وأبيض مثل السيف خادم رفقة
يزيد بن الطثريةأمويالطويلالدال
حجم الخط
- وَأَبيَضَ مِثلُ السَيفِ خادِمُ رِفقَةٍأَشَمُّ تَرى سِربالَهُ قَد تَقَدَّدا
- كَريمٌ عَلى غُرّاتِهِ لَو تَسُبُّهُلَغَداكَ رَسلاً لا تَراهُ مُرَبَّدا
- يُعَجِّلُ لِلقَومِ الشِواءَ يَجُرُّهُبِأَقصى عَصاهُ مُنضِجاً وَمُرَمِّدا
- حَلوفٌ لَقَد أَنضَجتَ وَهوَ مُلَهوَجٌبِنِصفَينِ لَو حَرَّكتَهُ لَتَفَصَّدا
- يُجيبُ بِلَبَّيهِ إِذا ما دَعَوتَهُوَيَحسِبُ ما يَدعي لَهُ الدَهرُ أَرشَدا
- أَلا هَل أَتى لَيلى عَلى نَأيِ دارِهابِأَن لَم أُقاتِل يَومَ صَخرٍ مُذَوِّدا
- وَأَنِّيَ أَسلَمتُ الرِكابَ فَعَقَّرَتوَقَد كُنتُ مِقداماً بِسَيفي مُغَرِّدا
- أَثَرتُ فَلَم أَسطِع قِتالاً وَلا تَرىأَخا شيعَةٍ يَوماً كَآخِرَ أَوحَدا
- فَهَل تَصرِمَنَّ الغانِياتُ مَوَدَّتيإِذا قيلَ قَد هابَ المَنونَ فَعَرَّدا
- أَيا رِفقَةً مِن أَهلِ بَصرى تَحَمَّلَتتَؤُمُّ الحِمى لُقّيتِ مِن رِفقَةٍ رُشدا
- إِذا ما بَلَغتُم سالِمينَ فَبَلِّغواتَحِيَّةَ مَن قَد ظَنَّ أَلّا يَرى نَجدا
- وَقولا تَرَكنا الحارِثِيَّ مُكَبَّلاًبِكَبلِ الهَوى مِن حُبِّكُم مُضمِراً وَجدا
- إِذا ما الثُرَيّا في السَماءِ كَأَنَّهاجُمانٌ وَهيَ مِن سَلكَةٍ فَتَبَدَّدا