير مضاعَفٍفإذا تضاعف كان غير مطاق
- ٣أتلومهم للنفع أم لتزيدهمباللوم إقلاقا على إقلاق
- ٤ما للذي أضحى يلوم ذوي الهوىأمسى صريع مواقع الأحداق
- ٥أنى يعنف كل معنوف بهيَثني يديه على حشا خفّاق
- ٦تهدي الحمامة والغراب لقلبهشجواً بساق تارة وبغاق
- ٧ويشوقه برق السحاب وإنمايعنى ببرق المبسم البرّاق
- ٨متصعداً زفراته متحدّراًعبراته أبداً قريح مآقي
- ٩لم يُسقَ فوه من الثغور شفاءهفلوجنتيه من المدامع ساقي
- ١٠يبكي الشجيُّ بعبرةٍ مهراقةٍبل بالدماء على دم مهراق
- ١١تضحي أحبته تُوَلَّى سفحهعند الفراق وعند كل تلاقي
- ١٢يجزونه طول الجفاء بأنهلم يخلُ من شعَفٍ مدرِّ فُواق
- ١٣شهد الوفاء وكل شيء صادقٍأن الجزاء هناك غير وفاق
- ١٤أصغت إلى العشاق أذني مرةًومن الجميل تعاطفُ العشاق
- ١٥فشكا الشجِيُّ من الخلي ملامةوشكى الوفي تلون المذّاق
- ١٦فدع المحب من الملامة إنهابئس الدواء لموجع مقلاق
- ١٧لا تطفئنَّ جوى بلوم إنهكالريح تغري النار بالإحراق
- ١٨وأرى رقى العذال غير نوافعلا سيَّما لمتيَّم مشتاق
- ١٩ما للمحب إذا تفاقم داؤهغير الحبيب يزوره من راقي
- ٢٠أخذ الإله لنا بثأر قلوبنامن مصميات للقلوب رشاق
- ٢١رقت مياه وجوههن لناظروقلوبهن عليه غير رقاق
- ٢٢هيف القدود إذا نهضن لملعبوإذا مشين صوادق الإيناق
- ٢٣حرنت بهن روادفٌ ممكورةومتونهن الغيد في إعناق
- ٢٤يهززن أغصاناً تباعد بالجنىوتروق بالإثمار والإيراق
- ٢٥ومن البلية منظر ذو فتنةنائي المنافع شاعف الإيناق
- ٢٦ومن العجائب أن سمحنا للهوىبدمائنا وبخلن بالأرياق
- ٢٧مُزنٌ يُمِطنَ الريَّ عن أفواهناويَجُدن للأبصار بالإبراق
- ٢٨صيد حرمناه على إغراقنافي النزع والحرمان في الإغراق
- ٢٩وأما ومن لو شاء ما خلق الهوىولما ابتلى أصحابه بفراق
- ٣٠ما من مزيد من بلية عاشقوندى وخير في أبي إسحاق
- ٣١لله إبراهيم واحد عصرهما أشبه الأخلاق بالأعراق
- ٣٢أضحت فضائله تؤمُّ به العلاوكأنهن إلى السماء مراقي
- ٣٣لصفحتُ عن دهري به وذنوبُهُقد أوبقته أشدَّ ما إيباق
- ٣٤ملك له فطن دقاقٌ في العلاتركته والأخلاق غير دقاق
- ٣٥يستعبد الأحرار إلا أنهيستعبد الأحرار بالإعتاق
- ٣٦ومتى أصابك منه رقُّ صنيعةٍفكطوق زين لا كغُلِّ وثاق
- ٣٧يا رُبَّ أسرى للخطوب أصابَهممنه بإعتاق وباسترقاق
- ٣٨ولما تعمد رقهم لكنهلا بد للمعروف من أرباق
- ٣٩والرق في الإعتاق حكم للعلاحكمت به والأسر في الإطلاق
- ٤٠رق الصنائع في الرقاب وأسرهاما منهما وأبيك إلا باقي
- ٤١يا من يقبل كف كل ممخرقهذا ابن أحمد غير ذي مخراق
- ٤٢قبل أنامله فلسن أناملاًلكنهن مفاتح الأرزاق
- ٤٣حظيت وفازت من أنامل سيّدٍنفع المسود فساد باستحقاق
- ٤٤نفحاتُهُ مُلكٌ وفي تأميلهروح القلوب ومسكة الأرماق
- ٤٥وإلى ابن أحمد أرقلت بي ناقتيفي كل أغبر قاتم الأعماق
- ٤٦جبت الخروق بكل خرق ماجدإن الخروق مسالك الأخراق
- ٤٧نأتمُّ أروعَ نهتدي بجبينهوالله ضارب قبة ورواق
- ٤٨كالبدر تمَّ وكللته سعودُهلا زال شانئه هلال محاق
- ٤٩قالت سعودي يوم فزت بقربهقسماً لفزت بأنفس الأعلاق
- ٥٠حر تذكره الخطوب خَلاقةًفي الحال تنسي الحرَّ كل خلاق
- ٥١يلقي الرجال ثناؤه وعطاؤهبذكاء رائحة وطيب مذاق
- ٥٢خرق يعم ولا يخص بفضلهلكنه كالغيث في الإطباق
