أهلوك أضحوا شاخصا ومقوضا
أبو تمامعباسيالكاملرومانسيةالضاد
- ١أَهلوكِ أَضحَوا شاخِصاً وَمُقَوِّضاوَمُزَمِّماً يَصِفُ النَوى وَمُغَرِّضا
- ٢إِن يَدجُ لَيلُكَ أَنَّهُم أَمّوا اللِوىفَلَقَد أَضاءَ وَهُم عَلى ذاتِ الأَضا
- ٣بُدِّلتَ مِن بَرقِ الثُغورِ وَبَردِهابَرقاً إِذا ظَعَنَ الأَحِبَّةُ أَومَضا
- ٤لَو كانَ أَبغَضَ قَلبَهُ فيما مَضىأَحَدٌ لَكُنتُ إِذاً لِقَلبي مُبغِضا
- ٥قَلَّ الغَضى لا شَكَّ في أَوطانِهِمِمّا حَشَدتَ إِلَيهِ مِن جَمرِ الغَضى
- ٦ما أَنصَفَ الزَمَنُ الَّذي بَعَثَ الهَوىفَقَضى عَلَيكَ بِلَوعَةٍ ثُمَّ اِنقَضى
- ٧عِندي مِنَ الأَيّامِ ما لَو أَنَّهُأَضحى بِشارِبِ مُرقَدٍ ما غَمَّضا
- ٨لا تَطلُبنَّ الرِزقَ بَعدَ شِماسِهِفَتَروضَهُ سَبُعاً إِذا ما غَيَّضا
- ٩ما عُوِّضَ الصَبرَ اِمرُؤٌ إِلّا رَأىما فاتَهُ دونَ الَّذي قَد عُوِّضا
- ١٠يا أَحمَدَ اِبنَ أَبي دُاودٍ دَعوَةًذَلَّت بِشُكرِكَ لي وَكانَت رَيِّضا
- ١١لَمّا اِنتَضَيتُكَ لِلخُطوبِ كُفيتُهاوَالسَيفُ لا يَكفيكَ حَتّى يُنتَضى
- ١٢ما زِلتُ أَرقُبُ تَحتَ أَفياءِ المُنىيَوماً بِوَجهٍ مِثلَ وَجهِكَ أَبيَضا
- ١٣كَم مَحضَرٍ لَكَ مُرتَضىً لَم تَدَّخِرمَحمودَهُ عِندَ الإِمامِ المُرتَضى
- ١٤لَولاكَ عَزَّ لِقاؤُهُ فيما بَقيأَضعافَ ما قَدَّ عَزَّني فيما مَضى
- ١٥قَد كانَ صَوَّحَ نَبتُ كُلِّ قَرارَةٍحَتّى تَرَوَّحَ في نَداكَ فَرَوَّضا
- ١٦أَورَدتَني العِدَّ الخَسيفَ وَقَد أُرىأَتَبَرَّضُ الثَمدَ البَكِيَّ تَبَرُّضا
- ١٧أَما القَريضُ فَقَد جَذَبتَ بِضِبعِهِجَذبَ الرِشاءِ مُصَرِّحاً وَمُعَرِّضا
- ١٨أَحبَبتَهُ إِذ كانَ فيكَ مُحَبَّباًوَاِزدَدتَ حُبّاً حينَ صارَ مُبَغَّضا
- ١٩أَحيَيتَهُ وَظَنَنتُ أَنّي لا أَرىشَيئاً يَعودُ إِلى الحَياةِ وَقَد قَضى
- ٢٠وَحَمَلتَ عِبءَ المَجدِ مُعتَمِداً عَلىقَدَمٍ وَقاكَ أَمينُها أَن تَدحَضا
- ٢١ثِقلاً لَو اَنَّ مُتالِعاً حَمَلَ اِسمَهُلا جِسمَهُ لَم يَستَطِع أَن يَنهَضا
- ٢٢قَد كانَتِ الحالُ اِشتَكَت فَأَسَوتَهاأَسواً أَبى إِمرارُهُ أَن يُنقَضا
- ٢٣ما عُذرُها أَلّا تُفيقَ وَلَم تَزَللِمَريضِها بِالمَكرُماتِ مُمَرِّضا
- ٢٤كُن كَيفَ شِئتَ فَإِنَّ فيكَ خَلائِقاًأَمسى إِلَيهِنَّ الرَجاءُ مُفَوَّضا
- ٢٥فَالمَجدُ لا يَرضى بِأَن تَرضى بِأَنيَرضى اِمرُؤٌ يَرجوكَ إِلّا بِالرِضا