أمسى الشباب مودعا محمودا
يزيد بن الطثريةأمويالكاملرثاءالدال
حجم الخط
- أَمسى الشَبابُ مُوَدِّعاً مَحموداوَالشَيبُ مُؤتَنِفَ المَحَلِّ جَديدا
- وَتُغَيِّرُ البيضُ الأَوانِسُ بَعدَماحَمَّلتُهُنَّ مَواثِقاً وَعُهودا
- يَرعَينَ عَهدَكَ في الرِضا وَيَصِنَّهُفَإِذا غَضِبنَ حَسَبتَهُنَّ حَديدا
- يا ذا المَعارِجِ إِن قَضَيتَ فِراقُهافَاِجعَل يَزيدَ عَلى الفِراقِ جَليدا
- عَهدي بِها زَمَنُ الجَميعِ بِرامَةٍشَنباءَ طَيِّبَةِ اللِثامِ بَرودا
- يُشفي الضَجيعَ مِنَ الصُداعِ نَسيمُهاوَهُنا إِذا لَحَفَ الوِسادَ خُدودا
- وَمُدِلَّةٍ عِندَ التَبَذُّلِ يَفتَريمِنها الوِشاحُ مُخَصَّرا أُملودا
- نازَعتُها عَنَمَ الصَبا إِنَّ الصَباقَد كانَ مِنّي لِلكَواعِبِ عيدا
- يا لِلرِجالِ وَإِنَّما يَشكو الفَتىمَرَّ الحَوادِثِ أَو يَكونَ جَليدا
- بَكَرَت نُوارُ تَجِدُّ باقِيَةَ القِوىيَومَ الفِراقِ وَتَخلِفُ المَوعودا
- قَد كُنتُ أَحسَبُني مُطيقاً صَرمَهاجَلداً فَكَلَّفَني البُعادُ صُعودا
- وَرَجَعتُ بَعدَ بُعادَةٍ باعَدتُهالا آخِذاً نِصفاً وَلا مَحمودا
- وَلَرُبَّ أَمرِ هَوى يَكونَ نَدامَةًوَسَبيلِ مُكرَهَةٍ يَكونَ رَشيدا
- وَإِذا الظَلامُ تَعَرَّضَت أَهوالُهُوَكَسا العَجاجُ يُلامِقاً وَبُرودا
- كَلَّفتُهُ قَلصاً تَرى بِدُفوفِهاماءَ الهَواجِرِ ذائِباً وَعَقيدا
- يَرقُلنَ فيهِ كَأَنَّما أَعناقُهابيضٌ سُلِبنَ حَمائِلاً وَغُمودا
- لا أَتَّقي حَسَكَ الضَغائِنِ بِالرُقىفِعلَ الذَليلِ وَإِن بَقيتُ وَحيدا
- لَكِنَّ أَجرَدَ لِلضَغائِنِ مِثلَهاحينَ تَموتُ وَلِلحُقودِ حُقودا
- يا عُقبَ قَد شَذَبَ اللِحاءَ عَنِ العَصاعَنّي وَكُنتُ مُؤَزَّراً مَحمودا
- صِل لي جَناحي وَاِتَّخِذني عِدَّةًتَرمي بِيَ المُتَعاشِيَ الصِنديدا