- ٥٣عفَّت مدائحه وعف فما ترىمنكوحةً إلا بخير صداق
- ٥٤ألفيتُ عاذله يروض سماحهليعوق منه وليس بالمُنعاق
- ٥٥شكراً بني حواء إن أخاكممن خير ما رزقت يد الرزاق
- ٥٦أضحى ابن أحمد ساح ماء سماحهفيه وماء شبابه الغيداق
- ٥٧وأُمِدَّ من ماء الحياء بثالثٍصافي القرارة رائق الرقراق
- ٥٨لله أمواه هناك ثلاثةٌتُغذى بهنَّ مكارم الأخلاق
- ٥٩أوفى بأعلى رتبة وتواضعتآلاؤه فأحطن بالأعناق
- ٦٠كالشمس في كبد السماء محلهاوشعاعها في سائر الآفاق
- ٦١بل كالسماء وكل ما زينت بهوكأرضها في قربه من لاقي
- ٦٢يا من يسائل من له بكفائهمن للسماء وأرضها بطباق
- ٦٣آسى هناتٍ مستشارُ خليفةكافي شآمٍ مستماحُ عراق
- ٦٤ما زال مشترك القِرى في دهرهبين الطوارق منه والطرّاق
- ٦٥فقِرىً لطارقةٍ يحل نطاقهامن بعد ما شُدَّت أشد نطاق
- ٦٦وقرى يليه لطارق طلب القرىفجرى له بالعين والأوراق
- ٦٧قسم الزمان على ضياء ساطعوندى كمعروف السماء بُعاق
- ٦٨من لمحة بمشورة لمملَّكٍأو نفحة بجدىً لذي إملاق
- ٦٩فله إذا الأيام أشبه خيرهايومُ الضعيفة صُبِّحت بطلاق
- ٧٠يوم كيوم الصحو في إشراقهوغد كيوم الغيث في الإغداق
- ٧١لا بل كلا يوميه يصبح فائزاًبمحامد الإغداق والإشراق
- ٧٢يا قرب مستقياته لورودهيا بعد أغوار هناك عماق
- ٧٣قل للإمام إذ اجتباه لأمرهظفرت يداك بفاتق رتاق
- ٧٤مفتاح رأي حين يغلق بابهمغلاق شر أيما مغلاق
- ٧٥متوقد الحركات تحسب أمرهلمعان برق أو حفيف بُراق
- ٧٦فإذا تفرد للخطوب بفكرهفله سكينة حيةٍ مطراق
- ٧٧وإذا التقى أمر الوزير وأمرهسدّا طريق الحادث المنباق
- ٧٨شهد الخليفة إذ أعانا بأسهأن النصال تعان بالأفواق
- ٧٩إني رأيتك يا ابن أحمد سيداًفينا بحق واجب وحقاق
- ٨٠لاحظت رفدك عند إرفاد الورىفرأيته كاليمِّ عند سواقي
- ٨١جادوا وجدت فأحدقت بثمادهمغمرات بحرك أيّما إحداق
- ٨٢فتزاجروا عن غيِّهم وتصارحوانصحاً جلا الشبهات بعد ملاق
- ٨٣ورأيت رأيك بين آراء العداكالسيف بين جماجم أفلاق
- ٨٤كادوا وكدت فأزهقت ما دبَّرواإحدى هناتك أيما إزهاق
- ٨٥أرهقتهم قدر البوار بقوةوهبت لرأيك أوشك الإرهاق
- ٨٦ما للدهاة لدى محالك موئلٌلا في سلالمهم ولا الأنفاق
- ٨٧أنت الذي كبح المكائد كيدهحتى ركضن دوامي الأشداق
- ٨٨لله درك من مضرٍّ مرفقٍمتألِّهِ الإضرار والإرفاق
- ٨٩كم ظِلِّ يومٍ ممطرٍ لك مصعقٍمتحمد الإمطار والإصعاق
- ٩٠لبست محاسنك المحامد إنهانظرت فلم تر غيرها من واقي
- ٩١خذها شروداً في البلاد مقيمةسمراً لذي سمرٍ وزادَ رفاق
- ٩٢أنت الذي ما قال فيه مقرظقولاً فأسلمه بلا مصداق
- ٩٣أنت الذي للوعد منه وعندهسبق وللإنجاز وشكُ لحاق
- ٩٤من ذا يعد الحمد غيرك مغنماًويرى المواهب أفضل الإنفاق
- ٩٥من ذا يعد النفل فرضاً واجباًأو يجعل الميعاد كالميثاق
- ٩٦يفديك من يُثني عليه صديقهبعبوس كبر وابتسام نفاق
- ٩٧يا من يجود لدى السؤال بطرفهولدى النوال بأحسن الإطراق
- ٩٨يا من صفت لي في ذراه شرائعيحتى تركت تتبع الأرزاق
- ٩٩أضحى المديح يساق نحوك إنهيلفى ببابك نافق الأسواق
- ١٠٠فالبَسه ما لبس الحمام حليَّهفي الأيك من وشح ومن أطواق
- ١٠١وعمرت ما عمرت مكارمك التيتبلى ثياب الدهر وهي بواقي
- ١٠٢واسلم أبا إسحاق لابس غبطةوعِداك للإبعاد والإسحاق