ألهف أبي لما أدمت لك الهوى
يزيد بن الطثريةأمويالطويلرومانسيةالراء
حجم الخط
- أَلَهفَ أَبي لَمّا أَدَمتُ لَكِ الهَوىوَأَصفَيتُكِ الوُدَّ الَّذي هُوَ ظاهِرُ
- وَجاهَرتُ فيكِ الناسَ حَتّى أَضَرَّ بيمُجاهَرَتي القَومَ الَّذينَ أُجاهِرُ
- وَأَنتِ كَفَيءِ الغُصنِ بَيناً يُظِلُّنيوَيُعجِبُني إِذ زَعزَعَتهُ الأَعاصِرُ
- فَصارَ لِغَيري ظِلُّهُ وَهَواؤُهُوَدارَت بِجِسمي بَعدَ ذاكَ الهَواجِرُ