قصائد

تكشف ظل العتب عن غرة العهد

الشريف الرضيعباسيالطويلرومانسيةالدال

  1. ١تَكَشَّفَ ظِلُّ العَتبِ عَن غُرَّةِ العَهدِوَأَعدى اِقتَرابُ الوَصلِ مِنّا عَلى البُعدِ
  2. ٢تَجَنَّبَني مَن لَستُ عَن بَعضِ هَجرِهِصَفوحاً وَلا في قَسوَةٍ عَنهُ بِالجَلدِ
  3. ٣نَضَتهُ يَدُ الإِعتابِ عَمّا سَخَطتُهُكَما يُنتَضى العَضبُ الجُرازُ مِنَ الغِمدِ
  4. ٤وَكُنتُ عَلى ما جَرَّهُ الهَجرُ مُمسَكاًبِحَبلِ وَفاءٍ غَيرِ مُنفَصِمِ العَقدِ
  5. ٥أَمينُ نَواحي السِرِّ لَم تَسرِ غَدرَةٌبِبالي وَلَم أَحفِل بِداعِيَةِ الصَدِّ
  6. ٦تَلينُ عَلى مَسِّ الإِخاءِ مَضارِبيوَإِن كُنتُ في الأَقوامِ مُستَحسَنَ الجِدِّ
  7. ٧وَلَمّا اِستَمَرَّ البَينُ في عُدَوائِهِتَغَوَّلَ عَفوي أَو تَرَقّى إِلى جُهدي
  8. ٨أُصاحِبُ حُسنَ الظَنِّ وَالشَكُّ مُقبِلٌبِوَجهي إِلى حَيثُ اِستَتَرتَ عُرى الوِدِّ
  9. ٩إِذا اِتَّسَعَت في خُطَّةِ الصَدِّ فِكرَتيتَجَلَّلَني هَمٌّ يَضيقُ بِهِ جِلدي
  10. ١٠وَإِن ناكَرَتني خَلَّةٌ مِن خِلالِهِتَعَرَّضَ قَلبي يَفتَديها مِنَ الحِقدِ
  11. ١١يَخالُ رِجالٌ ما رَأوا لِضَلالَةٍوَلَن تُستَشَفَّ الشَمسُ بِالأَعيُنِ الرُمدِ
  12. ١٢وَكَم مُظهِرٍ سيما الوِدادِ يَرَونَهُحَميداً وَما يُخفي بَعيداً مِنَ الحَمدِ
  13. ١٣وَحوشيتَ أَن أَلقاكَ سَبطاً تَظاهُريوَإِن كُنتَ مَطوِيّاً عَلى باطِنٍ جَعدِ
  14. ١٤إِذا تَرَكَت يُمنى يَدَيكَ تَعَلُّقيفَيا لَيتَ شِعري مِن تَمَسَّكُ مِن بَعدي
  15. ١٥أَياباً فَلَم تُشرِف عَلى غايَةِ النَوىوَلَم تَنأَ كُلَّ النَأيِ عَن سَنَنِ القَصدِ
  16. ١٦فَلا الدُرُّ نَثراً لَيسَ يُدفَعُ حُسنُهُوَليسَ كَما ضَمَّتهُ ناحِيَةُ العِقدِ
  17. ١٧وَلَو لَم يُلاقِ القَدحُ زَنداً بِمِثلِهِلَما اِنبَعَثَت شُهبُ الشَرارِ مِنَ الزِندِ
  18. ١٨فَقَد غاضَ سُخطانا فَهَل مِن صَبابَةٍبِرَأيِكَ إِنّي قَد تَصَرَّمَ ما عِندي
  19. ١٩هَلُمَّ نُعِد صَفوَ الوَدادِ كَما بَداإِعادَةَ مَن لَم يُلفِ عَن ذاكَ مِن بُدِّ
  20. ٢٠وَنَغتَنِمِ الأَيّامَ فَهيَ طَوائِشٌتُواتي بِلا قَصدٍ وَتَأبى بِلا عَمدِ
  21. ٢١وَمِثلُكَ أَهدى أَن يُقادَ إِلى الهُدىوَأَرشَدُ أَن يَنجازَ عَن جِهَةِ الرُشدِ